في يدي مِطحَنَه

 

 

 

محمود العكاد

 

 

 

عَدّنَتْ جُرحها -------- جُرحُهُ صَنعنَه

 

وَطّنَتْ نفسها ------ والأسى وطّنَه

 

كان يدعو فهل ----- حُزنها أمّنَه

 

ماتَ وضاحُ في ----- صَمتهِ والسَنه

 

لم يَعُد قَلبُها ------ يَدّعِي اليمنَنَه

 

شاعراً لا يرى ----- في الهوى أعيُنَه

 

كيف يَنساكِ وال ---- حُب قَد جَنَنَه

 

رُبما هام بل ------ هَامَ ما أمكنَه

 

جَئتَ يا حُلم في ---- هَيئةِ القحطَنَه

 

فالصهاريجُ لا ------ تَكرهُ البَعدَنَه

 

والنشيدُ الذي ---- داخلي كَفّنَه

 

أبيضٌ أحَمرٌ ----- أسودٌ لَوّنَه

 

يا بلادي التي--- تُشبهُ المِدخَنَه

 

في دَمي قَمحةٌ ----- في يدي مِطحَنَه