الثلاثاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2019  
14. ربيع الأول 1441

تحليلات و ملفات ساخنة

وأنت تسير في صنعاء 
ثم حكايةٌ بين الرياشين الصغيرة تلك
والقمر الذي لم ينتصف 
لم تغف بينهما ( القمريَّة )
الحال الذي يُبدي انسجام الرمل والنار
اشتباه الحالتين
كما ابتسام النار للرمل
ائتلافٌ لا يجيء سوى هوائيٍّ 
ولكن انتفاء الذهن لا يذكي التأمل 
أو يُعار لها انتباه . 
********
وأنت تسير في صنعاء
ثم حكاية أخرى مع الأبواب
توحي بالتفاؤل 
سبعةً عنها يقال كجنة الفردوس
أيضاً بالتطير
من مُسَمَّى كل بابٍ
يقتضي حذراً تروي زائريها
واختيار الباب والشكل المناسب
للدخول
السبعة الأبواب والقصص القديمة
دهشتان على غدٍ يرنو إلى أطلاله 
لكن ثم تساؤلاً ما زال
في رأسي يرن أسىً
كأجراس الكنيسة
عن علاقتها بإخوة يوسف الصديق 
في ريحين
واحدةٌ تحاول
- دون صب الماء -
لبس قميص ذي النورين
والأخرى تحاول
- دون منح الماء -
أن تبدي بها ظمأ الحسين ...؟!

*********
وأنت تسير في صنعاء
ثم حكايةٌ أزليَّةٌ بين المدينة والقرى
كإشارةٍ لا بد منها
أو كحدٍ فاصلٍ بين الكهولة والطفولة 
بين نايٍ هادئٍ اختصَّ بالحفلات 
والرقصِ السريع المستقي أنغامه 
من لاشيء غير صدى الطبيعة ..
بين هندمة الجلوس 
وبين من لم يلق بالاً للحضور ..
كذا المواعيدِ المعدة مسبقاً
والصدفة الأبدية الملقاة من رحم البساطة 
والمحاذاةِ المموهةِ المعالم 
والحقيقة 
بين منتظرٍ بخشيته
وبين مغامرٍ يمضي بلهفته 
إلى المجهول
بين الاحتمال المنطقيِّ الأيدلوجيِّ 
وبين برهنة السليقة
بين أفلام الخيال 
وبين أشجان النجوم 
وشاشة التكنولوجيا 
ومعاول الوديان 
ثم إشارةٌ لا بد منها أو كحدٍ فاصلٍ 
لكن أمراً ما 
تراوح 
بين أحذيةٍ تلوح كواجهاتٍ للمدينة 
إنما كحكاية لا تنتهي فعلاً 
وبين قرىً تكللتِ الجبال بشوكها 
كحكايةٍ لا تنتهي فعلاً 
وأنت تسير في صنعاء 
ثم حكايةٌ أزليَّةٌ لا تنتهي فعلاً 


........................................... من قصيدة " وأنت تسير في صنعاء " 2010

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...

فكر و نقد

فنون و تشكيل

لقاءات و استطلاعات ثقافية

عرض كتاب