الإثنين, 17 حزيران/يونيو 2019  
14. شوال 1440

تحليلات و ملفات ساخنة

رئيس السياسية و العلاقات الخارجية لانصار الله حسين العزي للأخبار اللبنانية :

اليمنيون يحددون مستقبلهم وشكل دولتهم وجيشهم

 

 

• سنشارك في حوار جنيف انطلاقاً من مرجعية الحوار و اتفاق السلم و الشراكة 

• مقررات مؤتمر الرياض لا تعنينا مطلقاً

• اليمنيون يحددون مستقبلهم وشكل دولتهم وجيشهم

 

واثقة الخطوة تذهب حركة «أنصار الله» إلى مفاوضات جنيف، بعناوينها ومرجعياتها المحدّدة، وفي مقدمتها اتفاق «السلم والشراكة»، من دون الالتفات إلى المطالب السعودية، إضافة إلى وضعية ميدانية متقدّمة في محافظات الجنوب وعلى الحدود الشمالية، والأهم برفضٍ للتنازل عن السيادة اليمنية. هذه العناوين وغيرها بحثتها «الأخبار» مع رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الخارجية في الحركة حسين العزي

 

أجرى المقابلة للأخبار اللبنانية  : علي جاحز

 

■ في وقتٍ لا يزال اليمن يواجه فيه عدواناً سعودياً مسنوداً بتواطؤ عربي ودولي، بأي شروط ستشارك «أنصار الله» في مفاوضات جنيف المرتقبة في 28 من الشهر الجاري؟ وهل يمكن أن تقبلوا بحوارٍ قبل وقف إطلاق النار؟

 

- الحوار بالنسبة لأنصارالله هو قيمة إنسانية وحضارية  لها أهميتها العالية ولها حضورها الكبير في مواقفهم وسلوكهم وثقافتهم وفي تعاطيهم السياسي وغير السياسي مع الاخر المختلف عنهم ومعهم ، ولذا تراهم يحرصون بشكل دائم على إعتماد الحوار والقبول به في مختلف الظروف ، بمافيها  تلك الظروف التي يختلق فيها خصومهم الحروب غير المبررة ويمارسون فيها جرائم الاغتيالات ، ولعلك تتذكر جيدا  كيف أن خصومنا حرصوا على إفشال مؤتمر الحوار الوطني عبر اغتيال قيادات انصار الله، وعبر إثارة الحروب في كتاف وفي دماج وفي عمران وفي الجوف وفي حجة  وفي مناطق أخرى ،  وكيف كنا أمام كل تلك الحروب نزداد تمسكا بالحوار ، ونصر أكثر وأكثر على المضي فيه حتى أنهم لجأوا الى الاستهداف المباشر لممثلي أنصارالله في مؤتمر الحوار وتنفيذ سلسلة من الاغتيالات بحقهم، وكان من نتائج ذلك - كماتعرف - استشهاد عدد من ممثلينا  بدءا باستشهاد الدكتور عبد الكريم جدبان ، ثم استشهاد البروفيسور أحمد شرف الدين ، ومؤخرا إستشهاد الاستاذ عبدالكريم الخيواني وكلهم كانوا ممثلين لانصار الله في مؤتمر الحوار الوطني، وماقبلها ومابعدها من محاولات اغتيال فاشلة استهدفت العديد من الاخوة الزملاء، وكل ذلك لأننا ابتلينا بخصوم سياسيين أثبت الواقع بأنهم  لايؤمنون بالحوار  ربما لأنهم يرون فيه المدخل المؤدي الى اهتزاز مصالحهم غير المشروعة ، وانكشاف مشاريعهم الضيقة التي لاتعيش الا في ظل الفوضى  وهو مايفسر كراهيتهم الدائمة للحوار، وافتعال الفوضى والحروب لإعاقته  وهذا نهجهم  الذي عرفناه عنهم عبر كل محطات الحوار ، وحتى عندما بدأ العدوان السعودي كان الحوار مايزال مستمرا تحت رعاية الأمم  المتحدة ولم يغادر المبعوث الاممي الا بعد العدوان بأيام ، وبالتالي نعم  أنصارالله  يرحبون باستئناف الحوار من حيث أنتهى وتحت مرجعياته الأساسية المتمثلة في مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة  ، وعلى هذا الأساس يمكننا القول بانه لن يكون هناك أي تردد من قبل انصار الله في  المشاركة القادمة بمؤتمر جنيف إنشاء الله  ، 

