الأربعاء, 28 حزيران/يونيو 2017  
3. شوال 1438

تحليلات و ملفات ساخنة

 

 

بقلم / يحي صلاح

 

لقانون الطوارئ دور مهم في ضمان بقاء الجبهة الداخلية صامدة وقوية بوجه محاولات العدو لتفتيتها واضعافها عبر مرتزقته وعملائه وادواته وعلى رأس هذه الادوات حزب الاصلاح الذي ايد العدوان جهارا نهارا لذلك لابد من حله ومحاكمته .

 

لذلك كان واضحا اهتمام قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بدور قانون الطوارئ في خطابه الاخير الذي يمثل العلاج الاخير لحماية الجبهة الداخليه كما يقال اخر العلاج الكي ويتمثل هذا الدور عبر تطهير اجهزة القضاء من الفاسدين وبقية اجهزة الدوله ومحاكمة كل خائن وعميل ايد العدوان سواء بالكلمه كمن قال شكرا سلمان او مد العدوان باحداثيات يجب محاكمتهم جميعا طبقا لقانون الجرائم والعقوبات

 

لايمكن للشعب ان يتسامح مع هؤلاء لاسيما  مع دخول العدوان عامه الثالث لقد منح هؤلاء فرصه للتوبه والعودة الى جادة الصواب لكنهم استمرو في طغيانهم وعنادهم وبات من الصواب تلقينهم الجزاء الرادع عبر بوابة القضاء وانزال اشد العقوبات بهم جزاء عمالتهم وخيانتهم لوطنهم .

 

ويجب عبر البوابه القضائيه اصدار احكام بحق الاحزاب التي ايدت  العدوان وحلها ومصادرة املاك تلك الاحزاب الخائنه العميله وعلى رأسها حزب الاصلاح كما ذكرنا سابقا الذي اصدر بيانا جهارا عيانا بمباركته وتأييده للعدوان في تحدي وقح للشعب كل تلك المواضيع السابق ذكرها وغيرها بيد القضاء ليقول كلمته فيها والتي بكل تأكيد سيسهم الفصل والحكم فيها بتعزيز الجبهة الداخلية وابقائها صامدة وموحدة في وجه العدوان السعودي الامريكي على شعبنا اليمني العظيم

 

* كاتب وباحث سياسي .