الثلاثاء, 16 تشرين1/أكتوير 2018  
5. صفر 1440

تحليلات و ملفات ساخنة

الحق نت- متابعات

أدى جرحى الثورة والمتضامنون معهم اليوم صلاة جمعتهم الثانية عشرة منذ بدء اعتصامهم أمام مجلس الوزراء في الـ29 من يناير الماضي.

وقال خطيب الجمعة الأستاذ يحيى الديلمي إن الشباب حين خرجوا في شهر فبراير الى ساحات التغيير طالبوا برحيل نظام الظلم والاستبداد والتجهيل والاستبعاد، واجراء تغيير شامل لمنظومة الحكم، ولم يطالبوا بتغيير شخص بدل أخر.

وتابع: حكومة الوفاق قابلت الجرحى الذين خرجوا ثائرين بالتجاهل، ومنعتهم من أن يحصلوا على حقهم في العلاج، في حين قدموا حياتهم من اجل مستقبل افضل.

وقال الخطيب: اليوم ترفع الخيام وكأن الثوار قد حققوا أهداف ثورتهم بإسقاط النظام وحلمهم بيمن سعيد وجديد، بينما لازلنا نعاني اشد المعاناة، حيث لم نحصل على أبسط الحقوق والواجبات، ولم يسقط النظام وانما سرنا نحو المحاصصة.

وأشار إلى أن جرحى الثورة طردوا من المستشفيات الهندية ولم يجدوا تكاليف العلاج وتسأل أين حكومة الوفاق ؟.

وأشار الخطيب إلى أن الحكومة اليمنية مازالت تمدح وتثنى على المملكة رغم كل ما تقوم به السعودية ضد أبناء الشعب اليمني. وتسأل أين هي النخوة والانتماء لهذا الوطن من قبل هذه الحكومة.

وأكد جرحى الثورة أن ثورتهم مستمرة وأن ما قام به التجمع اليمني للإصلاح من تخريب لمنصة ساحة التغيير ورفع الخيام لا يؤثر على ثورتهم بل يزيدها قوة وصمود.

واعتبروا ن تجمع الإصلاح كان قد نوى رفع الخيام من أول يوم شارك فيها في الحكومة لكنه تراجع خوفاً من أن تقوم عليه ثورة من الثوار الحقيقيون

وأكدوا أن رحيل الإصلاح عن الساحة غير مأسوف علية مؤكدين أن الإصلاح مارس الفساد وقمع الثوار في الساحة وامتلئت سجون الفرقة بالثوار .

وطالب جرحى الثورة بفتح ملف فساد الثورة والكشف عن ممارسات اللجنة التنظيمية في ساحة التغيير كما طالبوا بالكشف عن جميع المبالغ المالية التي استلمتها مؤسسات وجمعيات الإصلاح التي أنشئت في عهد الثورة.

 

نقلا عن يمنات

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...