 

 

إذا كانت علاقتنا بإيران ذريعة العدوان، فلماذا يقصفون المعالم التاريخية؟

موجودون على امتداد البلاد ومطلب عودتنا إلى صعدة مثير للسخرية



 

  • ·       طالب «مؤتمر الرياض» ببناء جيش جديد وبمنطقة آمنة يُعاد إليها هادي وحكومته وبقوة عسكرية عربية «لتأمين المدن»  ، بحسب ما تضمنته وثيقتهم  ، ما موقف «أنصار الله» من هذه المقررات، خصوصاً أن الرياض تطرحها كسقف لأي محادثات مقبلة ؟

 

-          مايسمى بمؤتمر الرياض  هو عبارة عن حدث لايعنينا ربما  لأنه صناعة رديئة لاتليق باليمنيين أوليست من مستلزماتهم في الحقيقة ،  وهناك حقيقة واحدة مفادها أن اليمنيين وحدهم من يقررون كيف يديرون شؤونهم و يحددون مستقبلهم و شكل دولتهم و جيشهم ، وأما مقررات غيرهم فهي بالفعل لاتعنيهم و هذا هو الطبيعي .

 

  • ·       ماذا عن مطالبات بعودة «أنصار الله» إلى صعدة، و خروجها من صنعاء وعدن، هل هذا ممكن في الأفق المنظور؟

 

-         هذا مطلب غير واقعي والغرض منه تسطيح الفهم حول أنصارالله وتكوينهم وحول حقيقة ‏وجودهم وتواجدهم على امتداد الأرض اليمنية ، اليوم بات من المعروف أن أنصارالله حركة ‏يمنية شعبية وطنية أصيلة تضم في جوانبها كل مكونات الهوية اليمنية وهم  مكون سياسي كبير ‏وعريض يحظى بجماهيرية واسعة ولايتألف من فئة أو طائفة أو منطقة بعينها ،وإنما تجد أن كل ‏محافظة من محافظات الجمهورية تحضر بنسبة كبيرة من أبنائها وسكانها الاصليين  داخل ‏مسيرة أنصارالله ، ولذلك ظلت مثل هذه المطالب الغريبة وستبقى محل تندر وسخرية اليمنيين ‏باعتبارها تطالب بنقل  أبناء عشرين محافظة يمنية وحشرهم في محافظة واحدة هي صعدة وهذا ‏أمر مضحك فعلا ‏.

 

  • ·        هناك حديث عن وساطات عُمانية مكثفة منذ اليوم الأول للعدوان للدفع باتجاه الحلّ السياسي، كيف تنظرون إلى دور السلطنة في هذا المجال و ماهو محتوى مبادرتها ؟ وهل هناك وساطات أخرى من جهات ودول أخرى؟

 

-         سلطنة عمان دولة شقيقة  تحظى باحترامنا وباحترام  شعبنا اليمني العظيم ونكن لها ولشعبها ‏الأصيل وافر المحبة وعميق التقدير، والدور العماني هو دائما  دور مهم ومقدر لدى الجميع  ، ‏وهناك وفد من أنصارالله يزور السلطنة حاليا ، أما عن وساطات أخرى فقد تكون هناك ‏تواصلات لكننا الى حد الان لم نتسلم أي مبادرة بشكل رسمي من أي جهة  ما.‏

 

  • ·         التقيتم المبعوث الدولي خلال زيارته الخاطفة لصنعاء اول ايام الهدنة .. ما الذي لمستموه من حديثكم معه و مالذي حمله معه من طرفكم ؟ و هل تعتقدون انه سيتمكن من اعادة الروح الى العملية السياسية ؟ و كيف ستتعاطون مع ما سيطرحه المبعوث بهذا الصدد ؟

