السبت, 21 تشرين1/أكتوير 2017  
30. محرم 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

 

الحق نت / متابعات 

 

قال الخبير في الشؤون الإقليمية الدبلوماسي العماني علي بن مسعود المعشني أن المتابع للتطورات العسكرية في اليمن يجد أن هناك توازن ردع وحراك حركة "أنصار الله" يبدو أكثر فاعلية من قوات التحالف، لأنهم استطاعوا على مدار أكثر من سنتين منع هذه القوات من الوصول إلى ميناء الحديدة، بل وتمكنوا أكثر من مرة من التوغل داخل الأراضي السعودية.

 

وأضاف المعشني لوكالة سبوتينيك أن "التحالف السعودي يتقهقر ولا يريد الاعتراف بأنه خسر هذه الحرب، ولم يعد لديه سوى التدمير والقصف ".

 

ورأى المعشني  أن "أحد أسباب فشل  قوات التحالف في حربها في اليمن يكمن في اعتمادها بشكل أساسي على المرتزقة سواءاً كانوا يمنيين أو من دول أخرى، وتقوم عقيدتهم القتالية على قدر الانفاق، وليس لأسباب عقائدية أو وطنية بل مصالح الارتزاق".

 

وحول الدور العماني أوضح المعشني أن "عمان لا تتخذ موقف الحياد السلبي من الحرب الدائرة في اليمن، لأن هذا البلد يشكل العمق الأمني والقومي والاجتماعي والسياسي، وهو "رئة" عمان، وعمقها التاريخي والحضاري".

 

ورأى أن "كل أزمة في الخليج تذهب خراجها إلى ايران. فبعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية التي امتدت 8 سنوات، هرولت الدول الخليجية إلى إيران لكسب رضاها وحياديتها، والآن تأتي أزمة الخليج مع قطر، والتي أتت بشكل غير مقصود لتكون في صالح الجمهورية الإسلامية، لأن المسؤولين الخليجيين لا يريدون أن يقلبوا الأوراق بشكل صحيح والاحتكام إلى العقل".