الأحد, 22 تموز/يوليو 2018  
9. ذو القعدة 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

 

الأديب والناقد الدكتور صادق السلمي : جامعاتنا بيئة طاردة للكفاءات المؤهلة للنهوض بالمشاريع الثقافية

 

 

 

 

 

 

 

لقاء/ محمد القعود

 

 

 

مازال الإبداع يقبع خارج اهتمامات أفراد مجتمعنا

 

 

رغم الدور الكبير والهام الذي يلعبه النقد الأدبي في خدمة وازدهار الحركة الثقافية والإبداعية، إلا أن النقد الأدبي في بلادنا توارى وتقاعس عن أداء ذلك الدور، وتخلف عن مواكبة الإبداع وعطاءاته المتلاحقة وجعل الكثير يتساءل عن سبب ذلك الجمود والغياب المتواصل.

 

وعن المشهد النقدي الأدبي في اليمن نحاول أن نسلط الضوء حول واقعه وما يحيط به من إشكاليات متعددة ومناقشة كل قضاياه، وذلك من خلال لقاءات متعددة مع نخبة من المهتمين بالنقد الأدبي في اليمن.

وفي السطور التالية لقاء مع الأديب والناقد الدكتور صادق السلمي والذي تناول فيه العديد من الرؤى الثاقبة وناقش الكثير من قضايا النقد الأدبي وتوقف أمام العديد من جوانب مشهدنا الثقافي وفيما يلي حصيلة اللقاء:

 

 

 

 

هوة واسعة بين النقد والإبداع

• هل لدينا نقد يواكب الإبداع في بلادنا..؟

وكيف تقيّم ما يقدم الآن من دراسات وكتابات تحت لافتة النقد.. سواء عبر الصحف والمجلات، أو عبر الندوات والمهرجانات الثقافية؟

 

إذا كان الباحثون والنقاد في بلدان، كمصر ودول المغرب العربي وبلاد الشام، وغيرها من البلدان العربية، التي قطع فيها النقد مراحل طويلة من مسيرته، يشكون من عدم مواكبة النقد للإبداع، فلا شك أن سؤالاً مثل هذا، في مجتمع ما زال الإبداع نفسه يقبع خارج قائمة اهتمامات أفراده، تبدو الإجابة عليه ضرباً من التكرار، ذلك أن بدهية القول بأسبقية الإبداع على النقد تقودنا بالضرورة إلى القول بعدم مواكبة النقد للإبداع في كل المجتمعات الإنسانية، لكن يبقى عدم المواكبة أمراً متفاوتاً من مجتمع إبداعي إلى آخر، وفي الساحة اليمنية تبدو الهوة واسعة جداً بين الإبداع والنقد. وما يكتب تحت لافتة النقد في الصحف والمجلات، والفعاليات الاحتفائية، يندرج أغلبه -إن لم يكن كله- ضمن النقد الانطباعي، تنسج خطوطه العاطفة، ويشوش السياق الاحتفائي فيه رؤية الناقد، يحضر فيه الإنشاء وتغيب فيه مناهج النقد وإجراءاته المتعارف عليها. وهذا النوع من النقد، وإن كان البعض يرى فيه تشجيعاً للمبدعين وترويجاً للأعمال الإبداعية، إلا أن ضرره يكمن في إعاقة تطور الأعمال الإبداعية، من خلال تجنب الناقد الإشارة إلى الثغرات التي تكتنف هذه الأعمال الإبداعية، واكتفائه بكيل المديح كون السياق الاحتفائي يتطلب ذلك، فضلاً عن مساهمة هذا النوع من النقد في خلق نرجسية زائفة لدى المبدع.

