الأحد, 23 أيلول/سبتمبر 2018  
12. محرم 1440

تحليلات و ملفات ساخنة

مشاهد مأسوية تلك اللتي تخللتها الثورة اليمنية منذ فجر انطلاقها وحتى كتابة مقالي هذا ، تبداء الحكاية بإزهاق روح الشهيد /حسين بدرالدين الحوثي ومجموعة كبيرة من طلابة ومعاونيه والزّج ببقية الأحياء داخل سجون مظلمة ومعتمة لايعرف من دخلها نور الصباح من ضوء الظهيرة ، وتمرّ تلك "الكارثة" ثم تندلع شرارة خمسة حروب لايعرف المجتمع سببا مباشرا لها سوى ماكان يقال عن وسائل اعلام العدو واجهزته النافذة ، وصولا الى اندلاع شرارة الثورة الشبابية الشعبية اللتي كشفت جانب كبير جداً من خبث النظام وانحطاط منظومته اللتي اصبحت يوما شريكا اساسيا في الثورة بل وسعت بكل امكانياتها لاخضاع واسكات تلك الاصوات الهادرة اللتي خرجت لتطالب بما كان يطالب به الشهيد القائد قبل اشتعال فتيل تلك الحروب العبثية الجائرة ، ومع الاسف الشديد فقد استطاعت تلك المراكز السيطرة على احلام الثائرين وضربت بتلك الآمال عرض ذلك الحائط الفئوي التسلطي القمعي وبدّلت الاحلام بواقع مؤسف جدا ومزري للغاية ومع هذا كان لمخلصي المبداء تأثيرا فعّالا في صناعة المشهد السياسي للثورة وفرض واقع جديد لم تتوقعه تلك القوى المرتهنة لأجندات الخليج وامريكا ، ومع كل هذا الاخلاص والتفاني في تقديم ذلك المشروع الحضاري والمدني كان لزاما على تلك القوى ان تحافظ على نفس الموقف وان تبقى في خندق الصدق والوفاء والاخلاص لشعبها ولأمتها، 
واليوم وبعد مضي تلك المرحلة المليئة بالشواهد الحيّة لمن كان له قلب او القى السمع من مصادر عقلانية اوتأملات منطقية لمجريات الماضي وسننه الكونية في صناعة الاحداث ندخل في مرحلة جديدة اخرى لمن لم يزل في قلبه مرض اونزوة من شيطان "عابر "ونقدّم نفس التراجيديا السابقة بقصة اخرى من صناعة (ابليس) مع نفس الاشخاص وذات الفكرة بيان للناس ولينذرو به وانشودة وطنية بحجم الوطن الأكبر ، وجوقة ضمير ،وعقدة سنن ، وخاتمة من وعد (الله )
 

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...