الأحد, 21 كانون2/يناير 2018  
4. جمادي الأول 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

 

بقلم / صدام حسين عمير

 

 المؤتمر الشعبي العام احد اكبر الأحزاب اليمنية والذي تحل علينا ذكرى تأسيسه الخامسة والثلاثين في الرابع والعشرين من اغسطس الجاري ولا يهمنا في هذا السياق من هو صاحب فكرة تأسيسه هل هو الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي ام الرئيس السابق صالح فالمؤتمر تفرد بحكم اليمن الشمالي  وكانت تنطوي تحته قوى اليمين واليسار حتى عام 1990 عند اعادة الوحدة اليمنية التي كان للمؤتمر الشعبي العام مع الحزب الأشتراكي اليمني شرف اعادتها والتي جاءت معها التعددية السياسية لتفرز لنا صراع سياسي تمخض عن حرب صيف 94 الظالمة التي شنت على الجنوب من قبل تحالف 7/7 ( المؤتمر +الأصلاح) وتوالت الأيام  بعدها وبدأت مصالح المتحالفين تتصادم فظهرت الأحقاد وكبرت العيال وبدأت فكرتي  تصفير العداد والتوريث من قبل نظام صالح  تلوح في الأفق ليبدأ حراك شبابي توج بثورة فبراير 2011 ضد

 

نظام صالح الفاسد بجميع اركانه وقتها تعرض المؤتمر الشعبي أول اختبار حقيقي يهدد كيانه بانسلاخ بعض قياداته   وانضمامها لركب ثورة فبراير هربا من سخط الثورة المتآمر عليها والمودة في مهدها قد يقول قائل ان ثورة فبراير كشفت عن من كان يستظل تحت عباءة المؤتمر من اصحاب المصالح لكنها في ذلك الوقت اثبتت هشاشته تنظيميا فخرج منه والتحق بالطرف الأخر من احس بالخطر على مصلحته الشخصية ومرت الأيام وجاءت ثورة 21 سبتمبر 2014 ليخرج اليمن من تحت الوصاية الى ان يرث الله الأرض ومن عليها لكن قوى الاستكبار ومن خلفهم الذيول لم يرق لهم ذلك فشنوا على اليمن عدوان غاشم استبيح فيه كل شي حينها تعرض المؤتمر الشعبي العام لهزة اخرى بانضمام بعض قياداته من الصف الأول لتحالف العدوان على اليمن ليقول قائل تخلص المؤتمر من بقية العملاء والمرتزقة لكن المضحك المبكي ان المؤتمر لم يتخذ اي قرار تنظيمي بفصل تلك القيادات لخيانتها الوطن والالتحاق بتحالف العدوان وللعلم انه في الأيام الأولى للعدوان بدأ الارتباك واضحا على قيادة المؤتمر وبالأخص رئيسة ليقرر بعدها الالتحاق بخندق الدفاع عن الوطن ورفض العدوان وليتمخض فيما بعد عن اتفاق سياسي مع انصار الله لأداره شؤن البلد خلال فترة العدوان الذي دخل في عامه الثالث وفي نهاية مقالي هذا اوجه نصحي للأخوة قيادة واعضاء المؤتمر وهم في اطار الاحتفال بذكرى تأسيسه في اواخر اغسطس الجاري واقول لهم انتم امام خيارين لا ثالث لهما

 

اما ان تثبتوا للشعب اليمني الصابر انكم جزء رئيسي منه يفرح لفرحه ويحزن لحزنه وما احتفاليتكم المزمع القيام بها الا في اطار تقوية اللحمة الداخلية لمواجهة العدوان.

او انما خروجكم انما سيكون لمصالح حزبية وشخصية وصناعة عجل كعجل بني اسرائيل فعلموا انها الحالقة لكم ولعجلكم .

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

عبد الفتاح شمار ..لي على جرحي حكايا ..لا تضاهيها...
معاذ الجنيد لِقِتالِكَ احتاجوا السلاحَ...