 

مقاربة النص الإبداعي

 

• الاتجاهات النقدية الحديثة هل لها حضورها الفاعل في النقد اليمني.. وإلى أي مدى استطاعت مقاربة النصوص الإبداعية المحلية..؟

 

يصعب الحديث عن حضور فاعل لاتجاهات النقد الحديثة في المشهد النقدي اليمني، إلا عند قلة من النقاد الذين درسوا هذه المناهج النقدية، وأغلبهم ممن أتيحت لهم فرصة الدراسة خارج الوطن، وبعضهم ممن لم تتهيأ له مثل هذه الفرصة، لكنهم مجدون وحريصون على متابعة كل جديد في تخصصاتهم، وجلّهم –على حد علمي- ممن يشتغلون في التعليم الأكاديمي. وللأسف كثير من هؤلاء المؤهلين للدفع بعجلة النقد الحديث في اليمن بعيدون عن المشهد الإبداعي اليمني، قانعون بما يقدمونه في جامعاتهم، ومنهم من هاجر إلى دول الجوار، فانشغلوا بتناول ما ينتج من إبداع في تلك البيئة التي يعيشون فيها، كون ذلك من متطلبات بقائهم هناك مدة أطول، وهؤلاء لديهم من المبررات ما يكفي لمثل هذه الهجرة، فجامعاتنا بيئة طاردة للكفاءات المؤهلة للنهوض بالمشاريع الثقافية وغيرها. وأما الحديث عن إغفال المناهج الغربية الحديثة في مقاربة نصوصنا المحلية بحجة عدم ملاءمتها لهذه النصوص، هو قول في رأيي أصبح متجاوزاً، فالناقد الحاذق يأخذ من المناهج النقدية الغربية طرقها الإجرائية التي بلا شك تتسق مع كل النصوص الإبداعية في أي بيئة، غير غافل عن مراعاة الخصوصيات المحلية فيما يخص الجوانب الفلسفية لهذه المناهج، فضلاً عن إمكانية تخصيبها برؤى نقدية عربية، فالمناهج النقدية الحديثة ليست قوالب جامدة تُصهر فيها النصوص وتلوى فيها أعناقها، وفي الوقت نفسه تمتلك هذه المناهج من الإجراءات ما يجنب الناقد الانجرار خلف تهويمات ورؤى لا ناظم لها. ومادام النقد يجمع بين العلم والفن، فمن الطبيعي أن تكون هناك مرونة في أي منهج نقدي، والناقد الحاذق هو من يضع نصب عينيه غاية النقد المزدوجة، والتي تكمن في وظيفتين؛ الأولى: السعي إلى مقاربة النص الإبداعي وفق المنهج النقدي الحديث، والثانية: اختبار مدى صلاحية هذا المنهج وفاعليته لمقاربة مثل هذه النصوص.

ثغرات فنية

 

• كيف يمكننا التأسيس لاتجاهات النقد الحديثة، وكيف يمكن أن تسهم في تطور النص الإبداعي المنتج..؟

 

التأسيس لنقد حديث يبدأ من المدرسة فالجامعة، من خلال وضع مناهج دراسية يُراعى في اختيارها كل جديد في النقد والإبداع، و يأتي دور الأستاذ في المدرسة والجامعة، في تنمية مهارات التفكير النقدي لدى الطلبة من خلال تدريبهم على نماذج تطبيقية، تبعدهم عن آلية التلقين التي قضت على مَلَكة تفكيرهم. كما أن مواكبة الجديد في دروس النقد من الضروريات التي ينبغي للأستاذ عدم إغفالها لتحديث النقد اليمني. واطلاع المبدع على ما يكتبه النقاد، ومعرفته بالمناهج النقدية، من الأمور المهمة لأي مبدع؛ ذلك أن الكثير من العثرات التي يقع بها أي مبدع مبتدئ، فضلاً عن أن الكثير من الثغرات الفنية في النصوص الإبداعية قد قاربتها مناهج النقد وأشار إليها النقاد في كتاباتهم، وبالتالي فمعرفة المبدع بمثل هذه الأمور تمنحه القدرة على تطوير نصوصه الإبداعية. وليس بالضرورة أن تبلغ معرفة المبدع بهذه المناهج حدّ المعرفة المتخصصة، بل إن هذه المعرفة يمكن أن يكتسبها من خلال متابعته للقراءات النقدية للنصوص الإبداعية.