 

-          نعم  التقى مكون أنصارالله بالمبعوث الأممي الجديد السيد إسماعيل ولد الشيخ  ، وجرى الحديث حول مجمل القضايا والمستجدات ،  وكان هذا اللقاء بناءاً وايجابياً ، وبكل تأكيد فإن أنصار الله كعادتهم سيتعاطون بإيجابية مع أي جهود صادقة  تلبي حرصهم الكبير على مصلحة شعبهم ووطنهم . 

 

  • ·        في الرياض شاهدنا تحالفات تنشأ و ترجمتها وثيقة افرزها المؤتمر هناك ، صف لنا اوراقكم و تحالفاتكم التي ستحملونها الى جنيف لمواجهة تلك التحالفات ؟ و هل ستقبلون التغيير في شكل ومعايير تمثيل القوى المشاركة على طاولة جنيف ؟

 

-          تحالفاتنا دائما وأبدا مع الوطن وقواه الخيرة  التي تذود عنه  وتدافع عن قضاياه وهي كثيرة  وفاعلة وصامدة ، ولدينا مواقفنا السياسية المحقة والمنطقية تجاه أي قضية من القضايا ، وبكل تأكيد  سيكون لدينا ولدى كل هذه القوى  الوطنية القدرة على إبداء الموقف المناسب في الوقت المناسب ، ولكل حادث حديث .

 

 

  • ·       إحدى ذرائع العدوان التي يواصل التمسك بها حتى اليوم، دعم إيران لـ «أنصار الله». بصفتك مسؤول العلاقات الخارجية في الجماعة، كيف يمكن أن توجز علاقتكم الفعلية بإيران؟ وكذلك بالنسبة لروسيا، التي تلعب دوراً أقل تأثيراً من إيران ولكنها أيضاً مصنفة في خانة حلفائكم.؟

 

-          كماهو معروف فان العدوان الظالم الذي تعرض له شعبنا ومايزال ، هو عدوان غير مبرر ، وتعليل ذلك بعلاقاتنا مع هذه الجهة أو تلك هو في الواقع تعبير عن حالة من الغباء القاتل لأن مثل هذا السبب لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون مبررا منطقيا أو مقبولا لدى أي عاقل في هذا العالم ان يشن عدوانا على شعب باكمله.. ثم أن هذا العدوان كما هو واضح لم يستهدف مكونا بعينه وانما استهدف الشعب اليمني والأرض اليمنية بكل معالمها التاريخية وكل مقدراتها .. انسانا و دولة وجيشا  ومدنيين ومعسكرات  ومنازل ومستشفيات ومدارس  ومعاهد ومزارع وابار مياه ،، ومشاريع الكهرباء والاتصالات والطرقات والجسور وصوامع القمح ومحطات الوقود ..... الخ ولاندري ماهي علاقة قلعة القاهرة التاريخية والاثرية في تعز و التي تعود الى ما قبل القرن الثامن الهجري  بايران ؟  وماهي هذه العلاقة التي تدفعهم الى تدمير بيوت صنعاء القديمة التي  أصبحت جزءا من التراث العالمي ؟ بل ماهي هذه العلاقة التي تخولهم لضرب المقابر والقلاع والمدن والاسواق  في صعدة وصنعاء و البيضاء وزبيد وووو الخ .. ثم منذ متى اصبحت العلاقة بين الشعوب والدول مبررا للعدوان على دولة او شعب من قبل دولة اخرى ..؟ من هنا يصبح  حديث العدو عن العلاقة مع ايران او روسيا كمبرر لعدوانه على بلادنا وشعبنا ضربا من الحمق والسخف الذي لا يستسيغه أي عاقل ، لابل  ربما لن تجد مجنونا  في هذا العالم يمكن ان يستسيغه  ..  ثم إن اليمنيين أحرار ويمتلكون قرار انفسهم وهم أصحاب سيادة ولديهم كامل الحق في رفض أي شكل من اشكال الوصاية او التدخل في شؤونهم الداخلية ، ولهم كامل الحق أيضا في بناء  علاقات وصداقات قوية ومتينة مع مختلف دول العالم الحر والمتحضر بمافيها روسيا و بما فيها إيران الشقيقة  التي تحتفظ ذاكرتنا  لها بالعديد من المواقف المشرفة تجاه قضايا امتنا العربية والاسلامية وفي مقدمتها  القضية الفلسطينية .. هذا من حقنا كيمنيين ودون ان يكون لأي دولة  أخرى كالسعودية أو غيرها الحق في  أي اعتراض فضلا عن شن العدوان ومباشرة الاعتداء لمثل هكذا سبب ، مثلما أن للسعوديين والخليجيين  كامل الحق في بناء علاقاتهم ودون ان يشكل ذلك مبررا لنا أو دافعا يدفعنا للعدوان عليهم  وهكذا ..

