الأربعاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2019  
15. ربيع الأول 1441

تحليلات و ملفات ساخنة

ضاع شعري ما بين سعدى وليلى

وجفاني الخلّانُ والعمْرُ ولى

 

وأنا لستُ جندلاً أو حديداً

فسباني الجمال غنجا ودلا

 

والغواني يغرين كلَّ عنيدٍ

 بعيون تريش بالكحل نبلا

 

هنَّ شهد يا من تمذّق شهدا

ديف سما من الحلاوة أحلى

 

واللبيب الكبير عمرا وعلما

في خدور الحسان تلقاه طفلا

 

أيها العاتب اللجوج ترفّق

لا تلمني فلست املك حلّا

 

أنا أدري حسبي بأني أدري

أن أمسي قد ضاع وهما وجهلا

 

يا إلهي دعني أعد لبلادي

عند قبر الوصيّ قد طاب رملا

 

وشفيعي حبي لجدِّي عليٍّ

وانتسابي والفرع يتبع أصلا

 

وعذيري أني تغرّبت دهرا

وابتليت الأقطار وعرا وسهلا

 

حاملا في الفؤاد حبَّ نبيًّ

هو ذخري إذا الحساب أطلا

 

يا سقى الله في البقيع قبورا

كالشآبيب تملأ الرحب وبْلا

 

يالشعري قد جاء دورك غنِّ

لوليد الزهراء والعيد هلّا

 

إنه المجتبى وسبط المفدّى

وأبوه الوصيُّ قد عزّ مِثْلا

 

يا ابنَ بنتِ النبيّ أيُّ قصيدٍ

سوف يرقى الى المقام المعلى

 

أنت ريحانة الرسول ومن لم

يتق الله في جهادك ظلا

 

حسَنٌ هزّ مهده جبرئيلٌ

أهو طفلٌ أم آيةٌ تتجلى

 

سيدي المجتبى فداؤك نفسي

ضاق صدري مما اجتويتُ وملّا

 

نحن كثرٌلكننا دون رأسٍ

فشكانا مقامنا والمصلى

 

(بلطجيٌّ ) قد قام يملأ جورا

كلَّ شبرٍ وكل إثمٍ أحلّا

 

وترانا وقد شغلنا وضعنا

وامتلأنا جورا وظلما وذلا

 

فليكن مولدُ الإمامةِ وعداً

فيه نمحو ظلما ونكتب عدلا

 

فلعلَّ الزمانَ يُنْصِفُ شعبي

ولعلَّ الظلومَ بالظلم يبلى 

 

ويعري النفاق في كل شبر

ثم يرديه في المصير أشـــــلا

 

لن ترى بعدها دعياً وبياً

صار عجلا وكان بالأمس جعلا

 

لابسا هيئةً يُضَلِّلُ فيها

مُظْهِرَاً عِفَّـــــةً وزهدا ونبلا

 

مبطِنا ضحكةً على تابعيه

والمروءات من حواليه ثكلى

 

ويح نفسي مما أراه أحقا

أن إسلامنا الحنيفَ استغلا

 

إن عداً على اصابع كفي

متخم والملايين بالجوع تصلى

 

أيها الصاخبون بالقول كونوا

مثلا صادقا وقِدْحا مُعَلّى

 ---------------------------

* شاعر عراقي من النجف مقيم في امريكا ولاية مشيغن

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...

فكر و نقد

فنون و تشكيل

لقاءات و استطلاعات ثقافية

عرض كتاب