الحق نت : تقرير : إبراهيم السراجي

 

أسفرت الجولة الثالثة من محادثات دول الـ5+1 في جنيف حول الملف النووي الإيراني عن اتفاق وصف بأنه تاريخي بشأن الملف النووي الإيراني المعقد في ختام مفاوضات الجولة اليوم الأحد.

 

وبموجب الاتفاق انتزعت إيراني اعترافا عالميا بحقها في امتلاك برنامج نووي سلمي كما فكت عن نفسها الحصار الخانق في عدة قطاعات منها تصدير النفط وصناعة السيارات وصادرات الذهب والمعادن مقابل تخفيضا من قبل إيران لتخصيب إيران لليورانيوم بنسبة 20% لتصبح النسبة 50% بدلا عن 70% وهي النسبة التي تحتاجها إيران في الوقت الحالي للمضي قدما في مشروعها النووي.

 

 

وبحسب وكالة أنباء فارس فإن ايران ودول مجموعة (5+1) توصلوا خلال مفاوضات "جنيف 3" إلى اتفاق تاريخي اعترف خلاله بحقّ تخصيب اليورانيوم في ايران ورفع الحظر عن التامين والنفط والنقل.

 

وفي أول رد فعل للكيان الصهيوني على الاتفاق الايراني مع مجموعة الست فقد اعتبره الكيان " أكبر انتصار لإيران" كما علق رئيس وزراء الكيان الصهيوني على الاتفاق بالقول " إنه ليس اتفاقا تاريخيا بل خطا تاريخيا".

 

أما الرئيس الإيراني حسن روحاني فقد كتب في تغريدة له على صفحة بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن "تصويت الشعب لصالح الاعتدال والالتزام البناء والجهود الحثيثة لفرق المفاوضين ستفتح افاقا جديدة"

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في كلمة فقد اعتبر أنه "من المخالف للقانون الدولي تهديد إيران"، وقال: "ان لجميع الدول الحق بالحصول على حق تخصيب اليورانيوم لاهداف سلمية".

من جانبه قال الرئيس الروسي الذي كان لبلاده الدور الابرز في هندسة الاتفاق "التوصل إلى اتفاقية جنيف تم بفضل الموقف البناء من قبل قيادات دول السداسية وايران وممثلي مؤسسات الاتحاد الاوروبي، وكذلك بفضل العمل الدؤوب من قبل الفرق المفاوضة، وهذا الاتفاق يمثل بنفسه قائمة متوازنة من التدابير، وبدون شك، سيؤثر إيجابيا على تطوّر الوضع الدولي، وخصوصا في منطقة الشرق الاوسط".

وأضاف بوتين ان الاتفاق يقرب الحل لأحد أكبر القضايا تعقيدا أمام السياسة العالمية"