الجمعة, 20 تموز/يوليو 2018  
7. ذو القعدة 1439  Jumu'ah

تحليلات و ملفات ساخنة

 

عبدالفتاح علي البنوس

 

يصر ملوك العهر والعنجهية من بني سعود وآل نهيان على المضي في غيهم والإمعان في إجرامهم ووحشيتهم التي تجاوزت كل الحدود ، إصرار على القتل والتخريب والتدمير وإغراق الوطن في وحل الصراعات الطائفية والمناطقية القذرة والتي تمهد لإنفاذ مخططاتهم الإجرامية والاستعمارية والاستغلالية التوسعية ، وعلى الرغم من إدراكهم استحالة الحسم العسكري وصعوبة تحقيق أهدافهم رغم حشدهم لمرتزقة العالم وتسخيرهم للإمكانيات الهائلة في العدة والعتاد وإحاطتهم بالدعم والإسناد الأمريكو صهيوني، إلا أن الإستحمار الإماراتي ما يزال متواصلا وخصوصا في المناطق الجنوبية والساحلية، فبعد أن فشل مخططهم التدميري التآمري في الرابع من ديسمبر من العام الماضي ، ذهبوا لإعادة تدوير مخلفاتهم من مرتزقة الداخل اليمني بقيادة المسخ العميل طارق عفاش ومع ذلك تبخرت أحلامهم في الهواء وغرق طارق عفاش ومرتزقة الجنجويد ومن تم استجلابهم من المرتزقة الأفارقة الذين تم استئجارهم للقتال تحت رايتهم والدفاع عن مصالحهم ومشاريعهم ، والمشكلة أن الاستحمار الإماراتي الذي تلاقى مع الحقد السعودي يكلفهم خسائر مادية وبشرية باهظة ويلحق باقتصادياتهم أضرارا بالغة وهو ما انعكس سلبا على أوضاع شعوبهم المعيشية التي باتت تعيش في حالة من المعاناة، في ظل الإجراءات التقشفية ورفع الدعم عن السلع والمشتقات النفطية لتغطية فاتورة الحرب على اليمن بما في ذلك المبالغ الباهظة التي يدفعها آل سعود وآل نهيان لخليفتهم ترامب مقابل حصولهم على الدعم والإسناد الأمريكي والصهيوني ودعم تصرفاتهم الرعناء وجرائمهم الوحشية في حق اليمنيين من النساء والأطفال الذين يسقطون يوميا بآلة القتل السعودية الإماراتية الأمريكية.
وهنا نستغرب عن سر هذا الاستحمار الإماراتي والحقد السعودي رغم أننا ندرك جميعا بأنهم مجرد بيادق وأحذية في يد الامريكان والصهاينة وأن دخولهم خط المواجهة والاستهداف لوطننا وشعبنا كان باملاءات وأوامر أمريكية، وحالهم هنا حال المثل الشعبي المصري القائل عزب الويل يفرح بالتهمة ، يدفعون بجنودهم ، ويهدرون أموالهم ، ويغامرون بأوطانهم وشعوبهم ويدفعون بهم نحو الهاوية، حتى بعد استهداف الرئيس الشهيد صالح علي الصماد لم تتغير معطيات معادلة الصراع على اﻷرض حيث ظلت اﻷوضاع لصالح أبطال الجيش واللجان الشعبية الذين جعلوا من جريمة استشهاد الرئيس الصماد وقودا لإشعال ثورة غضب عارمة فى مختلف جبهات العزة والكرامة للأخذ بالثأر والوفاء لدماء الرئيس الصماد ورفاقه .
بالمختصر المفيد، ما لا يدركه المستحمر الإماراتي والحاقد السعودي أن قصفهم الهمجي الهستيري للمحافظات والمدن اليمنية الذي تصاعد عقب جريمة اغتيال الرئيس الشهيد صالح الصماد لن يثني أبطالنا عن الرد على جريمة الاغتيال وما أعقبتها من جرائم وسيكون الرد قويا ومزلزلا وموجعا جدا بقدر الوجع الذي خلفته جريمة اغتيال الرئيس الصماد وسيكون القادم أعظم بإذن الله وسيدرك تحالف الشر بأنهم فتحوا على أنفسهم أبواب جهنم باستهدافهم للرئيس الشهيد صالح الصماد وسيدفعون ثمن ذلك غاليا جدا .
هذا وعاشق النبي يصلي عليه وآله .

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...
  ضيف الله سلمان   مقامُك في دار العُلَى...