السبت, 20 كانون2/يناير 2018  
3. جمادي الأول 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

الحق نت - متابعات
أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان نهج الامام الحسين(ع) سوف يبقى حيا وقادرا على صنع المجد للامة الاسلامية.
وافادت قناة المنار ان الامين العام لحزب الله اكد في كلمة له القاها على شاشة عملاقة خلال مراسم احياء ذكرى اربعين الامام الحسين(ع) اقيمت في مدينة بعلبك البقاعية في شرق لبنان، انه عندما نرى اليوم هذه الحشود الضخمة في مدينة كربلاء المقدسة وفي غيرها من البلدان على امتداد العالم لاحياء ذكرى اربعين الامام الحسين(ع) نعرف من كان المنتصر في تلك المعركة التي وقت يوم العاشر من المحرم في عام 61 للهجرة. واضاف ان "هذه الحشود تبين لنا اي منطق سجل لنفسه الخلود".
ولفت السيد نصر الله الى ان "هذا الاحياء بعد كل هذه السنين يظهر لنا اي منطق انتصر، هل منطق الامام الحسين (ع) وزينب (س) ام منطق يزيد؟ هل منطق الاسلام ومشروعه ام منطق الجاهلية ومشروعه؟، وشدد على انه "عندما نسمع اسم محمد بن عبد الله(ص) يصدح في المنابر والمآذن على امتداد المعمورة نعرف ان الدم انتصر على السيف".
واضاف إن "هذا الحضور في ذكرى اربعين الامام الحسين(ع) في بعلبك ومن خلال المسير على نفس الدرب ونفس المسير الجغرافي لمسير اهل بيت الامام الحسين(ع) والسبايا تقولون للعالم إن هذا الطريق المعنوي سوف يبقى حيا متدفقا مستمرا قادرا على صنع المجد للامة وقادرا على دفع الامة الى مجدها".
 ولفت الى انه "نحن من خلال هذا الاحياء نؤكد معنى حياة هذا المشروع وهذه الأمة وهذا الدين".
واشار السيد نصر الله الى ان "احياء الاربعين في هذه الايام له دلالة خاصة فاليوم يمشي الإنسان الى كربلاء وهو في معرض التهديد والتفجير من خلال النهج التكفيري الذي تستخدمه اميركا لتبث الفتنة في الأمة الاسلامية".
وشدد على ان "التفجيرات لن توقف الزوار الباكستانيين او الايرانيين او اللبنانيين او العراقيين ولن يمنع خطفهم ان تتواصل هذه الزيارة"، وتابع "أقول لمرتكبي المجازر هذا الاسلوب خاطئ ويؤدي الى مزيد من القناعة في الزيارة ولن يبدل قناعة احد"، سائلا "من اعطى التكفيريين الحق في قتل المسيحيين والاسلام احترم شعائرهم؟".
وفي الشأن اللبناني والاقليمي، اوضح السيد نصر الله "نعيش في لبنان والمنطقة أجواء الفتن وبالنسبة للبعض ضاعت البوصلة"، ولفت الى ان "الانسان في هذه المرحلة يجب ان يكون اكثر هدوءا واستماعا لان هذه المرحلة تختلط فيها الامور بشكل كبير".
وأكد على "رفض أي تقسيم بل ندعو إلى الحفاظ على وحدة الدول ونصر على الحفاظ على وحدة اي بلد مهما كانت المطالب محقة "، واشار الى ان "واقع التقسيم يهدد اكثر من بلد عربي من العراق ومصر وليبيا وسورية وحتى السعودية"، معتبرا ان "في كل بلد يستطيع اهله ان يتفاهموا على مستقبله دون الاندفاع الى التقسيم".

 

 

 

 

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

معاذ الجنيد |   سُبحان من أوحى .. ومن أسرَى وأمَدَّنا...
  قصيدة  الموت لإسرائيل  للشاعر الكبير مظفر...