الأحد, 22 تموز/يوليو 2018  
9. ذو القعدة 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

محمد صالح حاتم  


على الرغم من أن تحالف قوى العدوان يمتلك احدث أنواع الأسلحة ومنها اسطول الطيران ،المكون من احدث أنواع الطائرات أمريكية الصنع مثل f16وf15 ومروحيات الأباتشي، وهذه هي فخر الصناعة الأمريكية وكذلك الطائرات بدون طيار الدرونز أمريكية الصنع ،وأنواع من الطائرات أوربية الصنع مثل التايفون والتورنيدو والتي لم يسقط منها غير طائرة واحدة في حرب العراق وأسقطتها الدفاعات الأمريكية بالخطأ.


ولكن استطاعت دفاعاتنا الجوية إسقاط العديد من هذه الطائرات ،ولكن العدو دائما ،يرجع سبب سقوطها الى خلل فني .


فإذا ما صدقنا هذه الأسطوانة المشروخة ،وهو الخلل الفني فهذا يعني ان الحرب على اليمن كشفت مدى رداءة الصناعة العسكرية الأمريكية والأوربية ،والتي فشلت في حربها في اليمن ،وكذلك الحرب على اليمن كشفت مدى تفوق الصناعة العسكرية الروسية على نظيراتها الأمريكية والأوروبية .


فالسلاح الروسي هو سلاح الجيش اليمني ،وهو يعتبر سلاحاً تقليدياً مقارنة بما يمتلكه تحالف قوى العدوان .


فالحرب على اليمن غيرت نظريات الحروب ،ومقاييس التطور والحداثة في السلاح وأظهرت مدى تفوق الإنسان على التكنولوجيا الحديثة ،وقدرته على التعامل مع السلاح حتى وان كان سلاحاً قديماً وتقليدياً ،وهو ما ظهر جليا مع الجيش اليمني ،الذي استطاع أن يقاوم ويصمد أمام أقوى تحالف عسكري ومجهز بأحدث الأسلحة وأعتى آلة حربية تمتلكها البشرية ،رغم تسليحه التقليدي والذي احرق بالولاعة مدرعات البرادلي ودبابات الإبرامز،وعربات كايمان وأسقط طائرات f16وf15 والتايفون والتوريدو،ودمر البوارج والسفن المعتدية في مياهنا الإقليمية .


فليس معيار كسب المعركة هو حداثة وتطور السلاح ،بل هو القدرة على التعامل مع السلاح وإمكانية الإنسان الذي يستطيع تطويع السلاح وتطويره وهو ما صنعه الجندي اليمني خلال معركة الدفاع عن الأرض والعرض والشرف .


فمعركتنا معركة كرامة وعزة ،معركة حياة او موت .
وعاش اليمن حراً أبياً ،والخزي والعار للخونة والعملاء.

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...
  ضيف الله سلمان   مقامُك في دار العُلَى...