العلامة/سهل بن عقيل *


إن لأمريكا اثواباً كثيرة وسخة لا تحصى ولا تعد عبر العالم أجمع ،شرقه وغربه، جنوبه وشماله، وما من بقعة بهذا العالم إلا ولها فيه ثوب وسخ في حق الشعوب .
أن أوسخ ثوب خلعته عبر العالم هي وبريطانيا التي كانت عظمى هو في الجزيرة العربية والذي أصاب الأمة العربية والإسلامية بالجرب، فأهلكت شحمه ولحمه ونبت إثر ذلك خُراجات تنضح بالقبيح العفن في وجه الامة العربية والإسلامية أصابته بقذى العيون في تسلسل منتظم وعجيب حتى وقعت هذه الامة على بطنها ووجهها مستسلمة لهذا البلاء العظيم.
ولكن الشعوب لا تموت مهما أصيبت بالأمراض التي جثمت على صدرها ورأسها فبدأت تحت شمس محرقة تقتلع ذلك البلاء العفن وتتقيّأه .
إن أعظم خراج زرعته أمريكا وبريطانيا وفرنسا في صدر هذه الأمة وفي رأسها بدأ يحترق بشمس لا تبقي ولا تذر لهذا المرض الخبيث ومخرجاته من أثر.
أضاءت شموس وقناديل كل المنازل في المشارق والمغارب وشمالها وجنوبها وأصبح هذا الضياء ينير العقول ويدفع الهمم بقوة خفية نفخها الله في جسد المستضعفين ليجعلهم خلفاءه، على أرضه ويورثهم سلطانه.
الله أكبر ،العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ،فاستبشروا بفتح قريب ونصر من الله وحفظ الله كل نافخ بصور العزة والكرامة في هذه المعمورة.


*مفتي محافظة تعز