الأربعاء, 11 كانون1/ديسمبر 2019  
13. ربيع الآخر 1441

تحليلات و ملفات ساخنة

 الحب الأحمق

 

 

 

حفصة مجلي

 

 

في الشارع الخلفي لإحدى البنايات وقف يراقب إحدى النوافذ بحرص شديد يبحث عن شيء, التقط بضعة حصوات صغيرة ..قذف زجاج تلك النافذة دون فائدة , التقط حجراً كبيراً بحجم قبضة يده و رماه بقوة ..تهشمت ألواح الزجاج لكنه لم يرَ أحداً .

الوجه البائس نفسه عاد إلى منزله , و في الطريق صادف صديقه , الذي بادره بالسؤال : ما بك لماذا أنت حزين ؟

أخبره بأن الفتاة التي يحبها حبيسة الدار بسببه , وعندما استفسر صديقه عن السبب أخبره أن أخاها رآهما يتحدثان أمام أحد المحلات بجانب منزلها فمنعها من الخروج و حبسها في الدار - سأله صديقه : و ماذا ستفعل الآن ؟

- سأنتظر حتى تستطيع الخروج لأطمئن عليها .

- هل ضربها أخوها ؟

- لا أظن ذلك .

بعد عدة أيام زاره صديقه بعد أن علم أنه لا يغادر داره .

- فقال له : لماذا تحبس نفسك في الدار؟ ما الفائدة من الحزن عليها ؟ إنها لن تعود إليك .

- فرد عليه : ماذا تقصد ب(لن تعود) ؟ أنا أحبس نفسي في الدار لأنني السبب في عقابها أعاقب نفسي, هل فهمت ؟

- لماذا.. ألم تعلم ؟!

- - ماذا أعلم ؟

- لقد توفيت منذ عدة أيام .

- ماذا ؟!! كيف حدث هذا ؟

- أبلغوا الشرطة بأنهم وجدوها ميتة .

استشاط غضباً و سأله باستغراب شديد : و ماذا قالت الشرطة ؟

- في البداية ظنوا أنها انتحرت لكن الطبيب الشرعي أكّد أنها قتلت .

- قتلها أخوها ؟

- لا قال الطبيب الشرعي أن أحدهم رماها بحجر في رأسها و هي نائمة فقتلها.

 

 

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...

فكر و نقد

فنون و تشكيل

لقاءات و استطلاعات ثقافية

عرض كتاب