السبت, 21 أيلول/سبتمبر 2019  
21. محرم 1441

تحليلات و ملفات ساخنة

الفنان «أمير الحذيفي»: الرسم التشگيلي أسلوب حياة .. وقيثارة جميلة

 

 

 

لقاء ـ محمد المليكي

 

 

عندما تتساقط قطرات الألوان على الصفحة البيضاء, فإنها تصنع ثورة من الحياة الجميلة.

تعبر الريشة كطائر النورس يحلق بجناحية بالفضاء, فيأسر عيون النظرين, وتكون لحظة الشرود مع عبد الحليم حافظ “سواح وماشي في البلاد”.. كانت هذه عبارات الفنان المبدع الشاب “أمير الحذيفي” عندما طلبنا منهُ هذا اللقاء فإليكم نص اللقاء:

 

- من هو “أمير الحذيفي”..؟

أمير على عبدهُ غالب الحذيفي من مواليد محافظة تعز مديرية شرعب السلام قرية بني عبدالله عام 1993م طالب في الثانوية العامة, وأعمل في تصميم الدعاية والإعلان إلى جانب فن الرسم التشكيلي.

- متى ظهرت موهبة الرسم عندك..؟

في الحقيقة كانت بدايتي كأي طفل تبدأ تصرفاتهِ وحركاتهِ تبين ميولهِ وحبه لشيء معين, فكان ميولي منذ نعومة أظفاري على ما أعتقد في الصف الأول الابتدائي هو الرسم, أما شعوري بأني لدي موهبة في الرسم وأنا في الصف الخامس الابتدائي.

- من شجعك على صقل موهبتك وكان الحافز الأول في انطلاقتك..؟

في البداية كانت كريمتي هي المشجع الأول, ثم بعد فترة من الزمن وبينما كنت أعمل في إحدى محلات التصميم الإعلاني , أخبرني زميلي في العمل بوجود معهد يهتم بالموهوبين وخاصة في مجال “الفنون الجميلة” وهو “معهد إبداع شباب”, وهناك ألتقيت بالأستاذ علي المربادي مدير المعهد والذي شجعني كثيراً ووقف إلى جانبي حتى صرت ما أنا عليه اليوم.

- ماذا يعني لك فن الرسم التشكيلي..؟

أسلوب حياة, وقيثارة جميلة, أو معزوفــة فريدة من نوعها, يستمع إليها الكل دون ملل.., يستيقظ الفرد كل صباح ويقف محدقاً فيه وهو يرتشف كوب القهوة وتبدا مخيلتهُ تصنع آلاف المعاني, فيذهب الذهن مع أغنية الصباح “نسم علينا الهوى”..

- ما الذي يطمح إليه “أمير” في المستقبل..؟

الفن بطبيعة حالهِ يبدأ كالقبس المضيء في الحياة, فإذا ما غطي عليه انقطع عنهُ الأكسجين وأنطفأ وإذا ما تُرك وحيداً عصفت بهِ الرياح وتناثرت أشلاؤهُ وأصبح جزءا من المجهول, لذلك أطمح أن أدرس “الفنون الجميلة” في الخارج وأنال شهادات البكالوريوس والماجيستير والدكتورة, وأعود لليمن وأعمل بالجانب الأكاديمي ولكن بطريقة مختلفة تماماً, حيث أطمح بإنشاء معهد يبدأ بتأهيل المواهب منذ الصغر إلى أن تصبح موهبة حقيقية.

- ما الدور الذي سيلعبهُ “أمير” في تعز عاصمة الثقافة اليمنية كونهُ أحد أبنائها..؟

قبل أن يعرفك العالم أولاً يجب أن يعرفك من في وطنك, وإن شاء الله بعد رمضان ,ستكون هناك مفاجأة للجمهور اليمني بشكلٍ عام والجمهور التعزي بشكل خاص, حيث سيكون هناك عمل يظهر الموروث الشعبي والثقافي للمحافظة, بعدها إن شاء الله سأبدأ بعمل مشاركات محلية ودولية.

- لا نطيل عليك ولكن هل من كلمة أخيرة تود قولها..؟

أولاً: أشكر صحيفة الجمهورية على اهتمامها بالموهوبين والمبدعين, وتخصيص جزء من صفحاتها النيرة للقبس المضيء في الحياة , ثانياً: أشكر كل من ساعدني وشد على عضدي حتى وصلت إلى ما أنا عليه ,بالأخص الأستاذ القدير على المربادي وإلى كريمتي ووالدي العزيزين وجميع الأصدقاء.

 

- الجمهورية 

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...

فكر و نقد

فنون و تشكيل

لقاءات و استطلاعات ثقافية

عرض كتاب