الأربعاء, 24 كانون2/يناير 2018  
7. جمادي الأول 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

 

منذ بداية الثورة نستطيع القول بان الاصلاح حرض على كل مسئولي السلطة المحلية في محافظة تعز......تقريبا
وباسم الثورة تارة وعبر الضغوط غير المرئية تارة اخرى قام بنقل او تغيير غالبية -ان لم نقل جميع- مسئولي السلطة المحلية بتعز وبعضهم تم تغييره اكثر من مرة من المحافظ الى مدير الامن الى قائد الجيش الى الى بما في ذلك نقل الوية ووحدات عسكرية بكاملها واستبدالها بالوية ووحدات جديدة وبغض النظر عن اتفاقنا معه في كثير من رموز السلطتين الامنية والعسكرية لا ان هذا ما حصل في نهاية الامر
رغم كل هذا لم يقتنع الاصلاح بعد بالنسبة لتعز ولن يقتنع ابدا حتى يكون المغيرين او البدلا من جماعته بالعضوية او بالخضوع .....لانه كان في كل مرة يتغير فيها المسئول بتعز لاياتي بديله بالضرورة من الاصلاح ولذبك ضل يغير وسيضل يجهد للتغيير في تعز......
الاصلاح لم يعمل هذا في محافظات اخرى كما عمل في تعز ولا يزال محافظ المحويت مثلا محافظا وكل مسئوليها منذ العهد البائد رغم ان محافظ المحويت هو نفسه من فتح منزله للمسلحين والقتلة في جمعة الكرامة ورغم ان جمهور الاصلاح لا يضاهيه جمهور حزبي اخر من حيث التنظيم والفعالية ولو تحرك لتغيير المحافظ لوجد جميع ابناء المحافظة الى جانبة ولتم تغيير المحافظ في المحويت فورا .
الامر نفسه ينسحب على مسئولي المحافظة المجاورة لتعز والاكثر كثافة سكانية وحضورا اصلاحيا .اقصد محافظة اب
..محافظ اب ايضا لا يزال محافظا منذ العهد البائد ولا يزال كل النافذين يعبثون في المحافظة كما يشائون رغم ان المحافظ نفسه معين من قبل صالح وهو الاقرب اليه من بين كل المحافظين الاخرين !
لا يوجد تفسير منطقي لهذا العشق الذي انتاب الاصلاح تجاه عملية التغيير المستمرة في تعز مقابل حبه للجمود وعدم الاستجابة لمطالب غالبية الناس للتغيير في محافظات اخرى كما هو حال عدن مثلا الذي اصبح مطلب اقالة محافظها مطلبا شعبيا ليس في عدن بل في كل اليمن تقريبا ويبقى الاصلاح وحيدا ضد تغيير وحيد !
التفسير الوحيد هو ان الاصلاح قد سيطر او تحكم بمفاصل السلطة في غالبية المحافظات ولم يستطع بعد السيطرة على تعز ومحافظات قليلة اخرى بسبب حيوية ابنائها وليس بسبب وجود منافس له في السلطة المركزية كما يعتقد البعض غفلة او غباء .

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

عبد الفتاح شمار ..لي على جرحي حكايا ..لا تضاهيها...
معاذ الجنيد لِقِتالِكَ احتاجوا السلاحَ...