 

 

الظروف والمشاريع المحبطة

 

• هل لدينا نقاد بالفعل لهم قدرات وإمكانيات ورؤى ومشاريع تضيف إلى المشهد الثقافي إضافة نوعية؟

لدينا في اليمن نقاد لديهم كل ما ذكرت آنفاً، لكن تبقى الظروف السياسية والاقتصادية والثقافية في بيئتهم عائقاً أمام إمكاناتهم الفردية لإنجاز ما يمكن إنجازه من مشاريع رسموها وحلموا بإنجازها أيام مراحل دراساتهم العليا. ماذا يمكن لأفراد أن يصنعوا في ظل وضع اقتصادي متردي، يكبلهم بالهم اليومي والمعيشي، فضلاً عن تخاذل مؤسسات أنيط بها القيام بمثل هذه المشاريع الثقافية، ناهيك عن وضع سياسي مزري يعيشه الوطن الآن، ويفرض على أفراده واقعاً يجعل من الثقافة والأدب آخر ما يمكن أن يلتفت إليه.

 

 

لم اختر مجال النقد

 

 

• لماذا اخترت النقد الأدبي كتخصص وكمجال للكتابة فيه..؟

 

في مجتمع كالمجتمع اليمني قلمّا تجد متخصصاً اختار مجال تخصصه، ذلك أن الكثير من الظروف تقف حجر عثرة أمام طموحاته. لا أخفيك سراً أني لم اختر هذا المجال بإرادتي، بقدر ما أجبرتني ظروف على هذا الاختيار، لا سيما حين يُقدّر لك أن تعيش في مجتمع ريفي، لا يتوفر فيه سوى الحد الأدنى من فرص التعليم، في ظل غياب البنية التحتية للتعليم، من مباني مدرسية ومعلمين مؤهلين، وغيرها من مقومات البنية التحية التي تردم الهوة بين التعليم في الريف والتعليم في المدن، وهي لا شك ظروف تدفع بك إلى أن تتنازل عن كثيرٍ من طموحاتك، لتكتفي بالحد الأدنى منها.

 

اسهاماتي في نقد الرواية

 

• ما هي أبرز إسهاماتك النقدية..؟

 

إسهاماتي النقدية حتى الآن ما زالت بسيطة، وبحكم تخصصي في نقد الرواية، أنجزت في مرحلة الدكتوراه رسالة عن التفاعل النصي في الرواية اليمنية، واخترت روايات حبيب سروري أنموذجاً لهذه المقاربة النقدية، التي تتكأ على أطروحات الناقد الفرنسي جيرار جينيت فيما يخص حديثه عن المتعاليات النصية Transtextualité. واخترت من العلاقات الخمس التي حددها جينيت لتفاعل النصوص علاقتين، هما: التناص، والنص الموازي (العتبات النصية). وأنجزت الرسالة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، بجامعة الحسن الثاني بالمحمدية بالملكة المغربية، وأشرف عليها الناقد المغربي المعروف الدكتور شعيب حليفي. وقد أجيزت في نهاية 2013م، بميزة مشرف جداً (امتياز) مع التوصية بطباعة الرسالة. الباب الأول من الرسالة، والذي يحمل عنوان (العتبات النصية في روايات حبيب سروري) في طريقه إلى النشر، والباب الثاني من الرسالة في طور التنقيح والإعدادات المصاحبة للنشر. أما رسالة الماجستير فقد اخترت (23) رواية يمنية، قاربت فيها مدى تأثير التراث العربي في عناصر الرواية الفنية، من شخصيات وأحداث وزمكان ولغة وشكل. وأجيزت بتقدير امتياز مع التوصية بالطباعة، في كلية الآداب، جامعة ذمار في بداية عام 2005م، وما زلتُ منذ ذلك الحين انتظر من الجامعة طباعتها، علماً أن الجامعة تملك دار طباعة. وفيما يخص أبحاث التأهيل لدي مشاركة خارجية، في ندوة مغربية بعنوان (الروائي والرحلة) كانت ورقتي عن التخييلي والرحلي في رحلة عبد الله سالم باوزير (أيام في مومبي)، ونشرت المشاركة ضمن أعمال الندوة في كتاب صادر عن مختبر السرديات في الدار البيضاء. لدي بعض البحوث الخاصة بالرواية اليمنية منشورة في دوريات عربية ومواقع على الشبكة العنكبوتية، وبعضها بانتظار النشر. ولدي بعض الخطط لمشاريع بحثية تخص الرواية وأدب الرحلة في اليمن، أرجو أن أتمكن من إنجازها.

