الأحد, 22 نيسان/أبريل 2018  
6. شعبان 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

 
بقلم/ ذكرى صالح الأمير

 

أسئلة تحتاج إلى البحث والتأمل خاصة وإن داعش أصبحت اليوم مصدر قلق ، وخوف ، وألم للمجتمع الإسلامي بما تقوم به من أعمال إرهابية تجاوزت العقل .
كلمة (داعش) هي اختصار أخذت الحرف الأول ممايسمى ( دولة العراق والشام ) ،وهو مسمى له دلالة ومعنى ، فبعد اغتيال أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذي تمرد على الأمريكان ونظام الكيان السعودي، عمل الأمريكان ونظام الكيان السعودي على إنشاء تنظيم إرهابي متطرف ليعلن نفسه دولة إسلامية في العراق والشام (سوريا)، فتم جمع المئات من المقاتلين من تنظيم القاعدة، واستقطاب المئات من الشباب من بلدان العالم وإعدادهم في معسكرات تدريب خاصة، وإطلاقهم إلى دول الربيع العربي للعمل على زعزعة الأمن والاستقرار فيها.
ومن أرض العراق أعلن - هؤلاء - دولة العراق والشام ( داعش) وبدأت تمارس نشاطها الإرهابي في العراق ، وامتد نشاطها إلى سوريا واليمن وليبيا.
داعش منظمة إرهابية، أنشأتها الصهيونية العالمية وتدعمها حكومة الولايات المتحدة وإسرائيل بالأسلحة والعتاد وتسهيل حركتها في بلدان العالم، ويُعد الكيان السعودي من أبرز العوامل الأساسية الفاعلة في إنشاء ودعم هذا التنظيم بالمليارات من الأموال .
الهدف الأساسي من إنشاء هذه المنظمة في العراق والشام هو :
التمهيد لإقامة دولة إسرائيل الممتدة من الفرات إلى النيل التي تسعى الصهيونية العالمية منذ سبعة عقود مضت إلى إقامتها.
الخلاصة : أن داعش كيان إرهابي أنشأته الصهيونية العالمية ممثله بوكالة الاستخبارات المركزية الإمريكية CIA التي كُلفت بإعداد وتدريب عناصر داعش، والتخطيط لتنفيذ عملياتها، وتموله الخزينة السعودية .
قادة فصائل تنظيم داعش لابد أن يكونوا من المتطرفين من معتنقي المذهب الوهابي التفكيري ، والذي يبيحون القتل والذبح والسبي واستباحة الأموال والأعراض بحجة أن من يستبيحونهم كفارا لأنهم لا يعتنقون الوهابية .
أصبح تنظيم داعش يتنامى يوما بعد يوم، ويتوسع نشاطه الإرهابي حتى صار جيشا إرهابيا تستخدمه أمريكا بدعم مالي سعودي لتقويض الأنظمة العربية المناهضة لإسرائيل من ناحية ، ولتدمير معالم الإسلام وتمزيق وحدة المسلمين من ناحية أخرى ، ليسهل على إسرائيل تحقيق أهدافها في إقامة دولتها الكبرى التي تضم مصر وبلاد الشام (سوريا-الأردن-لبنان-فلسطين) والعراق .
ومن خلال تنظيم داعش ونشاطه الإرهابي، برزت بوضوح العلاقات بين الكيان السعودي والكيان الصهيوني ،
وعرف حجم المؤامرة التي تحاك للإسلام والمسلمين من قبل الصهيونية العالمية .
وجاء العدوان الصهيوني السعودي على اليمن ليكشف للعالم هذه الحقيقة التي كانت غائبة ، أظهرت للشعوب العربية حقيقة حكامهم ومدى ارتباطهم بالصهيونية من خلال تحالفهم مع أمريكا محور الصهيونية ،ومع أذناب أمريكا في الخليج ضد الشعب اليمني الذي رفض الخضوع والتبعية والانقياد لأمريكا .
 
 
  

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  معاذ الجنيد كأنَّ ( عصا موسى ) بِكفِّكَ يا ( بدرُ...
  عبدالحفيظ الخزان*   لاقى "الحسينُ بنُ بدر الدينِ"...