الخميس, 12 كانون1/ديسمبر 2019  
14. ربيع الآخر 1441

تحليلات و ملفات ساخنة

 سهيل اميماني

 

 

معبر النهاري

 

 

 

النورُ في وطني

 

يُصادرُ.. أو يُكبلُ.. أو يموتْ

 

هذا لأنكَ يا سهيلُ حكايةٌ

 

وهَبَتْكَ عَرْشاً للحَضَارةِ "عَشْتَروتْ"

 

نسجتكَ من مقلِ السهولِ مواسماً

 

سَكرى .. وساريةً تفوتْ

 

صاغتكَ من تعبِ السواعدِ بسمةً

 

ريانةً نبضاً..كزغردةِ البيوتْ

 

حتى استحالَ ثرى تهامةَ مرتعاً

 

خِصْباً ..وعافيةً..وقوت ْ

 

فَعَدى عَلى عَرْشِ السَلامِ خواؤُهم ْ

 

وصَليلُ أَحْقَاد ٍ

 

يُرددُ: لانجوتُ إذا نجَوتْ

 

هطلتْ غياباتُ الجرادِ لتحتسي

 

أنهارَ "يهوا"

 

فالجنائنُ أخصبتْ فزعاً

 

يُغَمْغِمُ قائلاً:

 

مَنْ ذا سَيبْسِمُ هاهُنا

 

أبداً يموتْ

 

قتلوا الشواطئَ في تَهامةَ فانْزوى

 

ضَحِكُ النَوارسِ

 

خَلْفَ حَشْرَجَةِ السكُوتْ

 

هاهمْ أُوليْ

 

يتَرَقَبونَ ..أفولَ وجْهِكَ ياجنوبَ الروح ِ

 

يَلْوونَ... زَنْدَ الريحِ

 

إنْ هَبَّتْ على ظمئٍ لَيلتَهِبَ الخفوت

 

جعلوا تهامةَ مَعْقِلاً للنملِ

 

يلهثُ بؤسُهُ جوعاً

 

لِفَضْلَةِ عَنْكَبُوتْ

 

و"الهًدْهُدُ" الأَفْاقُ يَهْدِمُ دَولة ً

 

ويُشيدُ مِنْ شَمَمِ الجَمَاجِم ِدُولةً

 

ويُرتِّلُ الدَمْعَ الهَتُونَ إذا بَكَتْ

 

"بلقيس" في غَبَشِ القُنُوتْ

 

فإلى متى ؟!

 

يا قبلةَ الوهَجِ المُقَدَسِ تَصْطَفى

 

اللأواءُ أعيادَ الضياءْ

 

وإلى متى؟!

 

تنثالُ في الأَعْرَاسِ أَخْبيةَ البُكاء ْ

 

وإلى متى ..وإلى متى .. وإلى متى ..؟!

 

سَيَظَلُ قلبُكَ نابضٌ

 

بالصدقِ في هذا الرياءْ

 

أسهيلُ عرشُكَ في القلوبِ قصيدةً

 

حَرَّى ومَوالاً

 

تُرجِّعُهُ الخبوتْ

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...

فكر و نقد

فنون و تشكيل

لقاءات و استطلاعات ثقافية

عرض كتاب