هناك حكم متعسف اصدره نظام صالح بحقي و لايزال ساري المفعول الى الان ..

النائب و البرلماني اليمني في المهجر : يحيى بدر الدين الحوثي لصحيفة الأمة  :

على الثوار ان ينظموا أنفسهم ويضعوا الخطط والبرامج الجماعية لتحقيق أهداف الثورة

 

 

 



 

 

 

 

 

 

 

"هادي وباسندوة"عالقان بين متناقضات كثيرة وتوجهات متباينة داخل نظامهما و سيتخلصان من كل هذه السلبيات بالثورة والثوار

 ***

قيام صالح بشن الحرب على الجنوبيين عام 1994م كان بالغ الاضرار بالوحدة و كنا واقفين ضد هذه الحرب

 

 

 

 

 

يرى أن نظام صالح الذي اصدر ضده حكما بالنفي خارج الوطن و سحب منه الحصانة البرلمانية لا يزال هو نفسه الذي يحكم اليوم و يعيق عودته الى ارض الوطن كما يعيق بلد بأكمله .. و يرى ان الثورة هي الرهان الكاسب للشعب و للسياسيين و للرئيس و الحكومة .. إنه البرلماني اليمني في المهجر يحيى بدر الدين الحوثي .. شقيق السيد حسين بدر الدين الحوثي الذي شن النظام حملته الأولى عليه عام 2004 و انتهت باستشهاده .. و شقيق زعيم جماعة انصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي .. وددت ان احاوره و أستشف رؤيته لما يدور في الساحة الوطنية و موقفه من الكثير من الأحداث و القضايا التي تشهدها اليمن كواحد من الناشطين و السياسيين الفاعلين خارج حدود الوطن .. أترككم مع الحوار :

 

حاوره : علي أحمد جاحز

 

-          الاستاذ المناضل و البرلماني اليمني يحيى بدر الدين الحوثي .. سعداء باستضافتك معنا على صفحات الأمة التي كنتم مع اخيكم السيد القائد الشهيد حسين بدر الدين الحوثي من مؤسسيها ومن مؤسسي الحزب ايضا .. أهلا بك استاذ يحيى و نبدأ معك من حيث تنتهي اليه اقامتكم خارج الوطن ..

ما الذي لا يزال يعيق عودتكم سالمين الى ارض الوطن .. سيما و قد سقط نظام صالح و انتهت مبررات بقاءكم في الخارج ..؟

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

  • يسرني ويسعدني أن أشارككم هذا الحوار، وأن أساهم في توضيح ما يمكن توضيحه على صحيفتكم الموقرة.  

بالنسبة لعودتي الى البلاد فالعائق عنها ما تعلمونه ، فهناك حكم ظالم متعسف اصدره نظام صالح بحقي ، وهو حكم با طل قائم على دعوى كيدية الهدف الأساس منه إصدار تعميم في الانتربول لتقييد حركتي في الخارج والحد من نشاطي، وهو لايزال ساري المفعول الى الان، ولأن النظام لا يزال كما هو فإن تعميم الانتربول لا يزال ساريا حتى يصدر قرار بإلغائه من وزارة الداخلية في اليمن

 

 

-          تعيشون في ألمانيا ويبدو لي انكم تمارسون نشاطكم السياسي بشكل طبيعي .. هل تشعرون انكم تؤدون دوركم كما ينبغي في الخارج .. ؟ و كيف لمستم تعامل المانيا معكم فيما يخص نشاطكم السياسي ..؟ هل لديها محاذير تجاهكم مثلا ؟

 

 

  • نعم اعيش في المانيا حرية تامة في ممارسة حياتي المعيشية والسياسية وتنقلاتي وليس هنا قيود على اي عمل اعلامي او سياسي ، ولكني رغم ذلك اشعر بالتقصير عن التحرك السياسي والاعلامي الكافي لما عليه واقع اليمنيين هنا من حالة الانفرادية وعدم التعاون فالعمل يحتاج الى أيادي متعاضدة وظهور متكاتفة،وآراء متوافقة، اما الالمان فلا محاذير لديهم علينا ولم يلقوا الي اي ملاحظات عن كيفية التحرك ولا عن نوعيته.