 

الرواية تنافس الشعر

 

• بوصفك أحد المتخصصين في نقد الرواية، كيف تقرأ المشهد الروائي اليمني؟

 

مرت الرواية اليمنية بمراحل تطور مختلفة من ثلاثينيات القرن الماضي وحتى الآن، ويمكن القول إن الرواية اليمنية تشهد تطوراً ملحوظاً منذ بداية الألفية الثالثة، وهو تطور جعل منها نوعاً إبداعياً منافساً لأنواع إبداعية أخرى، لعلّ أبرزها الشعر، الذي ظل مهيمناً على الساحة الإبداعية اليمنية لفترات طويلة من الزمن. فقد سجلت الرواية اليمنية منذ منتصف العقد الأول من الألفية الثالثة حضورا لافتاً في المشهد الإبداعي اليمني، وهو حضور كان غائباً في سنوات خلت، فمن حيث الإنتاج الإبداعي هناك ما يزيد عن (125) رواية صدرت من 2000م وحتى الآن، وهو رقم لم نشهده في مراحل سابقة من مراحل تطور الرواية اليمنية، فعلى سبيل المثال والمقارنة، العقد التسعيني من القرن الماضي كانت حصيلته من الرواية (21) رواية. ومن حيث الفعاليات الثقافية، تحتل الرواية اليوم مكاناً متقدماً قياساً بالسنوات السابقة، فكثيرا ما نسمع عن مناقشات نقدية واحتفائية بإصدارات روائية، يحتضنها نادي القصة (المقه)، ومقاهي ثقافية، وبيت الثقافة، ومركز الدراسات والبحوث، وغيرها من النوادي الثقافية في العاصمة ومحافظات يمنية أخرى. كل ذلك يكشف عن حضور لافت يسجله النوع الروائي في اليمن. ونرى أن الرواية استقطبت كثيراً من كتاب الأنواع الإبداعية الأخرى، من شعراء وكتاب قصة، وصحفيين وغيرهم، كما نلاحظ أيضاً أن الرواية اليمنية قد حظيت باهتمام الباحثين والنقاد، سواء من خلال كتاباتهم النقدية في الصحف المحلية والعربية بعد أن كانت الغلبة في هذه الكتابات لنقد الشعر، أو من خلال إنجاز كثير من رسائل الماجستير والدكتوراه حول الأعمال الروائية اليمنية بعد أن كانت أطروحات الدراسات العليا في الجامعات اليمنية تكاد تقتصر على الأعمال الشعرية. ويمكن القول إن فوز كثير من الروايات اليمنية بجوائز عربية يُعدّ معلماً بارزاً على ما حققته الرواية اليمنية من نجاحات على المستوى الفني؛ إذ أصبحت تنافس أخواتها من الروايات العربية.

 

الرواية واستيعاب الحياة المعاصرة

 

• برأيك ما هي العوامل التي جعلت الرواية اليمنية تصل إلى هذه المرتبة من التطور في هذه الحقبة من تاريخها؟

 

