الشاعر خالد المقري: الشعراء في اليمن يعانون الإهمال واللامبالاة

 

 

 

 

 

لقاء-علي العديني

 

 

خالد علي إبراهيم المقري من مواليد 1986م ،عضو بيت الشعر اليمني، من الشعراء الشباب له عدة مشاركات وفعاليات ذو حضور مميز .. استضفناه وأجرينا معه هذا اللقاء:

 

 

 الواقع الأدبي في اليمن

 

>.. كيف ترى الواقع الأدبي في اليمن عموماً؟

 

أرى أن الواقع الأدبي في اليمن يعاني ويشكو من الإهمال واللامبالاة خصوصاً من الجهات المختصة المتمثلة في وزارة الثقافة التي لم تقم بدورها في إثراء الثقافة والأدب في البلاد كما لم تقم بدورها الريادي في خدمة وتحسين أوضاع المبدعين من أبناء الوطن..

 

لذا ترى المبدعين يعانون الضياع ومن سوء الظروف المعيشية في حين أنهم يصدحون ويتغنون بحب هذا الوطن ، وقدموا له كل ما استطاعوا القيام به من أجله في الوقت الذي قوبلوا بالتهميش من هذه الجهات ولم يحظوا بأبسط حقوقهم وهي الوظيفة.

 

 للأسف الشديد ان الوساطة والمحسوبية موجودة حتى في الثقافة.

 

المبدعون على الآهات قد باتوا

والصالحون بهذي الأرض قد ماتوا

يا موطن القهر والتشريد ما عدنا

 نهوى البقاء ولا في ذاتنا ذاتُ

 

 ثقافة غائبة

 

>.. وكيف هو في إب ؟

 

 أما بالنسبة لمحافظة إب هذه المحافظة التي أنجبت ومازالت تنجب العديد من المبدعين والمبدعات بشتى المجالات لا يوجد بها أي نشاط ثقافي سوى فعاليات شبه أسبوعية يقيمها مكتب الثقافة. وبالنسبة لاتحاد الكتاب والأدباء فلا وجود له إلا بالاسم فقط وليس له أي دور سوى احتكار العضوية ومنحها حسب الولاءات الحزبية والمصالح الشخصية.

 

 للقصيدة دور كبير في الثورات

 

>.. هل كان للقصيدة دور في ثورة الشباب ؟ وماذا قدم الشاعر خالد المقري ؟

 

نعم للقصيدة دور هام وكبير في الثورات والثورات تعتبر مناخا مناسبا لبروز الشعر والشعراء، ودور القصيدة يكمن في إيصال صوت الثورة لأكبر شريحة ممكنه لاسيما أنها كانت ثورة سلمية ثورة للكلمة والحرف في وجه البندقية والرصاص، وللشعر صدى وقوة وهو حافز لاستمرار الثورة وإيقاظ الهمم بوجه الظلم. 

 

أما بالنسبة لي الثورة هي من أخرجت وأظهرت خالد المقري للناس وكانت السبب الرئيس لصقل موهبتي لما مررت به من مراحل ومنعطفات خطيرة أدت إلى عدم تلبية طموح الشباب الذين هم الشرارة التي انطلقت منها الثورة . أنا شخصياً تألمت لما آلت إليه الثورة من التدخلات والإملاءات الخارجية التي أفرغتها من محتواها ولدي العديد من القصائد في هذا السياق منها : أشقى الشعوب وخريف الشعوب.

 

 

-          الجمهورية