الأربعاء, 12 كانون1/ديسمبر 2018  
3. ربيع الآخر 1440

تحليلات و ملفات ساخنة

 

عادل أبو زينة

 

يحاول إعلام تحالف العدوان على اليمن العظيم الاستفادة من المشهد الجهادي الفارق للمجاهد الذي يحمل رفيقه وسط النيران الكثيفة واستطاع أن ينقذ رفيق الجهاد الجريح إلى مكان آمن .
محاولة يائسة يقودها إعلام مهزوم يبحث عن نقطة ضوء وسط هالة كبيرة من الظلام .
المشهد البطولي لتلك الملحمة الإيمانية مشهد يماني بامتياز، يجسد بطولة المقاتل اليمني في معركة الانتصار لقراره الوطني وتجسيداً لمعاني الحق والكرامة.
المقاتل اليمني ينطلق من حقوقه المشروعة في الدفاع عن الأرض والهوية، بينما الجندي السعودي أو العميل المرتزق لا يمتلك الأرض الصلبة التي يستطيع أن ينطلق منها ويجتاز تلك الأهوال، بينما هو مجرد وسيلة رخيصة لتحقيق آمال وطموحات أسياده حلفاء المشروع الأمريكي – الصهيوني .
ذلك المشهد الأسطوري لا يمكن أن يكون بحال من الأحوال مشهداً لجندي سعودي أو احد مرتزقتهم ،فقد خلت يوميات العدوان على اليمن من أي عمل خارق يقوم به الفرد السعودي أو مرتزقتهم ولم تحتفظ ذاكرة الحرب بأي مشهد مماثل .
بينما نجد في المقابل أن المقاتل اليمني يمتلك رصيداً نضالياً كبيراً لبطولات سطرها أفراد الجيش واللجان الشعبية طيلة السنوات الثلاث وبشكل يومي وهي انجازات تعتمد على سواعد المحاربين الأشداء.
المرتزقة وجنود التحالف ،هم أعوان الطغيان ،وهم مجرد أدوات شيطانية لتحقيق مآرب غير سوية ،تدمر البنيان، وتنتهك الحرمات، وتقتل النفوس البريئة ،ومن يكون في هذه الوضعية لا يمتلك الروح المثابرة التي تستطيع أن تنجز ذلك المشهد الإيماني المؤيد بملائكة السماء.