الثلاثاء, 23 كانون2/يناير 2018  
6. جمادي الأول 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

 

بقلم/ يحيى صلاح الدين  

 

نحن في زمن سقط فيه المشروع الطائفي التي سعت لاجله اسرائيل طويلا  وذلك بفضل الله ووعي وحكمة محور المقاومة المناهض  للمشاريع الامريكية الصهيونية وعلى رأس هذا المحور سوريا و  حزب الله في لبنان  وانصار الله في اليمن .غير ان هناك مخطط صهيوني  جديد ينفذ عبر بن سلمان وبن زايد لايجاد حرب وصراع اسلامي اسلامي السعودية ومصر من جهة وتركيا وقطر من جهة ثانيه وبعد ذلك ستفرز المنطقة الى هاذين الجانبين. ولعلنا سنشهد مستقبلا تحولات تكاد تكون بمستوى مائة وثمانين درجه في المواقف والسياسات فلنكن على وعي بذلك ولانخدع ببعض الحركات.

 

مايقوم به الصهيوني العربي بن سلمان من لقاءات هذه الايام لاطراف طالما شن عليها النظام السعودي العداء واعتبرها اخطر من اسرائيل على المهلكه .

 

هذه اللقاءات بزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر صاحب المواقف المتناقضه والمثيرة للبلبله وكذلك لقاء وزير الخارجية السعودب بوزير خارجية ايران  بالتاكيد هذه اللقاءات  لاتعتبر تراجع وندم من النظام السعودي تجاه مااقترفه بحق الطائفه الشيعيه بل استجداء للتهدئه ليضمن وضع الترتيبات اللازمة لجلوسه على العرش من جهة ومن جهة اخرى الاستعداد لمواجهة كبيره محتملة مع النظام الاردوغاني الطامح لاعادة مجد الاتراك بالسيطرة على المنطقة العرببه واقامة خلافه عثمانيه جديده بلباس اردوغاني المدعوم من امريكا لرغبتها في ايجاد نظام اسلام غربي يساعد في تقبل الاطماع الامريكية وقابل للتطبيع مع اسرائيل.

 

غير ان المهفوف بن سلمان قدم للامريكي تنازلات كبيرة وابدى استعداده للانبطاح امام هذا المخطط مقابل تحييد تركيا والبقاء بني سعود في حكم المهلكه

الحاصل الان في المنطقة العربيه هو سباق لتقديم المزيد من العماله والانبطاح لكي ترضى عنهم امريكا ولو كان ذلك على حساب دينهم وشعوبهم.

 

مايقوم به بن سلمان من لقاءات مع قاده ورموز شيعيه  ماهو الا مكر وخديعه لايجاد شرخ بين ابناء  هذه الطائفه من جهة وايجاد انقسام بين محور المقاومة.

 

اذ ان السخط على اسرة بني سعود كبير جدا لدى شعوب المنطقة نتيجة مااقترفته هذه العصابه من جرائم بشعه بحق هذه الشعوب ومن الطبيعي ان تغضب عند رؤيتها لمن كانوا محسووبين  عليها رموزا وقاده يصافحون المجرم الجلاد في حين ان دماء الابرياء لم تجف بعد في اليمن وسوريا والعراق وليبيا جراء حروبهم التيي  اشعلوها ولازالو يمدونها بالمال والسلاح  ولازالت طائراتهم تقصف المدنيين والاطفال والنساء في اليمن

 

كان ولربما تقبل البعض هذه اللقاءات لو كانت الحرب قد وضعت اوزارها او كانت لاجل طرح وفرض الشروط اللازمة على المعتدى عملها لكف عدوانه.

 

اما ان تحدث هذه المقابلات وانا اعلم برغبة العدو استثمارها لصالحه وانها ستحقق مراده في احداث شرخ وانقسام في الامه فهذا لايصح ويعد اما سذاجة كبيره ان احسناا الضن او خيانة وعمالة وكلاهما فضيع وسقوط مدوي سيخرجهما ويحاكمهما  التاريخ ويضعهم الى جانب من تجنوا على دينهم وعلى  شعوبهم.

 

فعلا انه زمن كشف الحقائق والعجائب وفرز الناس ليس على اساس طائفي او لون او عرق بل على اساس حق وباطل صف الى جانب حق شعوبهم في العيش بحريه وكرامة ويكون فيه السني والشيعي العربي والعجمي.

 

وصف الى جانب الباطل الى من باعوا دينهم وشعوبهم ارضاء للمعتدي والمحتل المجرم الغازي ويضم هذا الصف ايضا من السني والشيعي والعربي والعجمي.

لعلنا كما قال السيد الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي لعلنا والله اعلم في اخر الزمان الذي يفرز فيه الناس الى صفان مؤمن صريح او منافق صريح نسأل الله ان يثبتنا على الحق انه على كل شيء قدير.

 

والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.

والله الموفق .

 

* كاتب وباحث سياسي.

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

عبد الفتاح شمار ..لي على جرحي حكايا ..لا تضاهيها...
معاذ الجنيد لِقِتالِكَ احتاجوا السلاحَ...