يمكن إرجاع هذا الحضور المميز للرواية في المشهد الإبداعي اليمني، إلى عدة عوامل، لعل أهمها برأيي: زيادة الاهتمام بالنوع الروائي على المستوى العربي، لا سيما المشرقي منه، ولعل أوضح مثال على ذلك، ما نشهده من طفرة في الكتابة الروائية في الجزيرة العربية، خاصة في دول الخليج العربي، بعد أن كان الشعر هو النوع الأوحد الذي لا ينافسه نوع أدبي آخر. وهو اهتمام فرضه الوعي بأهمية هذا النوع الأدبي وقدرته على استيعاب حياتنا العصرية المعقدة، وما تمور به من أفكار وقضايا وتطلعات، يبدو الشعر عاجزاً اليوم عن رصدها، فالرواية ابنة المجتمع المتمدن، والجنس الأدبي المنفتح على كل أشكال التعبير الأدبي وغير الأدبي. كما أن الاهتمام بهذا النوع الأدبي، من قبل المراكز والمنتديات الأدبية، وتخصيص حيز واسع من الفعاليات ودوريات النشر، والجوائز لهذا الفن الأدبي، لعب دورا مهما في هذا الحضور. ولا يغيب عن بالنا اهتمام النقد اليمني الحديث –لا سيما الأكاديمي منه- بهذا الجنس الأدبي الذي ظل غائبا لفترة طويلة عن النقد الأكاديمي اليمني، فهناك الكثير من الرسائل الجامعية أنجزت حول الرواية اليمنية، وبعضها في طور الإنجاز، وقد كان لسعي عدد من أساتذة الجامعة اليمنية للتخصص في نقد السرد دور فاعل في الاهتمام بهذا النوع الإبداعي. ومع هذا كله يظل -برأيي- المنجز النقدي السردي بشكل عام والروائي على وجه الخصوص غير مواكب للمشهد الروائي اليمني الراهن. ولعل أهم أسباب ذلك: غياب النص الروائي من مناهجنا الدراسية، في مرحلتي الثانوية والجامعية، كما أن الاهتمام الإعلامي – المرئي والمسموع والمكتوب- ما زال دون المستوى في تعامله مع المنجز الروائي اليمني، بل يكاد يغيب الاهتمام بالرواية عن الإعلام المرئي والمسموع، فكثير من البرامج تخصص للشعر إبداعاً ونقداً، دون أن نرى مقابل ذلك أدنى اهتمام بالإبداع الروائي ونقده. ومن أهم العوائق التي تقف أمام تطور الفن الروائي في اليمن، الوضع الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، بل يُعدّ برأيي أهم العوائق الكبيرة التي تقف أمام تطور الكتابة الروائية في اليمن؛ فنحن نعلم جيدا أن الفن الروائي لا يمكن أن ينمو ويتطور إلا ضمن شروط اجتماعية وثقافية معينة، من ارتفاع نسبة التعليم وانحسار الأمية، وانتعاش البنية التحتية الخدمية، وتوسع رقعة الطبقة الوسطى في المجتمع، ونحن في اليمن ما زلنا نعيش الحد الأدنى من هذا كله.

نرجسية زائقة

 

• المبدع اليمني إلى أي مدى يتقبل النقد ..؟

 

هناك صنفان من المبدعين، أحدهما: يرى في النقد أداة من أدوات تطوير ذاته الكاتبة نحو الأفضل، لذا فهو متابع لكل ما يكتب حول النصوص الإبداعية بشكل عام، ونصوصه على وجه الخصوص، حريص على الاستفادة منها في كتاباته اللاحقة. وهذا الصنف من المبدعين عادة ما تلحظ تطوراً في أعمالهم الإبداعية. وهناك صنف آخر: يعيش حالة من النرجسية الزائفة، لا يرى في النقد إلا إطراء ومدحا، وهذا الصنف من المبدعين غالباً ما يكررون أخطاءهم في أعمال لاحقة، يقتاتون من النقد الاحتفائي حريصون على البهرجة الإعلامية.

 

 

 

 

◄ سيرة ذاتية موجزة

* د. صادق عبده محمد السلمي.

* تعز، اليمن، 7/ 12/ 1972م.

* حاصل على شهادة الدكتوراه في الأدب الحديث [السرديات الحديثة]، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية- بنمسيك، الدار البيضاء، جامعة الحسن الثاني المحمدية، المملكة المغربية.

* يعمل أستاذاً مساعداً بقسم اللغة العربية، كلية التربية، جامعة ذمار.

 

 

 

 

 

 

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...
  ضيف الله سلمان   مقامُك في دار العُلَى...

فكر و نقد

فنون و تشكيل

لقاءات و استطلاعات ثقافية

عرض كتاب