الأربعاء, 11 كانون1/ديسمبر 2019  
13. ربيع الآخر 1441

تحليلات و ملفات ساخنة

واحة شعرية

خروج منتصف اللحظة : محمد المنصور
إلى صديقي الشاعر علي جاحز   لم أعد أتحسس القصيدة في الخيال بل أمسك طرفها في الجرح ولإنك ياصديقي قريب تعرف تمامأ كيف نستعصي على اللحظه وكيف نحب لموتنا ...

اِقرأ المزيد...خروج منتصف

تشابهت علينا الرصاص : ابراهيم السراجي
  يعبثٌ الغبار بالريح؛ والمدينة مدفونة تموتُ الأغنية قبل الوصول لنشوة الصدى. تُرى بعد حينٍ من سيعرف أن أغنية مرت من هنا؟ وأن الكهف أكله الهدوء لا ناي في المدينة ...

اِقرأ المزيد...تشابهت

هذه صعدة : صلاح الدين الدكاك
  هذه صعدةٌ و هذي الجروحُ  كربلاءٌ من كل شبرٍ تفوحُ     هاهنا نُكِّست بيارقُ نَجْدٍ  و أُذِلَّ الوجه القميءُ القبيحُ    هذه صعدةُ البتولُ المُدَمَّى  وهنا عانق ...

اِقرأ المزيد...هذه صعدة :

قارئ الماء/ عبدالقوي محب الدين
يا حيرة الحرف في العطرِ الذي انسكبا قصيدة  الماء  صارت  للندى  هدبا كانت  تغني  وصوت  الجرح   يعزفها وكنت   أنزف  في   جدرانها  طربا !! سالت  على  جبهة  التأريخ  ...

اِقرأ المزيد...قارئ

عرافة ُالماء / تيمور العزاني
عرافة َالماءِ ما للماءِ يرتعِدُ ومالهُ عن ضِفاف الروح يبتعدُ؟   عرافة َالماءِ شاخت كل أورِدتي من لهفتي وأنا في التيهِ مُجتهدُ   قالت وفي كفِها روحي مبعثرةٌ: كلُ ...

اِقرأ المزيد...عرافة

قصيدة المصطفى / حسن عبدالله الشرفي
أنا للزمانِ،، وللزمانِ نشيدي شأني كشأن الطائر الغريد زَوَّجْتُ عَنْقَاءَ القصائِد خَاطِريْ وملأت من ماء الحياة وريدي ومشيت في الدنيا.. مَشَيْتُ عَلى هوى طبعي ،، ...

اِقرأ المزيد...قصيدة

أدمعٌ صفر/ زين العابدين الضبيبي
ما بي من الهـم لـو تـدري الـســمـاء بـه      لـاسـاقـطـت كي تواري منه ما أنـبـجـسا    كـأنـنـي واحــدٌ يـشـقـى بـأمـتــه     أو امـةً كـل مـن عـاشـوا بـها ...

اِقرأ المزيد...أدمعٌ صفر/

ليتهُ ما استجاب/معاذ محمد الجنيد
  كفاكِ جوداً فوقنا يا سحابْ شحي ففي بعض السخاءِ الخرابْ لا تحرمي الجدران بخل السما واطوي يداً بالجود تطوي الرقابْ أتدعينَ الغيثَ رُحماً بنا وأنتِ تجتريننا ...

اِقرأ المزيد...ليتهُ ما

التوق للخروج من الدائرة/ علي الفهد
ليتني قطرةٌ لا تصالح جداولها إن أتى طائر سبقته إلى حلقهِ قبل أن يرفع الماء منقاره أو يعود قنوعاً ببعض الخرير! ليتني قطرةٌ إن رأت وردةً صعدت بين ...

اِقرأ المزيد...التوق

عامٌ على موتنا : يحيى الحمادي
  السَّماواتُ ساخِطَةٌ و المَلائِكُ .. و العَرشُ .. و الأنبياءُ .. و  سُبحانَهُ فَوقَنا ساخِطُ ********** الرَّصِيفُ الذي بَلَّلَتهُ الكَرامَةُ في جُمعَةٍ لَم تَكُن ...

اِقرأ المزيد...عامٌ على

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي ....
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ تستعِرُ...

فكر و نقد

فنون و تشكيل

لقاءات و استطلاعات ثقافية

عرض كتاب