الثلاثاء, 20 تشرين2/نوفمبر 2018  
11. ربيع الأول 1440

تحليلات و ملفات ساخنة

 

 منذ ان باشرت اللجان الشعبية عملها في العاصمة صنعاء والمحافظات اليمنية بعد نجاح الثورة الشعبية في 21 سبتمبر من العام الجاري، وتلك اللجان تتعرض الى حملة اعلامية شرسة شملت كل الوان الدعاية السياسية وكل اساليب الحرب النفسية، بهدف تشويه اللجان الشعبية والتعتيم على دورها الايجابي المتمثل في حفظ الامن والاستقرار والسكينة العامة ومنع محترفي الفيد من نهب مؤسسات الدولة وممتلكات المواطنين.

ان ما يبعث على الحزن في النفس هو ان اللجان الشعبية تتعرض لظلم شديد من قبل العديد من الوسائل الاعلامية المغرضة، كون تلك الوسائل تشن حملة اعلامية مجحفة بحق شباب طاهرين ومخلصين وامينين ومضحين بوقتهم وجهدهم ومالهم وارواحهم من اجل مصلحة الشعب اليمني ومستقبل اجياله، وهذا يحتم على وسائل الاعلام ان تشكرهم على جهودهم الجبارة والعظيمة في خدمة الشعب اليمني، لا ان تمارس ضدهم حربا نفسية قذرة اساسها الكذب والافتراء والتشنيع والتقبيح والتشويه والتضليل وقلب الحقائق وخداع الرأي العام.

ان اللجان الشعبية اليوم تقدم تضحيات كبيرة وجسيمة على امتداد المحافظات اليمنية التي تواجدت فيها تلك اللجان، فهي اليوم من تحمي امن واستقرار اليمن وتلاحق القتلة والمجرمين والعابثين بمقدرات الوطن، وهي اليوم من تحرس حدود الوطن وتقوم بتأديب من يتعدى على السيادة اليمنية او يحاول التوسع في الاراضي اليمنية وخاصة في الحدود الشمالية الغربية لبلادنا، وهذا يحتم على مختلف الوسائل الاعلامية اليمنية ان تشيد بدور هذه اللجان وتؤكد على عظمة الدور الذي تضطلع به وخاصة فيما يتعلق بتعقب القتلة والارهابيين الذين تعودوا على سفك الدم اليمني خدمة للاستخبارات الخارجية.

ان الوسائل الاعلامية المغرضة، التي ادمنت على الاستمرار في ممارسة الحرب النفسية والدعاية السياسية ضد اللجان الشعبية ترتكب اليوم جريمة كبرى بحق اللجان وخيانة عظمى بحق الوطن، كون تلك الوسائل الاعلامية تعرض امن البلاد للخطر وتفتري الزور والبهتان على اللجان الشعبية وتخدم مخططات الاستخبارات الخارجية التابعة للدول الاستعمارية، كما ان تلك الوسائل الاعلامية ترتكب جريمة اخرى ضد اللجان الشعبية هي جريمة قول الزور وجريمة الاساءة المتعمدة الى السمعة والشرف والكرامة الانسانية، لذلك يجب على الوسائل الاعلامية اليمنية ان تتوخى الصدق والشفافية ونقل الحقائق كما هي والمعلومات السليمة وان تتجنب التضليل والدجل والزيف والافتراء.

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...