 

  • ·        منذ بدء العدوان، كان يُنتظر من «أنصار الله» الردّ بشكلٍ رسمي على النيران السعودية. هل اكتفيتم بالردّ الداخلي عبر الميدان في الجنوب و في مأرب ؟ وما علاقتكم بالهجمات الحدودية ؟

 

-          العدوان هو ضد الشعب اليمني  وليس ضد أنصار الله فحسب ، ولذلك  فإن مواجهة العدوان  ودحر أدواته على الأرض  باتت قضية الوطن كل الوطن والشعب كل الشعب  بجيشه ولجانه الشعبية ورجال قبائله  وحتى النساء كان لهن دورهن الرائع في هذه القضية ولن ننسى مشاهد تلك الأكوام من الذهب والفضة وألأساور والحلي التي تبرعن بها للقضية ، وأعتقد أن الجميع  يقومون بدورهم  ويواصلون نضالهم على أكمل وجه في كل ميادين المواجهة ومواقع الدفاع عن الارض والعرض ، واليمنيون عبر التاريخ  - هم بطبعهم  - مقاتلون شرسون وفي نفس الوقت هم متمرسون  يعرفون أين يضربون .. ومتى يضربون.. ولماذا يضربون او لا يضربون ؟  وكيف أيضا يواجهون ويصمدون  وفي النهاية  ينتصرون .. تلك منهجية المقاتل اليمني التي يثبت الواقع كل يوم جدواها وفاعليتها.

 

  • ·       يكثر اللغط في الشارع اليمني حيال الفراغ سيما في ظل العدوان ، لماذا لم تشكلون سلطة طوارئ او امر واقع مثلا تدير الوضع ؟ و على ماذا تعولون في حال استمر العدوان؟

 

-          ربما هذا عائد أولا الى حرصنا على تعرية وفضح المتسببين في حالة الفراغ القائمة مما يستلزم إعطاء الوقت الكافي لاستيعاب هذه الحقيقة وثانيا الى مراعاتنا لمبدأ الشراكة الذي نعمل عليه ليل نهار مع كل القوى الخيرة لسد الفراغ أو بالأصح لجعل هذا الفراغ غير مؤثر على مصالح الناس ، ولعل الجميع يدرك كيف أن الوضع متماسك رغم كل التحديات ، فالدوائر والمؤسسات الحكومية على سبيل المثال تواصل عملها وتقوم بواجباتها ومهامها في شتى المجالات ، وها أنت ترى كيف أن الفراغ الذي تتحدث عنه لم يؤثر كثيرا على المهام الأساسية للدولة  بقدر ماظل فقط دليلا على فضح المتآمرين على البلد الذين كانوا يظنون أنهم بصناعة هذا الفراغ سيخلقون انهيارا سريعا لكل مؤسسات الدولة ، ومع كل ذلك فإن هذه الإشكالية لن تطول كثيرا وسيتم إتخاذ الخطوات المناسبة وتقديم الحلول اللازمة عندما يحين وقتها المناسب وجنبا الى جنب مع كل الشرفاء والقوى الخيرة في  هذا البلد .

