الحق نت |

 

أدان مصدر مسئول بوزارة الخارجية استمرار تحالف العدوان في عرقلة العمل الإنساني في اليمن.

وأوضح المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن عرقلة العمل الإنساني في اليمن يفاقم من المعاناة الإنسانية المصنفة الأسوأ عالمياً جراء العدوان والحصار المفروض على اليمن من قبل دول تحالف العدوان بقيادة السعودية والإمارات منذ 26 مارس 2015م.

وأشار المصدر إلى أن دول تحالف العدوان لم تكتف بالحصار المفروض براً وبحراً وجواً، بل أمعنت في سياستها الممنهجة لعرقلة العمل الإنساني في اليمن من خلال إغلاق مطار صنعاء الدولي لما يربو من عامين وحرمان المرضى من السفر للعلاج في الخارج وتأخير وعرقلة إصدار التصاريح للسفن والطائرات لإفراغ حمولتها من السلع والمساعدات والأدوية في الموانئ والمطارات وآخرها منع الطائرة الروسية التي تقل مساعدات من الوصول إلى مطار صنعاء للمرة الثانية على التوالي.

ولفت المصدر إلى أن تحالف العدوان يعيق وصول بعض وفود الدول الصديقة والمنظمات الإنسانية بغرض الاطلاع على الوضع الإنساني أو المساهمة في تحقيق التسوية السياسية، فضلاً عن منع وصول الإعلاميين والبرلمانيين والناشطين إلى اليمن، ما يتعارض مع القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

واعتبر المصدر هذه التصرفات تؤكد عدم توفر الإرادة السياسية لدول تحالف العدوان ومواليهم لوضع حد للعدوان على اليمن وسعيهم الحثيث لإطالة أمده والمضي قدماً في الخيار العسكري.

وجدد المصدر التزام حكومة الإنقاذ الوطني بتقديم التسهيلات للمنظمات العاملة في اليمن والعاملين فيها وتذليل أي صعوبات تعترض أنشطتهم.

وذكر المصدر أن الزيارات التي تمت خلال الفترة الماضية لعدد من سفراء الدول الصديقة وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية والبرلمانيين وما حققته من نتائج مثمرة أثارت مخاوف دول العدوان ومرتزقته كونها كشفت الكثير من الحقائق بشأن الوضع الإنساني وحجم الجرائم المرتكبة بحق الشعب اليمني أرضاً وإنساناً والرغبة الصادقة لحكومة الإنقاذ تحقيق السلام بعد أن ظلت دول العدوان ومرتزقتها يمارسون التضليل والخداع للرأي العام الدولي بهذا الشأن.

كما جدد المصدر ترحيب حكومة الإنقاذ الوطني بالجهود الدولية الرامية تحقيق السلام والمساهمة في معالجة الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يمر بها اليمن .. داعيا الدول الشقيقة والصديقة إلى استئناف نشاطها الدبلوماسي في العاصمة صنعاء ولو بشكل تدريجي خدمة للمصالح المشتركة حتى يتسنى لها الاطلاع على حقيقة الأوضاع على الأرض.

وأكد أن الجهات المعنية ستقدم كافة التسهيلات اللازمة وتهيئ البيئة المناسبة لممارسة أنشطتها في اليمن.

ودعا المصدر مجددا كافة الدول الشقيقة والصديقة والبرلمانيين وممثلي المنظمات ورجال الإعلام إلى زيارة اليمن والاطلاع على حقيقة ما يجري من عدوان وحصار لم يسبق له مثيل في التاريخ الحديث من قبل تحالف العدوان بقيادة السعودية والإمارات.

 

سبـأ