 

-          النائب البرلماني يحيى الحوثي .. تم استصدار قرارا برلمانيا بسحب حصانتكم في أيام صالح ..ما مدى نفاذ ذلك القرار و انعكاسه على وضعكم في ألمانيا ..؟ و هل لا يزال القرار نافذا رغم انها قامت ثورة .. ؟ و ما مدى شرعية ذلك القرار قبل و بعد الثورة ؟

 

  • نعم قد اجبنا على شطري السؤال، أما انعكاسه على وضعي في المانيا فليس له اي تاثير سلبي بل ربما كان العكس ، وعن شرعيته فليس له أي شرعية كونه حكم من خصم على خصم ، والعدل يقتضي  ان لا يحكم الخصم على خصمه ، وإنما يذهب الخصمان معا الى قاض محايد عدل يقضي بينهما بحكم الله كما هو معروف في شريعتنا وديننا كما في قوله تعالى { فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تاويلا} وقال تعالى لنبيه داوود { يا داوود انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب} فعلي صالح حكم حكما جاهليا طاغوتيا متبعا فيه  لهواه وضالا به عن سبيل الله فخسر خسرانا مبينا، وتبعه من على شاكلته من اهل الجاهلية كما في قوله تعالى { افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون} إن الشرعية فقط لله تعالى والحكم لحكمه فقط وما بعده الا الشرك والكفر والنفاق والطاغوت، وأنا انصح الكتاب المسلمين أن لا يلهجوا بلهجة الاخرين في مسمى الشرع والشرعية مضافة الى غير الله تعالى، فأنا اتعجب عندما أسمع البعض وهو يتحدث عن الانتخابات التشريعية والمجلس التشريعي فهو غلط عقائدي فاحش قطعا، وانصح بأن يقولوا بدلا عن ذلك " الانتخابات النيابية" والمجلس النيابي" البرلمان" مسميات لاتوحي بحق التشريع لغير الله تعالى، نعم إن الحكم على أي شخص لمنعه من العودة الى وطنه حكم طاغوتي ظالم باطل، وعلي صالح منع الكثير من العودة الى الوطن ولايزال المنع قائما الى الان ولا اظن نظام المبادرة الخليجية قد جيئ به لتصحيح اخطاء صالح بقدرماجيئ به للحفاظ عليها.

 الحوار مبدا قائم

دعا إليه اخي حسين .

 ***

 الامريكان

على وجل كبير

من الدخول في

مواجهة مع

الشعب اليمني

***

نحن من قتل ذوونا

في الحروب وفي الثورة

و شروط النصر هي الوحدة

والانتظام في قيادة موحدة حكيمة

-          أستاذ يحيى الحوثي .. تابعتم و تتابعون ما جرى في اليمن و يجرى منذ فبراير 2011 و حتى اليوم .. يمكن ان نقول انكم عشتم الحدث أو بالاصح عايشتموه و كنتم حاضرين من خلال المواقف و الكتابة و اللقاءات و النقاشات مع قيادات معارضة الخارج .. هل يمكن ان نسمي ما حصل في اليمن ثورة ..و مالدليل ؟ و ماذا قدمت معارضة الخارج التي يمكن ان تصنفوا واحدا من رجالها خلال الثورة ؟ و هل تشعرون انكم حققتم شيئا لقضيتكم و للثورة ؟

 

  • نعم نتابع مايدور في الوطن باهتمام بالغ، ووجهت الرسائل الكثيرة الى الثوار أملا في ان يستفيدوا منها لتحقيق التغيير المطلوب،ولكن المؤامرة وفصولها من خداع وتضليل وكذب ورياء البعض بالثورية كانت أكبر مما توقعوه، وكان عليهم ان لا يثقوا بالمطاوعة الوهابيين اصلا خاصة وانهم يعلمون بانهم الوجه الاخر لنظام صالح بل هم اياديه وارجله وفمه وكل أعضائه، وهم من يسوغ له القتل والانتهاكات والدجل على الشعب، بل ومارسوا هم القتل والنهب والظلم بكل اشكاله، وهم عمدة نظام صالح منذ ثلاثين عاما،أضف إلى أنهم غدارون مكارون من أصلهم، وهاهم أمامكم الان يمارسون الاعتداءات المتكررة على المسيرات وعلى الساحات ويتحكمون في منصة الساحة حيث لا يسمحون لاحد بالكلام منها الا اذا كان موافقا لرغبتهم، وكنت قد اوضحت بانهم سيتحولون بعد المبادرة الى بلاطجة وما بقاءهم في الساحات بعد ان دخلوا الحكم الا لغرض البلطجة، وحيث وقد انسحبوا منها الان إلا انهم لم يشرفوا أنفسهم ويترفعوا عن ممارسة العدوان على الشباب السلميين،واما الثورة فهي ثورة حقيقية ولا تزال ثورة مستمرة حتى نتحقق مطالب الشعب مهما كانت التضحيات والمؤامرات والاموال التي تصرف ومهما شوشوا عليها بالارهاب والارهابيين والمرائين ومهما دعمهم الامريكان فالنظام سيسقط وسينتصر الشعب باذن الله تعالى، لكن على الثوار ان ينظموا أنفسهم ويضعوا الخطط والبرامج الجماعية لتحقيق هدف الثورة ضمن خطوات معينة يجب تنفيذها.     

