الثلاثاء, 12 كانون1/ديسمبر 2017  
23. ربيع الأول 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

 

متابعات / الحق نت 

 

أعلنت السلطات الإسرائيلية حالة الطوارئ مع استمرار الحرائق المندلعة منذ ثلاثة أيام واتساع دائرتها فيما يعقد المجلس الوزاري المصغر اجتماعاً له بمشاركة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لبحث تداعيات الحرائق في ظل العجز عن إخمادها. وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية إن الاجتماع يعدّ مؤشراً على أن ما يحصل حدث أمني خطير.

 

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أوقف كل الإجازات لجنوده وضباطه بسبب الحرائق، مشيرة إلى أن الشبهات تتعزز لدى الشرطة الإسرائيلية بأن الحرائق متعمدة كونها اندلعت في أماكن عدة بشكل متزامن مشيرة إلى عمليات اعتقال لفلسطينيين في مناطق عدة. فيما ذهب بعض المواقع الإسرائيلية إلى السؤال عما إذا كانت إسرائيل أمام "انتفاضة النيران كشكل جديد وخطير من الصراع  الذي لا يمكن توقعه بشكل مسبق من أجهزة الاستخبارات في إسرائيل؟".

 

في غضون ذلك أوعز وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان إلى الشرطة بمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي بحثاً عن أشخاص يحرّضون على افتعال الحرائق أو يعربون عن سرورهم لشبوبها.

 

ولليوم الثالث على التوالي تستمر الحرائق في عدد من مناطق فلسطين المحتلة، وقد اتسعت دائرة الحرائق التي اندلعت الأربعاء في المناطق الحرجية الشمالية وغرب القدس، وأتت على العديد من المنازل ولاسيما على طريق القدس المحتلة.

 

وفي الوقت الذي اعتبر فيه قائد الشرطة يقول إنه "من الممكن الافتراض ان النيران أُضرمت على خلفية قومية"، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إخلاء 105 اآلاف شخص من منازلهم في حيفا نتيجة الحرائق في 6 أحياء في مدينة حيفا وأيضاً جميع الطلاب من جامعتها بسبب اقتراب ألسنة النار اليها،  كما عملت طواقم الاطفاء في منطقة الناصرة على اخماد حرائق شبت في اماكن مفتوحه قرب قريتي المنشيه والزرازير وأحياء من المدينة .

 

وتحدثت هذه الوسائل عن إغلاق مرفأ حيفا أمام حركة السفن الداخلة والخارجة منه، بسبب الأحوال الجوية واستمرار اندلاع النيران في المدينة، حيث تم نقل 15  مصاباً إلى  مستشفياتها جرّاء تنشقهم دخان الحرائق.

 

 وفي وقت قالت وسائل اعلام إسرائيلية إن كتيبتين من قيادة الجبهة الداخلية تساعد في إخلاء سكان حيفا من بيوتهم، قطعت محطات التلفزة الإسرائيلية بثّها لنقل وقائع إطفاء وإخماد الحرائق.

 

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تحدث عن أدلة على أن الحرائق "مفتعلة"وطلب المساعدة من روسيا وتركيا واليونان وقبرص التي لبت طلبه بإرسال طائرات خاصة بإخماد الحرائق.

 

 وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو اتصل بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وشكره على استجابة روسيا الفورية لطلب اسرائيل للمساعدة في إطفاء الحرائق، مضيفة أنه تمّ إعلان حال الطوارئ في مدينة حيفا جراء موجة الحرائق التي اندلعت فيها أيضاً.

 

وكانت "إسرائيل" طلبت طائرات إطفاء ومساعدة لإطفاء حرائق اندلعت الأربعاء في المناطق الحرشية غرب مدينة القدس، وبالقرب من بلدة أبو غوش حيث أتت على العديد من المنازل باتجاه طريق تل أبيب - القدس.

 

 وأعلنت إذاعة "صوت إسرائيل" أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن الداخلي، جلعاد إردان، قررا طلب المساعدة من الخارج.

 

 من جهتها، قالت وكالة "معاً" إن "الحرائق وصلت إلى منطقة باب الواد واللطرون وحاول رجال الإطفاء الإسرائيليون إطفاءها رغم الرياح التي عرقلت عمليتهم".

 

ونقلت الوكالة عن مصادر إسرائيلية، قولها إن النيران في باب الواد واللطرون لم تشكل حتى الآن خطراً على البيوت والممتلكات، لكنها أتت على مئات الدونمات من الأراضي الحرجية.

 

بدورها قالت إذاعة "صوت إسرائيل" إن طواقم الإطفاء العاملة غرب القدس تمكنت من منع انتشار ألسنة اللهب إلى البيوت في بلدة نتاف"، مضيفة أنه "تمّ إخلاء مدرسة في الناصرة بسبب حريق شبّ في أرض هشيم بحي الصفافرة". كما شبّ حريق في أرض هشيم بقرية كركوم إلى الشمال من طبريا، فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات. وشبّ حريق كبير في أراضٍ جافة قرب كيبوتس عين تمر ضمن التجمع الاستيطاني الذي يسمى بـ"المجلس الإقليمي تمر" قرب البحر الميت.

 

 وقالت المصادر الإسرائيلية إن فرق إطفاء تعمل على إخماد النيران التي يخشى انتقالها إلى بيوت الكيبوتس المذكور، فضلاً عن الخطر الكبير الذي قد تتعرض له خزانات الغاز المدفونة تحت الأرض قرب المنازل.

 

بدوره، أكد التلفزيون الإسرائيلي أن اليونان وقبرص ردتا إيجابياً على الطلب، فيما سارعت إيطاليا إلى عرض مساعدتها واستعدادها إرسال طائرات خاصة بإخماد الحرائق. وتوقعت الإذاعة الإسرائيلية استمرار هبوب الرياح القوية خلال الأيام القادمة.

 

* نقلاً عن الميادين 

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  قصيدة  الموت لإسرائيل  للشاعر الكبير مظفر...
    ثلاثة مشاهد للحسين ثائراً _____    صلاح...