 

  • ·        هل لديكم خطوط مفتوحة للتواصل مع المنظمات و القوى الدولية الفاعلة سياسيا و حقوقيا ؟ و ماتعليقكم على من يقول انكم لا تجيدون العمل السياسي ؟

 

-          كماهو معروف فان العدوان الظالم الذي تعرض له شعبنا ومايزال ، هو عدوان غير مبرر ، وتعليل ذلك بعلاقاتنا مع هذه الجهة أو تلك هو في الواقع تعبير عن حالة من الغباء القاتل لأن مثل هذا السبب لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون مبررا منطقيا أو مقبولا لدى أي عاقل في هذا العالم .. ثم أن هذا العدوان كما هو واضح لم يستهدف مكونا بعينه وانما استهدف الشعب اليمني والأرض اليمنية بكل معالمها التاريخية وكل مقدراتها ..انسانا وحيوانا وجيشا  ومدنيين ومعسكرات  ومنازل ومستشفيات ومدارس  ومعاهد ومزارع وابار مياه ،، ومشاريع الكهرباء والاتصالات والطرقات والجسور وصوامع القمح ومحطات الوقود ..... الخ ولاندري ماهي علاقة قلعة القاهرة التاريخية والاثرية في تعز و التي تعود الى ما قبل القرن الثامن الهجري  بايران ؟  وماهي هذه العلاقة التي تدفعهم الى تدمير بيوت صنعاء القديمة التي  أصبحت جزءا من التراث العالمي ؟ بل ماهي هذه العلاقة التي تخولهم صلاحية  ضرب المقابر والقلاع والمدن والاسواق  في صعدة وصنعاء و البيضاء وزبيد وووو الخ .. ثم منذ متى اصبحت العلاقة بين الشعوب والدول مبررا للعدوان على دولة او شعب من قبل دولة اخرى .. من هنا يصبح  حديث العدو عن العلاقة مع ايران او روسيا كمبرر لعدوانه على بلادنا وشعبنا ضربا من الحمق والسخف الذي لا يستسيغه أي عاقل لابل  ربما لن تجد مجنونا  في هذا العالم يمكن ان يستسيغه  ..  ثم إن اليمنيين أحرار ويمتلكون قرار انفسهم وهم أصحاب سيادة ولديهم كامل  الحق في رفض أي شكل من اشكال الوصاية او التدخل في شؤونهم الداخلية ، ولهم كامل الحق أيضا في بناء  علاقات وصداقات قوية ومتينة مع مختلف دول العالم الحر والمتحضر بمافيها روسيا و بما فيها إيران الشقيقة  التي تحتفظ ذاكرتنا  لها بالعديد من المواقف المشرفة تجاه قضايا امتنا العربية والاسلامية وفي مقدمتها  القضية الفلسطينية .. هذا من حقنا كيمنيين ودون ان يكون لأي دولة  أخرى كالسعودية أو غيرها الحق في  أي اعتراض فضلا عن شن العدوان ومباشرة الاعتداء لمثل هكذا سبب ، مثلما أن للسعوديين والخليجيين  كامل الحق في بناء علاقاتهم ودون ان يشكل ذلك مبررا لنا أو دافعا يدفعنا للعدوان عليهم  وهكذا ..

 

  

 ------------------------------------------------------

حسين العزي :

هو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الخارجية في حركة «أنصار الله». اعتقله النظام خلال الحروب الست بسبب انتمائه إلى الحركة. مثّل «أنصار الله» في مؤتمر الحوار الوطني وفي «لجنة الأقاليم» التي عُنيت بدراسة قضية فدرلة البلاد إلى 6 أقاليم، كذلك مثّل الحركة في توقيع اتفاق «السلم والشراكة» في أيلول الماضي، بين القوى السياسية كافة، بما فيها الرئيس الفار عبد ربه منصور هادي.