 

-          المبادرة الخليجية اصبحت امرا واقعا و قد طبقت بشكل شبه كلي .. ما موقفكم منها ..؟ و هل كنتم ترون مخرجا آخرا او خيارات بديلة يمكن ان تسقط النظام ؟

 

  • المبادرة الخليجية ليست مبادرة إيجابية، وإنما كانت مؤامرة حاولت اسقاط الثورة وافشالها والابقاء على نظام صالح ونسف رغبات الشعب وتطلعاته واماله وطموحاته، وخلق النزاعات الداخلية ونشر الارهاب في البلاد وتحويل اليمن الى صومال اخر وها هو وكما حذرنا كثيرا صومال آخر لايمكن نكرانه،وكان هذا رايي عنها منذ ان اطلعت عليها، وها هي ستة اشهر منذ التوقيع عليها والاوضاع تزداد سؤا وتدهورا وعلى جميع الميادين السياسية والاقتصادية والامنية والمعيشية والاجتماعية واستشراء الفساد، وقد فشلت في تحقيق ما يتغنون به عنها لأنها مدخولة مخلولة في اصل طبيعتها وتركيبتها، ولذا فهي لم تنتج الا الارهاب والتفخيخ والقتل بالجملة والفساد وصناعة امراء الحرب من قبل توجه واحد " الوهابيين " لغرض السيطرة على البلاد من قبل طرف يدين بالولاء للامريكان والسعودية.  

 

-          مالذي جعل الثورة تتجه الى طريق مسدود اصبحت التسوية التي تسمى المبادرة الخليجية هي الحل الوحيد ..؟ هل الأداء الشبابي الثوري في الساحات مسؤول عن ماحدث ..؟ و كيف ؟

 

  • الثورة لم تصل الى طريق مسدود، وإنما المبادرة هي من وصل الى الطريق المسدود ، وقد جاءت المبادرة الخليجية تتويجا لاجتماعات متواصلة بين الامريكان والسعوديين وعملاءهم في اليمن، تقوم على أساس إجهاظ الثورة بحل صوري لم يصنعه أبناء اليمن ولم يختاروه وحتى هذه اللحظة فإن مجلس الأمن يحتاج لاصدار التهديدات بين الفينة والأخرى ضد ألأجنحة المتصارعة على السلطة ممن لم ينصاع لهذه المهزلة المفروضة من الخارج،أضف إلى أن موقف احزاب المعارضة وحزب الاصلاح ـ وأخص حزب الاصلاح بالذكر لأنه ليس معارضا بل هو حاكم منذ بداية عهد صالح ـ أثناء الثورة كان واضحا وهو البحث عن الدخول في السلطة وعودة البعض اليها والمشاركة في الحكم ليس الا، فلذا لم تكن مشاركتهم ثورة بمعنى الكلمة ولم تحمل الاهداف التغييرية التي ينادي بها الشباب الا على المستوى الاعلامي المخادع، وإنما استغلوا ضغط الثورة ليفسح لهم صالح في السلطة الى جانبه، وحيث لم يوافق صالح وخاف الامريكان وال سعود أن يخرج اليمن من قبضتهم الى يد الشعب نفسه ضربوه في مسجد النهدين، وتم عزله فقط ، وأما نظامه فلا يزال قائما، وعليه فلم تكن المبادرة هي الحل الوحيد بل هي من زاد الطين بلة وأطال عمر الثورة وزج باليمن اكثر في أتون اللعبة الأمريكية السعودية الدموية،وها هي الثورة مستمرة وستستمر بإذن الله حتى يصبح الحكم بيد اليمنيين أنفسهم، وأما الشباب ودورهم الثوري في الساحات فهم ينادون بثورة سلمية، غير أن عليهم أن يوحدوا صفوفهم وأن يجتمعوا خلف قيادة ثورية صادقة وأن يصعدوا من اعمالهم الثورية، بل إني أرى بأنهم إذا لم يصعدوا فسيقمعون قمعا شديدا فلا مجال لهم من التصعيد.

