السبت, 19 تشرين1/أكتوير 2019  
19. صفر 1441

تحليلات و ملفات ساخنة

مدينتــي

 

 

نجاح حميد عقلان الشامي

 

 

لم أدر.. عندما وطأت قدماك مدينتي..ماذا امتطيت لتصل إليها..؟! لكنك أخيراً وصلت.. نسجت من روحي أولى كلماتي إليك، ثم بسطتها على أوراقي المهترئة، وتساءلت حينها هل حقاً «....»؟!

أي جنون ارتكبت وأية حماقة اقترفت وأنا أشد الرحال إليك، أي ذنب أنجبت وأنا أتباهى أمام نفسي بك.. فلست لي ولن أكون معك..

وضعت قلمي الأخير على الأوراق وسبحت بتفكيري في فضائك الرحب

صِلت وجلت فيه، ولكنني عدت محملة بكل حسراتي،

مدينتي التي زرتها.. لم تعتقلك فذهبت كما جئت وحيداً بدوني.. لم تحاصرك فخلفتني وراءك، لملمت خطواتك ومشيت

مدينتي.. وطن لا سماوات فيه، أرض قاحلة موحشة دونك، وأنا لوحدي أفتش عنك في شوارعها وأزقتها تصحبني هلوساتي، أتحسس قلبي بيدي وأهمس:

ـ أي طريق سلكت؟ وأين قضيت ليلتك المبتورة فيها؟!

ابتلعت كل شيء

ابتلعتني

ولم تبتلعك

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...

فكر و نقد

فنون و تشكيل

لقاءات و استطلاعات ثقافية

عرض كتاب