الحق نت : الميادين 

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عقد مؤتمر جنيف2 بشأن سورية في الثاني والعشرين من شهر كانون الثاني/يناير المقبل، وأكد أن ممثلي الحكومة السورية والمعارضة سيشاركون في المؤتمر.

ولم يشر بيان الأمم المتحدة إلى الدول المدعوة، ولم يذكر ما إذا كانت الدعوة ستوجه إلى إيران، وهي مسألة اختلفت عليها الولايات المتحدة وروسيا من قبل.

 وفي جنيف أيضاً شارك المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي ونائبا وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف وميخائيل بوغدانوف ومساعدة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان في اجتماع بحث في الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر السلام حول سورية.

وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحفي عقد جلسات اليوم إن كل المواضيع ستطرح على الطاولة بعد انعقاد مؤتمر جنيف 2، طالباً من جميع الأطراف في سورية حضور المؤتمر.

الصحافي موسى عاصي الموجود في جنيف تحدث للميادين عن أن أوساط الأمم المتحدة كانت تؤكد أن المؤتمر سيعقد في الثاني عشر من الشهر المقبل، لكن خلافات المعارضة السورية وتحديداً بين الإئتلاف السوري وباقي أطياف المعارضة السورية أدى إلى التأجيل حتى الثاني والعشرين من كانون الثاني.

وتحدث عاصي عن أن السبب الرئيسي وراء خلافات المعارضة هو تحديد أسماء الشخصيات التي ستشارك في المؤتمر، حيث يريد الإئتلاف المعارض أن يفرض أسماء معينة على الأطراف الأخرى، ما اعتبرته أطراف المعارضة الأخرى مصادرة وهيمنة من قبل الإئتلاف على قرار المعارضة.

وتحدثت مصادر في المعارضة عن أن وفد الائتلاف المعارض سيحمل اقتراحاً بتأجيل المؤتمر إلى بداية شباط/ فبراير في وقت أكدت مصادر في الخارجية الروسية للميادين أن "بوغدانوف سيلتقي اليوم في جنيف أيضاً ممثلين عن المعارضتين الخارجية والداخلية ومن بين هؤلاء هيثم مناع عن هيئة التنسيق الوطنية في المهجر، وبدر جاموس عن الائتلاف وسمير العيطة عن المنبر الديمقراطي، بالإضافة إلى قدري جميل".

وفي شأن متصل بالأزمة السورية وملف النازحين، أعلن مصدر حكومي أردني أن بلاده ستعيد السوريين الذين يصلون إلى المملكة من مختلف منافذها الحدودية مع الدول المجاورة باستثناء سورية.. وذكر المصدر لوكالة "يونايتد برس إنترناشونال"، "أن السوريين القادمين عبر المطارات الأردنية، وميناء العقبة والمعابر الحدودية مع الدول المجاورة بإستثناء سورية، ستتم إعادتهم إلى البلدان التي قدموا منها لأنه لا تنطبق عليهم صفة لاجئين".