 

-          تتابعون أداء الرئيس عبد ربه منصور و حكومة باسندوة .. كيف تقيمون قرارات هادي الاخيرة بخصوص القيادات العسكرية ..؟ و ما مدى إمكانية نجاح هادي في هيكلة الجيش و سحب السلطة و النفوذ من ايادي المتقاسمين ..؟

 

  • أعتقد بأن الرجلين "هادي وباسندوة"عالقان بين متناقضات كثيرة وتوجهات متباينة داخل نظامهما فالامريكان والسعوديون والوهابييون الارهابييون والحزبييون والعسكرييون والموظفون والفاسدون لكل منهم مطالب ومطامع وكل منهم يريد موقعا مناسبا، ولذا فانت تراهم الان يتخاطفون المال العام ويتوزعونه فيمابينهم، فضلا عن الشعب الذي لم يلتفت الى صراخه ومطالبه احد، ولذا فمن البعيد نجاحهما بغير الثورة، ولو انهما طلبا من الثوار مشاركتهما في تصحيح الوضع  لكانا اقوى وانجح، فبالثورة والثوار سيتخلصان من كل هذه السلبيات التي يعانيان منها وليس بالفاسدين، ولكن إقدامهما على هذا الأمر مستبعد جدا، وعليه فقرارات هادي في معظمها تفعل فعل المهدئات المؤقتة وهو انما ينقل فاسدا من منصب الى منصب اخر، وفي النهاية سيصطدم بالواقع الفاسد فالشعب يريد مالايريده النظام، ولولا مساعدة الامريكان له لما استطاع نقل أي مسؤل من موقعه الى موقع لايرغبه، فنجاح هادي في هيكلة الجيش متعلق بدعم الامريكان له ، ولكن الامريكان يصطدمون برغبات السعوديين في الشان اليمني فالسعودييون يريدون جيشا ياتمر لهم في محاربة الزيديين لاجل سيادة المد الوهابي وتقوية مذهبهم الجديد على كل اليمنيين كجزء من توجهم في بسط مذهبهم على اليمن بالقوة والمؤامرات، لذا تجدهم يتمسكون بعلي محسن وفرقته، وهم من اصر على الامريكان ببقاء حزب الاصلاح في السلطة وبدعمه ضد الاخرين، فمشكلة هيكلة الجيش في ظل التدخل السعودي بالغة الصعوبة، ، والحل الحقيقي هو في الثورة الشعبية العارمة التي تقطع كل ايادي الخارج،إن وضع الشعب يقتضي الثورة  ومالم يثر اليمنيون الان فلابد من ان يثوروا في يوم من الايام اناعتقد بان هذا هو القدر المحتوم، وأخشى فيما لو لا سمح الله قمعت الثورة  وانتهت أن تندلع حرب أهلية تسعى لإشعالها أمريكا والسعودية فهما يريدان لليمن أن يبقى معلقا بين الحياة والموت، ومن حيث السعودية فهذه الحقيقة قائمة منذ الستينات.

الالمان لا محاذير لديهم علينا

ولم يلقوا الي اي ملاحظات

عن كيفية التحرك ولا عن نوعيته.

***

لا اظن نظام المبادرة

الخليجية قد جيئ به

لتصحيح اخطاء صالح

بقدرماجيئ به للحفاظ عليها.

***

الثورة حقيقية ولا تزال

مستمرة حتى تتحقق

مطالب الشعب

مهما شوشوا عليها بالارهاب

-          حكومة باسندوة التي يفترض انها حكومة انتقالية تمخضت عنها الثورة .. إلى اين تسير تلك الحكومة بنظرك ..؟ و هل ستستمر في ظل وجود الرفض الشعبي و الصراع الداخلي و حرب الاستقطابات ..؟

 

