الثلاثاء, 16 تموز/يوليو 2019  
13. ذو القعدة 1440

تحليلات و ملفات ساخنة

 

الحق نت / متابعات

 

كررت منظمة العفو الدولي تأكيداتها  بالقول إن لديها أدلة دامغة على ان العدوان السعودي الاميركي القى مجددا قنابل عنقودية على العاصمة اليمنية صنعاء.
وقالت المنظمة  في بيان لها انها "جمعت ادلة تؤكد في الظاهر معلومات بان قوات التحالف الذي تقوده السعودية القت قنابل انشطارية اميركية الصنع في 6 كانون الثاني/يناير 2016 على العاصمة صنعاء".


واضافت في بيانها ان الاعتداء اسفر عن استشهاد شاب عمره 16 عاما واصابة ستة مدنيين على الاقل في منطقة معين في غربي العاصمة "وانتشار القنابل الانشطارية في اربعة أحياء سكنية" في المنطقة. واكدت المنظمة انها جمعت شهادات ومعلومات من السكان وعائلات الضحايا وضابط امني ومصورين.
وكتبت المنظمة ان "التحالف هو الطرف الوحيد في النزاع الذي لديه القدرة على القاء قنابل من الجو"، داعية العدوان الى "الكف عن استخدام القنابل الانشطارية" التي تحرمها اتفاقية 2008 الدولة المتعلقة بهذه الاسلحة.
وكتبت "حتى وان لم توقع الولايات المتحدة واليمن والسعودية وغالبية اعضاء التحالف على هذه الاتفاقات" فان هذه الدول ملزمة بموجب القانون الانساني الدولي بعدم استخدام هذه القنابل "التي لا تزال تشكل تهديدا للمدنيين".


وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اتهمت في تقرير اصدرته في السابع من كانون الثاني/يناير، العدوان باستخدام قنابل عنقودية في غارات استهدفت صنعاء في السادس من الشهر الجاري.
وغداة تقرير المنظمة ومقرها نيويورك، اعلنت الامم المتحدة تلقيها "معلومات مثيرة للقلق" عن استخدام هذه القنابل في قصف صنعاء، وهو ما حذر امينها العام بان كي مون من انه "يمكن ان يعتبر جريمة حرب".


واشارت المفوضية العليا لحقوق الانسان في تقرير مؤخرا، الى الاشتباه باستخدام العدوان قنابل عنقودية في محافظة لحج جنوب اليمن.
وسبق لمنظمات حقوقية دولية ان اعربت مرارا عن قلقها من استهداف غارات العدوان لمناطق مدنية.


وتضم الذخائر العنقودية عادة كميات كبيرة من القنابل الصغيرة التي لا ينفجر العديد منها بعيد سقوطها على الارض، ما يجعلها اشبه بألغام، وبموجب اتفاقية تعود الى العام 2008، يحظر استخدام القنابل العنقودية في النزاعات العسكرية، الا ان الولايات المتحدة والسعودية ليست من ضمن 116 دولة وقعت هذه الاتفاقية.

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...

فكر و نقد

فنون و تشكيل

لقاءات و استطلاعات ثقافية

عرض كتاب