الخميس, 15 تشرين2/نوفمبر 2018  
6. ربيع الأول 1440

تحليلات و ملفات ساخنة

 

محمد المنصور

 

بإشراف ضباط أمريكيين يمارس الأوغاد الإماراتيون رذائلهم وتعذيبهم بحق المعتقلين في معسكراتهم في الجنوب ،

يكررون ويستنسخون ممارسات امريكا الشائنة في سجون ابوغريب بحق أبناء العراق من قتل وتعذيب واغتصاب وانتهاكات يعف عن ذكرها اللسان، ولا تمارسها الوحوش في الغاب ،
تلك الممارسات الأمريكية القذرة هي من أسقطت امريكا في العراق سياسيا وعسكريا وإعلاميا وإنسانيا ودمرت صورتها في العالم ، واججت المقاومة العراقية حتى اجبرتها على الانسحاب من العراق تجر اذيال الخيبة والعار.
من هي دويلة الإمارات مقارنة بأمريكا وقوتها ونفوذها لكي تمارس ذلك الإجرام السادي الشاذ والمنحط بحق المعتقلين في سجونها ومعتقلاتها في عدن والجنوب ؟
ولماذا تستمر هذه الممارسات من دولة تزعم أنها جاءت لمساعدة (الشرعية ) وبطلب منها ؟ ومن هي هذه الامارات التي تمارس ما تمارس من اجرام وشذوذ بحق الجنوبيين وغيرهم غير عابئة بقانون أو عرف أو خلق ؟ وهل ضمنت قبول أبناء الجنوب بما تمارسه دون خشية ؟ والى متى ؟
السؤال للمرتزقة والعملاء والمضللين هل تبقى لديكم ذرة من دين ، أو وطنية ، أو غيرة على أعراض اخوانكم في معتقلات الإمارات بالجنوب؟
وهل لا زال لديكم بقايا من ضمير ، أو إنسانية لكي تصرخوا رفضا لتلك الجرائم المشينة ؟ وبعد كلما تكشف من اطماع هؤلاء الغزاة المنحطين في أرضكم ، وجزركم ، وسواحلكم ، وموانئكم ، وثرواتكم ، و...فهل ما زلتم تعتبرونهم محررين ؟
ألم تفكروا بنتيجة اندفاعكم الجنوني لقتال اخوانكم في شمال اليمن تحت الراية الإماراتية التحالفية الامريكية ؟ وما آثار ذلك سياسيا واجتماعيا ونفسيا و....؟
وهل
واي دولة جنوبية تحلمون باستعادتها على يد من تركوا عدن والجنوب دونما خدمات تذكر ، نهبا للفوضى والإرهاب، والقتل ،والاغتيالات، والاخفاء القسري وممارسة أبشع الجرائم بحق المعتقلين الخ الخ .

 

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...