الأحد, 16 كانون1/ديسمبر 2018  
7. ربيع الآخر 1440

تحليلات و ملفات ساخنة

موقف المجتمع والدولة والاحزاب والمنظمات لم يكن على مستوى الجريمة التي اودت بحياة اكثر من 75مواطن يمني كانوا في عزاء بمدينة جعار ... يعني المجرم / المجرمين اقتحموا حرمات ومحرمات كثيرة .... الدم والمناسبة" العز


اء" والشهر الكريم والعلاقات الانسانية العادية ....
لو كان هنالك شعور حقيقي بالمسئولية الفردية والجماعية لدى اليمنيين عموما كان يمكن ان تكون الجريمة الفضيعة عنوانا .......لعزل ونبذ الارهاب اجتماعيا واخلاقيا ...
الجريمة على فضاعتها كانت مركبة وتستفز قيم واخلاق واعراف وذاكرة كل يمني بسيط فضلا عن كل يمني متعلم او متدين
لكن المشكلة ان الصراع الاجوف سياسيا افرغنا جميعا من مخزون القيم والاخلاق التي يتحلى بها كل مجتمع انساني سواء كان مسلما او كافرا ... مثقفا او اميا .... حزبيا او مستقلا .... اشتراكيا او اصلاحيا او حوثيا .... زيديا او شافعيا شماليا او جنوبيا ..... بكيليا او حاشديا ... جنيا او انسيا
تغريدة 
---
لا يمكن ان يدمر الحرس الجمهوري وتمزق الويته وبقية وحدات القوات المسلحة الا بوجود احمد علي عبد الله صالح قائدا عسكريا على راس قوات الحرس الجمهوري ؟؟
انها ضريبة "وهم" الامتداد الجيني في السلطة الذي يحرص عليه الزعيم صالح بدون نتيجة تذكر !