الأحد, 18 تشرين2/نوفمبر 2018  
9. ربيع الأول 1440

تحليلات و ملفات ساخنة

 

الحق نت : تقرير خاص

 

وجه السيد عبد الملك الحوثي نداءا جديدا الى كل القوى الوطنية بالتعجيل بالمصالحة الوطنية و الابتعاد عن الكيد و الصراعات و التركيز على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني و بناء دولة قوية و عادلة .

 

و قال قائد المسيرة القرآنية السيد عبد الملك الحوثي في خطاب له بمناسبة اليوم العالمي للمرآة المؤمنة : " نوجه نداءنا بالتعجيل بالمصالحة الوطنية لتأمين الاستقرار و توجه ايجابي لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني . و لا نرى اي مبرر للتهرب من المصالحة الوطنية "

 

و شدد بالقول  : " آن الاوان لتتوقف الحروب و النزاعات و اراقة الدماء .. وآن الأوان لتنفيذ مقررات الحوار و بناء دولة مدنية عادلة و قوية  "

 

كما حمل السيد الحوثي القوى التي تتهرب من المصالحة مسؤلية ما يجري محذرا اياها من الاتكال على الخارج .

 

و في سياق خطابه قال السيد عبد الملك : " بعض القوى التي تتهمنا بالعنف و تحاول ان تصور لنا صورة سوداء هي التي تتهرب من المصالحة الوطنية و تفتعل المشكلات و كلما هدأت مشكلة في مكان ما تفتح مشكلة في مكان اخر "

 

و وجه السؤال اليهم مستنكرا و معاتبا و محذرا : " لماذا تتهربون من المصالحة الوطنية ..؟ أو ليست هي من مقررات الحوار الوطني و حاجة وطنية و ضرورة انسانية .؟!

 

و في سياق اخر في خطابه طالب السيد عبد الملك بضرورة تنفيذ النقاط العشرين التي قال انه كان من المقرر تنفيذها قبل مؤتمر الحوار ثم أثناء مؤتمر الحوار ثم الآن لا يزال تنفيذها مهم جدا و له تأثير كبير في احداث تغيير حقيقي في الواقع .

 

و استنكر متسائلا بالقول : " ما المبرر من تأخير النقاط العشرين ؟ الم يكن من المقرر ان تنفذ قبل الحوار ثم اثناء الحوار ثم بعد مؤتمر الحوار ؟ لما تحاولون ان تميعوا و تضيعوا الكثير من المقررات التي لها التأثير الكبير في الواقع ؟!! "

 

كما كرر السيد عبد الملك الحوثي مطالبته بضرورة تنفيذ مخرجات الحوار و التركيز عليه حيث قال  " حين نقول لبعض القوى تعالوا لتنفيذ مخرجات الحوار يقابلون ذلك بالهروب الى عناوين اخرى مثل انتم ضد الجمهورية و انتم تريدون عودة الامامة و الملكية ، و هذه ادعاءات بالية اكل الدهر عليها و شرب لم تعد تنطلي على احد .. "

 

و استطرد محاججا تلك القوى : " نحن نطالب بتنفيذ مخرجات الحوار ،  اليست مخرجات الحوار تدعو الى دولة مدنية و ديموقراطية ؟ و هل في مخرجات الحوار امامة و ملكية ؟!! "

 

و اضاف مخاطبا القوى التي تسعى الى التهرب من تنفيذ مخرجات الحوار الى عناوين و مواضيع لا اساس لها ، ناصحا لهم بالقول  : "  الى لا يليق بكم ان تكرروا كلاما تكررونه منذ عشرات السنين  "

 

و اردف قائلا  : " الدولة التي ننشد ونتطلع هي الجمهورية اليمنية ونريدها أن تكون دولة عادلة والهدف من الجمهورية أن يكون للشعب موقف وإرادة  "

 

و قال موجها الكلام الى القوى التي تتحكم بالسلطة و الثروة  : " أنتم أبعد ما يكون عن الجمهورية وتريدونها عصابات تسيطر على الثروة  " داعيا الى  إلى الكف عن هذا الاسلوب و اثارة المشاكل و النزاعات و الحروب .

 

و اوضح الى ان  هناك مراكز تدريب في ارحب و الجوف و غيرها الغرض منها التهيئة و التحشيد للحروب ، حيث خاطب القوى التي تقف خلفها مستنكرا : "  ماذا تريدون من وراء ذلك ؟ هل تريدون المزيد من الحروب و اراقة الدماء و الصراعات .. ؟!! "

 

هذا و كان السيد عبد الملك الحوثي في سياق كلمته اليوم عرج على موضوع اداء لجنة صياغة الدستور و دور الخارج في التأثير على عملها ، موجها الخطاب للجنة قائلا : " نتمنى من لجنة صياغة الدستور ان تعمل بعيدا عن التدخلات الخارجية ، فالتدخل في عملها تدخل في شئون البلد و انتهاك للسيادة "

 

السيد عبد الملك ركز في خطابه اليوم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المؤمنة و الذي يتوافق مع ذكرى ميلاد الزهراء سلام الله عليها على المرأة و دورها في بناء المجتمع و تحمل المسؤلية الى جوار الرجل في احلك الظروف و اصعبها .

 

حيث اشار السيد الى ان المرأة كانت  تقصف و تقتل وتستهدف بالصواريخ و الطائرات في صعدة و لم يتحرك احد لا على مستوى المنظمات و لا الامم المتحدة و لاتزال الى الان تعاني ، في اشارة صريحة الى ما عانته المرأة و ما تعرضت له أثناء الحروب الست على صعدة و ما جاورها

 

و اوضح السيد عبد الملك الى ان هناك في عالمنا الاسلامي استهداف للمرأة و افسادها و استهداف ثقافتها و مبادئها و الاستهانة بها و بكرامتها ، مؤكدا الى ان  الاسلام يريد للمرأة دورا بناءا مؤثرا مع الحفاظ على شرفها و طهارتها و عفتها ، مضيفا : " و نؤمن بالدور التكاملي للرجل و المرأة واهميته في بناء المجتمع و النهوض به "

 

و أضاف بالقول  : " مؤامرات خبيثة تريد افساد المرأة تحت شعارات الحضارة و التحضر و هذا خطير للغاية و هم يعمدون افسادها لانهم يعلمون باهمية دورها في بناء مجتمع سليم و سوي. "

 

و نوه السيد عبد الملك الى مكانة المرأة في المجتمع اليمني و في صعدة خصوصا بالقول  : " اننا نقدر و نثمن و نعظم ما تقوم به المرأة في بلادنا من دور وما تتحمله من مسؤلية و ما تتحمله من صبر و صمود و ثبات و قوة ايمانية في تحمل النزوح و الفقد و القصف و الخراب "

 

 

 

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...