الخميس, 12 كانون1/ديسمبر 2019  
14. ربيع الآخر 1441

تحليلات و ملفات ساخنة

 على أبواب شهيد

 

 

 

الدكتور عبدالعزيز المقالح

 

 

أتسمح لي أن أمر ببابك؟

أتقبلني لحظة في رحابك؟

لألثم حيث هوى السيف،أقبس بعض الشعاع

لأقرأ بين يديك اعتذاري

لأحرق في الكلمات الحزينة عاري

لأشعر -لو لحظة - أنني آدمي

وأني بظلك صرت الشجاع

فإني جبان تخليت عنك غداة الوداع

تركتك للموت

للقاتلين الجياع

 

***

 

أتسمح لي أن أعفر وجهي

أمرغ شعري

بباقي الدماء

أمزق وزري

لأعرف باب السماء

وعذري إليك ، إلى شمس عينيك

أني جبان

ولكنني رغم جبني

بكيتك ملء عيون الزمان

نقشت اسمك البكر عبر المدى والمكان

ولم أقرع الرأس - رأسك - مستنكرا

مثل أصحابنا الآخرين

 

***

 

ومهما فعلت فإني انؤ بعاري

أجرر في الليل ظلي

وأكره وجه نهاري

إلى أن أجسد في الواقع الجهم

في ساعة الصفر ثأري

واغسل في نار تموز ذلي

 

***

 

قتلناك حين هتفنا : الشريف البطل

يموت احتراقا لتحيا البلاد

ولما احترقت اختفينا

كأنا رماد

كأنا بقية نجم أفل

وجفًت بأفواهنا كلمات الجهاد

وكنت البطل

وكنت الأمل

تقدمت نازلت آخر وحش قديم

تعاركتما ثم ألقيته مثخنا بالجراح

وأسلمته للجحيم

ولكنه قبل أن يختفي

مد أظفاره شج وجه الصباح

فأغمضت عينيك

ودعت ..

لكننا لم نكن في الوداع

فأجهشت : أوًاه

ياللوفاء المضاع

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...

فكر و نقد

فنون و تشكيل

لقاءات و استطلاعات ثقافية

عرض كتاب