الأحد, 13 تشرين1/أكتوير 2019  
13. صفر 1441

تحليلات و ملفات ساخنة

ثمانون عاماً للمسرح الشعري في اليمن.. باكثير رائداً

 

 

 

 

 

صدر عن جامعة الأندلس للعلوم والتقنية كتاب (ثمانون عاماً للمسرح الشعري في اليمن.. باكثير رائداً بمسرحية همام في عاصمة الأحقاف) وهو كتاب توثيقي للندوة التي أقامتها الجامعة في 30/12/2013م.. ويضم الكتاب الذي يقع في 145 صفحة من القطع الصغير بين دفتيه أوراق عمل علمية لعدد من الأستاذة المتخصصين في الأدب العربي ونقده في اليمن، تطرقوا لمحاور متعددة عن مسرح باكثير الشعري خصوصاً، والمسرح الشعري في اليمن عموماً.

 

وقد رتبت الأوراق في الكتاب حيث تدرّج في المعرفة بفن المسرح الشعري في اليمن، فقد أورد الدكتور محمد أحمد العامري عرضاً عاماً لتاريخ المسرح في اليمن، ومسيرته الإبداعية، نشأةً، وتطوراً، معرفاً بأشهر أعلامه.. ووثق الدكتور عبدالحكيم الزبيدي لظروف كتابة المسرحية، وتاريخ إصدارها الأول، معرجاً على مقدمة باكثير في الطبعة الأولى من مسرحيته، ذاكراً نصها الكامل، ومبيناً ما اشتملت عليه من قيم فنية وتاريخية واجتماعية.

 

واستعرض الدكتور طه حسين الحضرمي ملامح فكر باكثير، وأسس دعوته عبر أحداث المسرحية وشخوصها إلى نهضة حضرموت، وإصلاح ما يعتمل فيها آنذاك من عمل اجتماعي وثقافي عام.. وتطرق الباحث خالد برشان إلى الرسائل التي حملتها مسرحية باكثير (همام في بلاد الأحقاف) الهادفة إلى إصلاح المجتمع، واصفاً لمناطق الأحداث في حضرموت بمسرحيته.. وعرض الدكتور أحمد باحارثة بعض الأقلام الحضرمية التي تناولت المسرحية بالنقد والتحليل.. وأخيراً حلّق الدكتور عبدالله بكير في فضاء باكثيري عرض فيه ترجمة باكثير لمسرحية روميو وجوليت لشكسبير، واضعاً مقارنة بين نصي الأديبين الكبيرين، ومكامن الإبداع لدى باكثير في نقل النص عبر الشعر المرسل.. ويعد هذا الكتاب تظاهرة ثقافية رائعة، وفاتحة لفعاليات قادمة تتبناها جامعة الأندلس لإبراز أعمال عظمائنا في مجالات العلم والأدب، وشتّى صنوف المعارف الإنسانية خلال السنوات القادمة، بما يعكس دور الجامعة ورسالتها في نشر الثقافة الوطنية والعربية.

 

 

- متابعات

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...

فكر و نقد

فنون و تشكيل

لقاءات و استطلاعات ثقافية

عرض كتاب