الأربعاء, 21 تشرين2/نوفمبر 2018  
12. ربيع الأول 1440

تحليلات و ملفات ساخنة

الحق نت - متابعات 
 
 تتوالى بيانات نعي محمد علي كلاي اسطورة الملاكمة الاميركي السابق الذي توفي يوم  الجمعة الماضية  عن 74 عاما في فينيكس في ولاية اريزونا بعدما خسر معركته الطويلة والاخيرة ضد داء باركنسون، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.
 
حسث بعث عدد من قادة دول العالم رسائل تعزية لأسرة الملاكم المسلم الذي صارع داخل حلبته وخارجها  ضد العنصرية والظلم ومن أجل القيم الإنسانية المثلى في دولة تجنح لا حتلال دول آخرى كماحصل في باكستان والعراق وما يجري حاليا في اليمن. 
 
وكان محمد علي كلاي ادخل المستشفى مرتين في نهاية 2014 وبداية 2015 بسبب اصابته بالتهاب رئوي والتهاب في الجهاز البولي.
 
شارك كاسيوس كلاي مسيتره في دورة الالعاب الاولمبية في روما عام 1960، وقد اصبح بطل العالم حسب تصنيف الجمعية العالمية للملاكمة في 1964 بفوزه على سوني لينستون بالضربة القاضية في الجولة السابعة. وقد غير اسمه الى محمد علي بعد اعتناقه الاسلام في 1964.
 
وبعد ان اصبح بطل العالم بلا منازع في الوزن الثقيل، صدم الرجل « الاعظم »، كما كان يصف نفسه، الولايات المتحدة في 1967 برفضه اداء الخدمة العسكرية والتوجه للقتال في حرب فيتنام.
 
وسجن وجرد من الالقاب التي حصل عليها ومنع من ممارسة الملاكمة لثلاث سنوات ونصف السنة قبل ان يصبح مجددا بطل العالم في 1974 حسب تصنيف الجمعية العالمية والمجلس العالمي بفوزه بالضربة القاضية في الجولة الثامنة على جورج فورمان في ما اطلق عليه تسمية « معركة في الادغال » في كينشاسا بزائير التي اصبحت اليوم جمهورية الكونغو الديموقراطية.
 
وخسر لقبه بالنقاط امام ليون سبينكس في 15 شباط/فبراير 1978، ثم استعاده في 15 ايلول/سبتمبر من السنة نفسها.
 
واستعاد محمد علي اللقب للمرة الثالثة بفوزه على لاري هولمز في لاس فيغاس بالضربة القاضية في الجولة العاشرة في 2 تشرين الاول/اكتوبر 1980.
 
انهى محمد علي كلاي حياته المهنية بهزيمة بالنقاط امام تريفور بيربيك في 11 كانون الاول/ديسمبر 1981 في مركز الملكة اليزابيث الرياضي في ناساو.
 
وفي 2005، منح وسام الحرية الرئاسي وهو ارفع وسام مدني في الولايات المتحدة.
 
واصبح ظهوره علنا نادرا تدريجيا. وكان آخر تجمع عام شارك فيه في فينيكس عشاء لجمع تبرعات للابحاث لمكافحة داء باركنسون.

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...