السبت, 21 تشرين1/أكتوير 2017  
30. محرم 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

جرائم ما يسمى القاعدة بحق الجيش، بشعة ولا توصف، تصرفات لا إنسانية و لا تمت للدين بصلة، زرعتها الإدارة الأمريكية في قاعدتها الوهمية المسماة تنظيم القاعدة ، بغية تشويه الإسلام في اعين العالم ، فبعد كل جريمة ترتكب بأيديهم تسمع التكبير والتهليل ،صورة كرست لدى البعض من غير المسلمين ان هذه هي اخلاقيات الإسلام ومنهجه.

 

وإذا ما تحدثنا عن ثقافة الجيش اليمني الذي يخوض الان معارك ضارية في جنوب البلاد ضد التنظيم، نرى ان لا ثقافة وعقيدة قتالية قوية يرتكزون عليها وتمدهم عزيمة لأخطار هذا التنظيم الوهمي ومن ورائه، فعندما يرى الجندي زميلة يذبح بطريقة وحشية لا توصف، تكسر من نفسيته وعزيمته القتالية امام اكلي الاكباد، خصوصا اذا تلقى ضربات موجعة في صفوفه.

 

وتحت وطأة العدو الأمريكي في أكثر من منطقة في اليمن منها العاصمة صنعاء في مباني شيراتون والسفارة الامريكية وقاعدة العند أيضا في الجنوب.

 

ينتهز حينها الشيطان الأكبر الفرصة المنتظرة ومنذ مدة ، فرصة الخروج والانتشار للجنود والعتاد ميدانيا لمحاربة قاعدته الوهمية المسمات قاعدة بحجة مساندة الجيش، الجيش الذي سيستقبله كما استقبلته الحكومة باسم المناصر والمعين.

 

أجواء ممهدة للدخول فعلا في ضل الضعف النفسي والانهزام المصنوع امريكيا.

 

فعلى أبناء جيشنا العظيم التوخي والحذر من هذه المخططات الممنهجة بحقة والاهداف الامريكية المرسومة مسبقا ، لإحباطه ميدانيا ونفسيا ،،، لتنفيذ أغراض تضر بمصلحة البلد وشعبه ، ولا غريب بعد الانتشار اذا توارت ما تسمى القاعدة بعد التواجد الأمريكي في الميدان ،،فقد نفذت المهمة وقتها ولا داعي لتواجدها ، فالصانع سيتولى المهمة ،،،