الجمعة, 20 نيسان/أبريل 2018  
4. شعبان 1439  Jumu'ah

تحليلات و ملفات ساخنة

 

بقلم / يحيى صلاح .

 

يجب ان يعرف الجميع ان السلطة القضائية تعرضت في الفترة السابقة لعاصفه ادت الى اضعافها  قبل عاصفة صهاينة العرب بني سعود على اليمن اجمع وذلك من قبل حزب الاصلاح والجنرال العجوز المجرم علي محسن الاحمر الذي كان ملف القضاء بيده واستطاع ان يجري عليه تغييرات جوهرية تصب في صالحه وصالح حزب الاصلاح والذي اثرت بدورها على القضاء الى الان حيث قام بالامساك بمفاصل القضاء عبر تعيين عناصر مواليه له وذلك  في المراكز الحساسة للسلطة القضائية  كرؤساء محاكم استئنافية وابتدائيه والدوائر التأديبية في  التفتيش القضائي لضمان عدم محاسبة الموالين له وتسليطهم على المعارضين رغم كفائتهم ونزاهتهم   حتى مجلس القضاء بات يدرك الجميع ان اعضائه لايعملون بروح الفريق الواحد ومابرز للسطح مؤخرا من خلاف بين المجلس والنائب العام رغم دور النائب العام الوطني والشريف امام اعداء الوطن الا انه لم يسلم من المناكفات وكان يستحق الشكر والتقدير  لذلك بات ضروريا القيام بحركة قضائية تفشل هذه العناصر من اي خطوه قد تقدم عليها تلك العناصر والمعلوم للجميع ولائها لمن وكيف ومن وضعها في تلك المواقع

 

اظافه الى قيام حزب الاصلاح بتعديل قانون السلطة القضائية بما يخدم الحزب والتي ادت الى نزع صلاحيات وزير العدل.

 

لذلك ورغم ان لدينا القاضي. احمد عقبات  وزير عدل معروف  بكفائته ونزاهته الا انه وبسبب هذه التعديلات  بدون صلاحيات يتمكن من خلالها التحرك لعمل شيء على مستوى رفع اداء القضاء لمهامه امام العديد من القضايا وامام  مواجهة الطابور الخامس سواء من داخل القضاء او من خارجه رغم الجهود الكبيرة التي يبذلها لذلك لابد من العمل على وضع قانون جديد للسلطة القضائية يراعا فيه ازالت كل التشوهات والسلبيات الحاليه بما فيها اعادة صلاحيات الوزير السابقه بل وبما يمكنه من القيام بواجبه ودوره.

 

جميع المعوقات الحاصلة في السلطة القضائية والتي ادت اصابت القضاء في عمله وشلت حركته امام الطابور الخامس كانت من صنع الجنرال الفار من وجه العدالة علي محسن ويجب العمل والتنبه لها من قبل المجلس السياسي الاعلى فقد شخص قائدالثوره السيد عبد الملك حفظه الله في احد خطاباته القضاء وانه نائم وبالامس ابدى تعجبه من عدم محاكمة هؤلاء رغم وجود قانون ينص على عقوبة الخونة والعملاء والمرتزقه اذا الخلل في وجود عناصر مريضة لازالت تمسك بمفاصل مهمه في القضاء لازال ولائها للجنرال العجوز وتشكل حجر عثرة امام رغبة العديد من اعضاء السلطة القضائية بالتحرك قضائيا امام العدوان ومرتزقته ومحاكمتهم داخليا وخارجيا في المحاكم الدولية اذ من الغريب عدم تحرك القضاء وعمل شيء لملاحقة مجرمي الحرب في المحاكم الدوليه ضد بني سعود وعيال زايد ومرتزقتهم من خانوا ابناء وطنهم مقابل حفنه من المال

 

جرائم الحرب التي ارتكبها هؤلاء لاتسقط بالتقادم ويجب على السلطه القضائية العمل على ملاحقة الجناه قضائيا في المحاكم الوطنية والمحاكم الدولية.

 

لذلك ولكي تحمى حقوق الناس ويدرك المواطن ويشعر بان هناك سلطة قضائية تعمل على ذلك لابد على المجلس السياسي الاعلى من القيام بالإجراءات العاجله والسريعه التي تؤدي الى اصلاح القضاء فوجود قضاء قوي وعادل يعني ابقاء الجبهة الداخليه آمنه ومستقرة.

 

* كاتب وباحث سياسي - واختصاصي قانوني بوزارة العدل.

 

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ الخزان*   لاقى "الحسينُ بنُ بدر الدينِ"...
يحيى محمد الآنسي   – قصيدة مهداة للمجاهدين المرابطين...