السبت, 19 تشرين1/أكتوير 2019  
19. صفر 1441

تحليلات و ملفات ساخنة

إلى صديقي الشاعر علي جاحز

 

لم أعد أتحسس القصيدة

في الخيال

بل أمسك طرفها في الجرح

ولإنك ياصديقي قريب

تعرف تمامأ كيف

نستعصي على اللحظه

وكيف نحب لموتنا مانحب

لأنفسنا

لا نريد لموتنا  أن يخجل أو

يرتعد

نريده أن يكون أنيقأ أيضأ

نعرف ياصديقي أن كلماتنا

ستصل ذات يوم

وأنهاستشاطر آخرين الفرح

حين لانكون هناك

ليس تعبنا مهمأ على أية حال

سوف نمضى إلى النهايه

وبالتأكيد لن ننسى أن نحب

وأن نصلي خلسة

سنفاجئ المساءات بقمر جديد

     ----       ----

لن ننطفئ ياصديقي 

سنموت ولكن لن ننطفئ

سنحمل الهواء

إلي أبعد مسافه

وسنبقى حتى يشتد عود النهار

مسافات  ومسافات

يبتلعها الوقت

لم تبق غير الأمنيات طليقه

وأنت ياصديقي

تعرف ذلك وتقرأ في كتاب الجرح

آيات الله

لإنك تحب كمالم يفعل أجد

ذلك أنت  العاشق  أبدأ

أغبطك ياصديقي  حاملأ

وقتأ بكامله ومبتسمأ في آن

تفعل ذلك كنبي  ولا تدعي ذلك

لك مالنا من التعب

وليس لناما لك من الغبطه

لم تنفذ كلمات الله

بل أيامنا الغير صالحه لأن تكون

بيضاء

            ----       ----

ليس ثمة ليل أكثر

المكان لايتسع لمزيد من العتمه

أحزاننا آيلة للذوبان

اسمع الشرفات  تخرج للشمس

تحمل عيون أطفالنا بعيدأ

أشاهد الجهات تتمايل

والمدينة تقترب

تعرف ياصديقي أنني أحلم

أحيانأ

لذلك خسرت أعداء كثر

لدي الآن انتظار يكفي

للحاق بك ياصديقي

مهمايكن النسيان القادم

فإننا سنكون هناك

نتعلم النظرات الأولى 

لحياة حلوه

وجديده تمامأ

سنكون هناك إنشاء الله

لإننا

نستطيع أن نفرح

بهدؤ.

3/02/2011

صنعاء

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...

فكر و نقد

فنون و تشكيل

لقاءات و استطلاعات ثقافية

عرض كتاب