الإثنين, 24 أيلول/سبتمبر 2018  
13. محرم 1440

تحليلات و ملفات ساخنة

سوريا هي العروبة و الاباء ,,, سوريا هي المقاومة و الصمود ,,, هي الكرامة و الشموخ و الكبرياء ,,, سوريا هي عزنا و فخرنا 
للأسف الشديد هناك من ينزعج من سماع مثل هذه الكلمات لم تستطيع أن تكون منصفة في وصفها لسوريا المقاومة و سوريا العروبة والشموخ من الطبيعي أن يأتي هذا الأنزعاج من الامريكيين و الصهاينة و غيرهم من المستكبرين و لكن المؤسف و الأمر الغير طبيعي أن يكون هذا الازعاج و الاستياء من اصحاب القضية من أصحاب الارض من اصحاب السيادة المنتهكة من اصحاب المقدسات المدنسة فعلاً أنها مؤلمة و مؤسفة للغاية 
مفارقات غريبة عجيبة.. باتت تهيمن على المشهد والواقع السياسي السوري المؤلم.. خاصةً في هذا الزمن الأغبر الذي تسيد فيه صعاليك وصغار القوم على شعوب ومقدرات الأمة العربية والإسلامية عامة، الشعب السوري الصابر بصورة خاصة، الزمن الذي أصبح فيه الباطل حق... والحق باطل، واللص مؤتمن، والشريف والوطني الأصيل متهم ومطارد، وأصبح المحتل الغازي الكافر محرراً ومنقذاً وداعماً للحرية والديمقراطية وراعياً ومدافعاً عن حقوق الإنسان في سوريا وسائر الدول العربية والإسلامية، ومشرعاً للقوانين والدساتير التي تحفظ وحدة الاوطان وتنظم حياة الشعوب 
لا يخفى على أحد بأن السياسة منذ الأزل عبارة عن.. عاهرة، داعرة، وأن جل وأغلب سياسي هذا العصر داعرون وصوليون انتهازيون جندوا وجعلوا من أنفسهم عملاء أذلاء لدى ألد أعداء الأمة والإنسانية، كان ولا يزال همهم الوحيد الوصول للسلطة بأي ثمن كان ضاربين بعرض الحائط جميع القيم والمبادئ الأخلاقية والدينية والوطنية التي تحاسب وتعاقب عليها قوانين ومواثيق جميع دول العالم وتنبذها جميع الشرائع والأديان وتنعتها بالخيانة العظمى
إن ما يجري في اليوم في سوريا منذ بداية الجريمة الكبرى التي أطلت برأسها على أبناء هذا الشعب العربي العظيم و على الامة العربية و الاسلامية منذ بداية ما يسمى بالثورة السورية و التي اعتبرها خطوة من أهم خطوات المشروع الاستكباري الامريكي والصهيوني 
الهدف من مايسمى بهذه الثورة ما هو الا التدمير الممنهج والمنظم لمفاهيم العروبة والمقاومة والتي لا زالت الشعوب العربية تعود عليها و تركن اليها بعد الله لإستعادة السيادة العربية المنتهكة و للأراضي العربيه المغتصبة و للمقدسات المدنسة التي دنسها 
تلك المفاهيم و القيم التي مازالت تمثل عائق أمام كل المشاريع الاستكبارية و التي كان لها الفضل الاول بعد الله في الانتصارات التي حققها المجاهدين في لنبان و عزة 
و سيكون لها الفضل في استعادة الاراضي المعتصبة سيكون لها الفضل في استعادة العزة و الكرامة العربية المنتهكة سيكون لها الفضل في تطهير المقدسات الاسلامية من دنس المعتصبين 
سوف يكون لها الفضل في استئصال الغدة السرطانية من قبل جسد الامة العربية و الاسلامية سيكون لها الفضل من كسر شوكة الاستكبار 
هي الامل الوحيد بعد الله لهذا سوف تبقى و لن تسقط ابداً

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...