الإثنين, 23 تموز/يوليو 2018  
10. ذو القعدة 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

قبل أيام خرج أحد الشباب التكفيرين من دماج بعد تواصل والده, وضغوطه المستمرة على التكفيرين بتسليم ولده الذي أبتعثه للدراسة لدى الحجوري قبل "9" أشهر. الولد الشاب من أبناء المناطق الوسطى إلتقيته بعد خروجه مباشره, وهو لا يعرف أني من أنصار الله, وقلت له لا تخاف تكلم براحتك مثل لو أنت في دماج, طبعاً أول مانطق به هو: "الحوثين روافض, كفار, مشركين, أخطر من اليهود والنصارى", وله قصه غريبة رواها وهي: "أنه أعتقل من قبل التكفيرين الأجانب بعد أن تضرر سمعه من قذيفة "آر بي جي" إنفجرت جواره في أحد المواقع التكفيرية, أتهم بعدها انه جاسوس "للحوثة" حسب قوله, واقتاده التكفيريون إلى سجنٍ مظلمٍ ومهان يقبع فيه مجموعة من طلاب المركز الذين اتهموا بالعمالة نتيجة عدم مشاركتهم في القتال, وبعضهم طلاب كبار من أيام الشيخ/ مقبل الوادعي, وأكد أنّ الأجانب من الفرنسين, والجزائرين, والصومالين, يسومونهم سوء العذاب, وأنّ مهمة الطلاب اليمنين هي: (حفر الخنادق, وبناء المتارس, والإمداد الخدمي الغذائي, والعسكري للمقاتلين الأجانب في الجبهات), وأكد قيام الأجانب بإعدام شيبة يقيم في المركزمن أيام الشيخ/ مقبل بتهمة العمالة للحوثي, لأنه كان يطوف على زوجته, وأولاده باستمرار فقالوا أنه عميل يتواصل بالحوثة, ويعطيهم الحيثيات والمعلومات, وبالفعل تمت تصفيته, وأكد أنه نجى من الإعدام بسبب والده الذي كان يتابع وضعه باستمرار, ويطالب بسرعة إخراجه وتسليمه لأهله, ويقول أنّ والده من الشخصيات المعتبرة في دار الحديث والداعمه, ولهذا سمحوا له بالخروج, وأكدّ أنّ جزائري, وصومالي كانوا يهددوه بالذبح, وكان الصومالي يخرج عليه الخنجر ويقول: "أنا أزبحك", وأكدّ إعدام طبيب يمني في مستشفى دماج بسبب وفاة مقاتل أجنبي أسعف للمستشفى وهو جريح, وضرب له الدكتور إبره إلاّ أنّه توفى فأتهمه التكفيريون بالخيانة, والعمالة وأعدموه, وعندما سألته كم تحفظ من القرآن والسنة؟ أجاب ولا شيئ. طبعاً هذا الشاب خرج بأمان, ولم يلتفت إليه "أنصار الله" بالمرة, وغادر إلى محافظته, واستمرت متابعته حتى وصل بيته, وعند أبيه. ألم نقل لكم أنّ من يسيطر على الوضع الميداني, ويحكم دماج هم التكفيريون الأجانب, وقد حولوا الطلاب اليمنين لمجرد خدام لهم فقط؟

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...
  ضيف الله سلمان   مقامُك في دار العُلَى...