السبت, 23 أيلول/سبتمبر 2017  
2. محرم 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

 

خالد الأشهب

 

وفقاً للتاريخ، ربما كان اليمن الدولة الوحيدة في العالم التي لم تتعرض للاستعمار المباشر أو التي عجز المستعمرون التقليديون من الامبراطوريات الكبرى عبر التاريخ عن احتلاله وفرض الوصاية الكاملة عليه باستثناء بعض أطرافه البحرية كعدن!

 

غير أن هذا البلد العربي رغم فقره المزمن ورغم توالي الحضارات فيه منذ أقدم التاريخ .. ورغم ظهور ثروات النفط والغاز على تخومه القريبة في العصر الحديث، ظل منبوذاً مما يسمى مجلس التعاون الخليجي الذي ضم محميات الجهالة الغنية من حوله خاصة تلك الواقعة في وسط الربع الخالي الصحراوي كي لا تتصل الجهالة بالحضارة أو بقاياها فينشأ هناك ما لا تحمد الامبراطوريات الكبرى عقباه!!‏

 

رغم كل ذلك كان الشعب اليمني على الدوام قادراً على التعاطي مع العصر والانخراط في الحداثة نسبياً بأكثر مما تتيحه له إمكانياته المتواضعة.. والأهم، بأكثر بكثير مما استطاعته قبائل المحميات الخليجية المجاورة رغم فيض الثروة بين أيديها. ولعل هذا وما يعد به الشعب اليمني وراء ما يتعرض له البلد من عدوان سعودي دموي منذ سنوات.. تماماً مثل ما يتعرض له شعبا سورية والعراق ؟‏

 

«المجتمع الدولي» و «الأسرة الدولية» وكل هذه العبارات الزائفة التي شن مؤلفوها الحروب المدمرة على سورية والعراق من أجل «الديمقراطية وحقوق الانسان».. عجزت عن وقف حرب الجهالة السعودية على اليمن، بل حتى عن وقف انتشار الكوليرا بين شعبه تحت وطأة العدوان؟‏

 

الحرب على اليمن جزء من الحرب على سورية والعراق وليبيا وتونس ومصر.. حرب على كل مواطن ورموز الحضارات القابلة للحياة والانبعاث .. حرب إعادة ترتيب المنطقة لألفية ثالثة قادمة؟؟‏

 

* صحيفة الثورة السورية 

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  قصيدة  الموت لإسرائيل  للشاعر الكبير مظفر...
    ثلاثة مشاهد للحسين ثائراً _____    صلاح...