الأحد, 22 تموز/يوليو 2018  
9. ذو القعدة 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

 

الحق نت |

كبد الجيش واللجان الشعبية قوى الغزو والاحتلال في الساحل الغربي عشرات القتلى والجرحى وتدمير عدد من الآليات بطواقمها وما تحمله من عتاد حربي وسقوط اكثر من خمسين قتيلا وعشرات الجرحى في الفازة خلال الساعات الماضية.

وأكد مصدر عسكري أستمرار قطع الإمداد عن قوى العدوان والمرتزقة لليوم الثاني على التوالي مع محاصرة قوات متكاملة في عدد من المواقع.

وأشار المصدر إلى أنه تم خلال معارك الفازة وحدها تدمير ١٣ مدرعة وآلية عسكرية ومقتل وإصابة من كان عليها من المرتزقة.

ولفت المصدر إلى أن العمليات الهجومية الفاشلة التي نفذتها قوى الغزو والاحتلال لمحاولة فك الحصار عن قواتها في الفازة وبإسناد جوي نفذ عشرات الغارات لم يسفر إلا عن مزيد من تشديد الحصار وتضييق الخناق على مرتزقته.

كما أكد المصدر أن الحصار على قوات الغزو في الساحل الغربي محكم من عدد من المحاور مع قطع خطوط الإمداد وفق التكتيك العسكري الذي اتخذته قيادة الجيش واللجان الشعبية من النخيلة والجاح والفازة في عملية استدراج الغزاة وقوى العدوان والتنكيل بهم.

وأوضح المصدر أن حالة الإرباك أصبحت واضحة لدى العدو وقواته .. مبينا أن قيادة الجيش واللجان الشعبية تكرر على مرتزقة الداخل تسليم انفسهم وتقديم العلاج للجرحى خاصة وأن بعضهم ينزف منذ يومين دون أن يتلقى العلاج أو تحاول قوى الغزو والاحتلال الاهتمام بهم أو دفن الجثث التي تتعفن نتيجة الحر والرطوبة الشديدة.

وأشار المصدر إلى أن التكتيكات العسكرية على امتداد الساحل الغربي تشهد نجاحات كبيرة وأن هذه المرحلة تتركز على استهداف العدو في الكمائن النوعية على امتداد منطقتي الفازة والدريهمي.

وفيما يتعلق بأخر المستجدات حتى مساء اليوم أكد المصدر ارتفاع خسائر العدو في محيط النخيلة والدريهمي والشجيرة بعد تدمير أبطال الجيش واللجان الشعبية لمدرعتين بمن عليهما بالأسلحة المناسبة وأربعة أطقم عسكرية بطواقمها وعتادها الحربي.. لافتا إلى أن استمرار الحصار على قوات العدو يجعلها فريسة الجوع أو الاستسلام والعودة إلى جادة الصواب أو الغرق في البحر.

وجدد المصدر التأكيد على ثبات وصمود أبطال الجيش واللجان الشعبية والدعم والإسناد البطولي لأبناء تهامة الأحرار مع أبناء اليمن وقبائلها في الساحل الغربي كما هي في كل المناطق والجبهات.

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...
  ضيف الله سلمان   مقامُك في دار العُلَى...