الأحد, 22 تموز/يوليو 2018  
9. ذو القعدة 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

 

الحق نت |

 

أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي إن الشعب اليمني يخوض اليوم معركته في مواجهة الغزو الأجنبي بأفضل من أي وقت مضى في تاريخ مواجهة الغزاة، مؤكدا في خطاب متلفز له مساء الأحد أن الشعب اليمني تمكن في تاريخه من تطهير كل أراضيه من كل الغزاة.

 

وأضاف السيد عبدالملك: قدرنا في هذه المعركة أن ننتصر إذا تحملنا مسؤوليتنا، لافتا إلى أن المناطق التي تمثل العمق الاستراتيجي والتاريخي للبلد لمواجهة الغزاة لا تزال بيد الشعب اليمني.

 

وفي حين شدد على أنه لا قلق أبدا مع الاستمرار في تحمل المسؤولية والتحشيد والتجنيد وتنشيط منسبي الجيش والتحرك من أبناء القبائل، حذر في الوقت نفسه من التقصير والتفريط والإرباك والقلق، مجددا التأكيد بالقول "إني لأرى شعبنا اليوم في وضعية أفضل تساعده على الصمود والثبات".

 

وأشار السيد عبدالملك إلى أن العدو يستطيع أن يفتح معركة في الحديدة لكن يستحيل عليه أن يحسمها، مشددا على أن الشعب اليمني معني بالدفاع عن تهامة وينبغي للسكان في الحديدة أن يثقوا في وقوف الشعب إلى جانبهم.

 

وقال قائد الثورة في خطابه ننشر نصه لاحقا: أي اختراق للعدو يمكن تطويقه بالتكاتف الشعبي والقبلي إلى جانب الجيش واللجان والعدو يراهن على الإرباك، مضيفا:الاختراقات في الخط الساحلي قابلة للاحتواء والسيطرة عليها وتحويلها إلى تهديد للغزاة".

 

وتابع: تكتيك العدو في الساحل هو تكتيك صبياني يمكن أن يسقط أمام الثبات العسكري والتماسك الشعبي.

 

وذكر السيد عبدالملك أن التماسك والاطمئنان في هذه المعركة هي أهم نقطة، وأن تكتيك العدو سيفشل، لافتا إلى أن: العدو يسعى لإعطاء كل خطوة أكبر من حجمها، وأنه يجب مواجهة ذلك بالتحرك التعبوي والإعلامي.

 

وأوضح بالقول: من موقع مظلوميتنا معنيون بالصمود والاستبسال بوجه الغزاة والمرتزقة، مؤكدا أن البريطاني استخدم تاريخيا السعودية لاحتلال معظم محافظة الحديدة، لكن تحرُّك أبناء الحديدة والقبائل دحر الأعداء. مشيرا إلى أن المعركة في الساحل هي معركة أمريكية بامتياز وجنودها مرتزقة.

 

كما لفت السيد عبدالملك إلى أن الشهيد الرئيس الصماد عندما نزل الحديدة كان يدرك طبيعة الاستهداف لهذه المحافظة، مشددا على أن تهامة هي أمانة الشهيد الرئيس الصماد على عاتق الشعب اليمني.

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...
  ضيف الله سلمان   مقامُك في دار العُلَى...