الثلاثاء, 23 كانون2/يناير 2018  
6. جمادي الأول 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

عبدالرحمن الأهنومي- 9-12-2013-م
-------------
رغم حلكة الفضاء حولنا ، ورغم فوضوية الحياة وعشوائيتها ،ثمة ضوء نوراني يومي إلينا بشيء من الإلهام ، ويرسل إلينا بجرع من الصمود والصبر ، ويدفع بنا أن نحلق في ملكوت آخر بعيدا عن كل هذا البؤس والإيغال في التنكر لذواتنا وإنسانيتنا..
 
إلياس الشامي ، وبعد نصف عام من "شهادته" يقول لنا على لسان أسرته العظيمة التي ينتمي إليها نسبا ،وتنحدر إليه عظمة يقول لنا تبسموا :
 
فما زلت جوادا في الساحات أرهقهم..
لا زلت شعلة للدروب المظلمة...لا زلت أنا ألياس أرعب القتلة وأعري قبحهم أمام العالم دون خجل!
 
أترى من الذي مات أنت يا ألياس ... أم أؤلئك الذين طبعوا حياتهم على البقاء في سرك الخضوع والركوع لرغبات الأمركة ومن آخاها؟!
نعم.. أيا أنت يا ألياس لا تزال فارسا يانعا ولن تموت..
 
أبتسم يا "كبيرنا" إبتسم سعيدا ، لا عليك فما زلت حيا ترهق بأفكارك وقوتك وصرامتك وجسدك النحيل ترهق كل هذا البؤس ، لا زلت تحيي في ضمائرنا أمة ، لا زلت قبلة لنا ننتمي إليك وننتسب..
 

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

عبد الفتاح شمار ..لي على جرحي حكايا ..لا تضاهيها...
معاذ الجنيد لِقِتالِكَ احتاجوا السلاحَ...