السبت, 21 تشرين1/أكتوير 2017  
30. محرم 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

 

 

محمد يحيى المنصور 

 

عبر الرئيس الشهيد ابراهيم محمد الحمدي عن أجمل وأفضل ما تحقق لليمنيين في ظل النظام الجمهوري وثورة 26سبتمبر، فقد سعى جاهدا بالعمل والمثابرة إلى إحداث ثورة حقيقية في التنمية والتطوير لكافة القطاعات الاقتصادية ، والاجتماعية ، والتعليمية ، والثقافية والإعلامية والعسكرية، تحققت بالملموس على أرض الواقع فارتفع مستوى دخل الفرد ، وتحسنت الظروف المعيشية للمواطن اليمني ، واتسعت حركة البناء والعمران .

 

وفي عهد الشهيد الحمدي حققت هيئات التعاون الأهلي أعظم الإنجازات الخدمية من مدارس وطرق ومشاريع مياه وكهرباء التي وصلت إلى كل مديرية وقرية تقريبا .

 

الشهيد الحمدي استطاع خلال سنوات حكمة القليلة أن يحد من هيمنة وسطوة قوى الفساد والعمالة والنفوذ القبلي والعسكري وان يبني دولة الشعب بفاعلية وكفاءة ، دون تميز في المواطنة .

 

تدين اليمن للشهيد الحمدي بوضع الخطط الخمسية التي انجزت معظم المشاريع التنموية والبنى المدنية والعسكرية التي نراها اليوم .

 

الشهيد الحمدي نجح في تغيير صورة اليمن واليمنيين في الوطن العربي والعالم لتكون إيجابية وناصعه ومحترمة بحق ،

 

وفي زياراته التي شملت معظم بلدان العالم العربي والإسلامي والغربي حمل الحمدي معه هموم الشعب اليمني وتوقه إلى التطور وكسر العزلة التي كانت تعيشها .

 

بالطبع لم يرق للسعودية وعملائها في الداخل طموح الحمدي وكارزميته وشعبيته وتوجهاته لبناء اليمن وتطويره ، وتوظيف علاقات اليمن الإقليمية والدولية بما يخدم اليمن وعزته وتطوره واستقلاله ، فكانت المؤامرة عليه واستشهاده مؤامرة سعودية على اليمن نفذها عملاؤها في الداخل ، لتدخل اليمن منذئذ طور الوصاية والتبعية المذلة للسعودية ، وليتم تدمير النهج الوطني للرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي ، وتبدأ مرحلة تراجع اليمن التنموي وافقار شعبه من قبل اللصوص والفساد الذي أصبح حاكما ومتسلطا.

وأعقب الرخاء الذي شهدته فترة الرئيس الحمدي ، مرحلة المعاناة والأفكار المتعمد للشعب وتكبيلة بالديون وترويضه بالقمع والتدجين الإعلامي.

 

وأصبحت المخابرات السعودية تدير شؤون البلد عبر السلطات والرموز القبلية والعسكرية الارهابية الوهابية العمليةوالفاسدة .

 

وقادت تبعية السلطة للسعودية إلى التبعية لأمريكا وكان الشعب اليمني دوما هو الضحية .

وبمرور 40 عاما على استشهاد الرئيس الحمدي يجب أن نعي بأن القوى التي اغتالت الشهيد الحمدي هي من تباشر العدوان والحصار على اليمن بقيادة السعودية وتحالفها العدواني المجرم .

 

إن اليمنيين الاحرار ومحبي الشهيد الحمدي معنيون اليوم بالثأر للشهيد الحمدي .

 

وإن هزيمة العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي المجرم ومرتزقته هي انتصار لكل أهداف ثورة 26 سبتمبر ، و14اكتوبر ، و30نوفمبر ، و22مايو ، و21سبتمبر وانتصار لنهج الرئيس الشهيد الحمدي رحمه الله في يمن متطور حر موحد مستقل.

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  قصيدة  الموت لإسرائيل  للشاعر الكبير مظفر...
    ثلاثة مشاهد للحسين ثائراً _____    صلاح...