الجمعة, 20 نيسان/أبريل 2018  
4. شعبان 1439  Jumu'ah

تحليلات و ملفات ساخنة

 
الحق نت : الميادين 
 
قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، إن فكرة الإدارة الذاتية في شرق حلب "مرفوضة كلياً".

 

وفي مؤتمر صحافي عقده في دمشق، أكد الوزير السوري أن الحكومة السورية قدّمت ثلاث فرص من خلال هدن متتالية لخروج المرضى والجرحى من شرق حلب، متهماً المعارضة المسلحة بمنع دخول المساعدات إلى المنطقة نفسها.

 

المعلم قال إنه كلّما عجّل المسلحون بالخروج من حلب، "نحن نضمن لهم الوجهة التي يودّون التوجه إليها".

 

وحول الحوار السوري – السوري، أكد المعلم، أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا "لم يحدد موعداً لإعادة إطلاق الحوار".

 

ولم تلمس الحكومة السورية شيئاً من دي ميستورا يساعد على استئناف الحوار السوري، بحسب المعلم الذي اعتبر أن المبعوث الأممي "ربما ينتظر إدارة أميركية جديدة أو أميناً عاماً للأمم المتحدة للتحرك".

 

المعلم رأى أنه "لا بديل عن دور للأمم المتحدة في سوريا"، لكن بشرط أن "تحترم سيادة أعضائها"، في حين تؤيّد دمشق الحوار السوري - السوري سواء داخل البلاد أو في جنيف "من دون تدخلات خارجية".

 

وتدفع الحكومة السورية "دائماً باتجاه الحلّ السياسي"، وفق المعلم الذي أعلن أن دمشق ترحب بأي سوري يرغب بالعودة "حتى وإن غادر بطريقة غير مشروعة".

 

وزير الخارجية السوري رأى أن واشنطن "تستخدم العنصر الكردي في المرحلة الأولى" قبل الوصول إلى الرقة، حيث ستشرع بعدها باستخدام العنصر التركي، مجدداً رفض بلاده بقاء أي جندي تركي على الأراضي السورية.

 

ورداً على سؤال حول ما إذا كان هناك تفاهمات سرية مع موسكو، نفى المعلم ذلك قائلاً إنه "لا تفاهمات غير معلنة مع الروس عسكرياً وسياسياً".

 

وحول المعركة الدائرة في الموصل لطرد داعش، قال المعلم إن هناك مصالح مشتركة بين الجيشين العراقي والسوري حول عدم تسرب التنظيم بين البلدين، معتبراً أن المتغيرات الدولية تتسارع و"نأمل أن يكون هناك جهد حقيقي لتحرير الرقة".

 

 

نريد من إدارة ترمب لجم الدول الداعمة للإرهاب

 

وما تريده دمشق من الإدارة الأميركية الجديدة هو "لجم الدول التي تدعم الإرهاب"، على حدّ تعبير المعلم.

 

وقال وزير الخارجية السوري إنه من السابق لأوانه الحكم على السياسة التي سيتبعها الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بشأن الحرب في سوريا، معبراً عن أمل دمشق في أن يضع ترامب نهاية لدعم الجماعات المسلحة ويكبح القوى الإقليمية التي تساندها.

 

وصرح المعلم "ما نريده من الإدارة الأمريكية القادمة ليس وقف المجموعات الإرهابية، بل لجم الدول الإقليمية المعروفة بدعمها لهؤلاء."

 

 

"قفزة صغيرة" وتعود العلاقات مع مصر إلى طبيعتها

 

وبعد سؤال صحافي مصري للمعلم عن العلاقات المصرية - السورية قائلاً "هل وصل القطار السوري - المصري إلى المحطة المأمولة؟"، أجاب وزير الخارجية السوري إن الخطاب المصري باتجاه الازمة السورية تقدم، "لكنه لم يصل بعد إلى ما نتوقعه".

وقال المعلم، إنه "من دون شك، من يقارن الخطاب السياسي المصري اليوم، بما كان عليه من قبل، يستطيع أن يلمس تقدماً في هذا الخطاب"، وتابع "لكن هذا لم يحصل بعد إلى محطة الامان التي نتوقعها وما زلنا".وقال وزير الخارجية السوري إن التوقع السوري سببه بسيط، ذلك أنه "عندما تكون مصر وسوريا معاً، تكون الامة العربية بخير.
 
مصر العظمية بشعبها وجيشها لا يمكن أن تقف موقف المتفرج على ما يجري في سوريا"، مضيفاً "وكذلك سوريا، التي لا يمكن إلا أن تتعاطف مع مصر وجيشها في محاربة الارهاب في سيناء".وختم المعلم إجابته على هذا السؤال "بقي قفزة صغيرة وتعود الامور إلى طبيعتها".

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ الخزان*   لاقى "الحسينُ بنُ بدر الدينِ"...
يحيى محمد الآنسي   – قصيدة مهداة للمجاهدين المرابطين...