  • برأيي أن النظام القائم  لن يسمح له الامريكان والسعوديون بالسيطرة الحقيقية ، فوضعه انتقالي مرحلي أرادوا به تمييع الثورة الشعبية ثم الاتفاف عليه من قبل الوهابيين لتحقيق مايهدفون اليه من السيطرة الكاملة على اليمن،على غرار مافعلوه مع حكومة المجاهدين الافغان حين بعثوا عليها بالطالبان وتحول الحكم هناك الى وهابي قاسي وكريه، ولذا تراه لم يتمكن او بالاحرى لم يمكنوه من السيطرة على الاطراف المتصارعة في داخله، فهو غير قادر على السيطرة على علي صالح وفريقه ولا على علي محسن وفريقه هو وابناء الشيخ الاحمر، ولا هو قادر حتى على منعهم من سفك دماء اليمنيين بقواعدهم التي تفخخ وتنشر الموت في ارجاء البلاد، كما انه يرى كيف ان هذه الاجنحة المتصارعة في حد ذاتها مدعومة ممن يتوقع بهم ان يدعموه هو ويساندوه لانجاح المبادرة " الامريكان والسعودية" فهما يدعمان الاطراف جميعا لتستحكم الفوضى في البلاد ويصعب حلها ويستقوي كل فريق حتى لا يقدر الفريق الاخر عليه، كما أنه لم يقدر على إخراج هذه الاجنحة من داخله وتعطيل قدرتها على التحرك السلبي داخله، ولا على إخراجها خارج البلد حتى يطمئن ويستتب الوضع رغم التصريحات التي كانت تهدف لتهدأت الثوار وحينما هدأ التصعيد الثوري نوعاما سكتوا عن مقولة إخراجهم من البلاد، فمخادعتهم للثورة لا يزال قائما، فالمطلوب من ابناء الشعب بل وممن في النظام ان يعوا اللعبة الامريكية السعودية، بل وأن لا ينسوا بأن السعودية هنا تمكر حتى بالامريكان انفسهم فهي من توجههم لماتريد وهي تريد منهم ان يدخلوا في حرب مع اليمنيين كل ذلك خدمة لمجموعتها "الوهابيين " التي ربتها ونشأتها على مدى حكم صالح وجعلها هي سيدة اليمنيين، والامريكان قد وعوا هذا ولا حظوا بان السعودية تدفع بهم لمحاربة الزيدية والشافعية وتقوية الوهابية لا غير، كما فهموا بأنهم سيعلقون بين حرب دينية غاية في الشراسة وطويلة الامد، فهي تستغل البترول وتقدمه رشوة للامريكين حتى يحارب نيابة عنها وعن مطاوعتها،إن اليمن لن يحتكم بالقوة والمكر والخداع والتهميش والتحريض ضد بعضه البعض، ولكن بالتفاهم ومشاركة الجميع كماحصل بعد صلح حرب 1962 م وأما أن يحكمك من يكفرك ويستحل دمك ومالك وعرضك ويعتبر قتالك فتوحات اسلامية، ويقطع رؤوس الضعفاء من النساء والعجائز ممن لا حماية لهم ويختطف الاطفال والطفلات،فهذا جنون بكل ماتعنيه الكلمة،فهادي وباسندوة شخصيتي مرحلة ضيقة لا غير، وذلك لعلمهم بان اليمنيين لن يقبلوا بالمطاوعة الوهابيين حكاما عليهم وان الحرب اسهل من ذلك بالاف المرات ، لذا تراهم يخوضون البلاد خوضا ويمخضونها مخضا بالتفخيخ والارهاب لعلهم يخيفون الشعب بهذه الاساليب ولكن هيهات هيهات أن يهز نافخ الكير جبلا.

 

 

-          مجلس النواب الذي انت احد اعضائه .. من اين يستمد شرعيته وقد انتهت مدته .؟ و ما مدى قانونية و دستورية ما يصدر عنه هذه الأيام ؟ و هل ترون انه بالامكان ايقاف هذا الوضع القانوني و الدستوري الهش .؟

 

  • أصلا أنا أرى أنه لم يتغير من النظام شيء، وحجب صالح عن واجهته لا يعني التغيير وسقوط نظام صالح بحال، ومن يقول بأنه قد وقع التغيير فهو مغالط تماما إن سقوط النظام وتغييره يتمثل في أن سلطة البلاد تكون بيد أهلها لا بيد الامريكان والسعوديين أو حتى في يد عملاءهم، وبالتالي فمجلس النواب كبقية النظام، لا شرعية له كما لا شرعية لكل هذا النظام فهو لم ينبثق من إرادة الشعب واختياره الحر، وإنما من خلال مكر وتحايل وترقيع أجنبي خارجي متسلط على اليمن الأرض والشعب منذ الستينات، يعمل على إبقاء تسلطه واستمرار قبضته، يؤيد هذا الدعم المالي والعسكري السعودي لميليشيات حزب الاصلاح وقاعدته ، ولفرقة علي محسن، ولعلي صالح وقاعدته وللسلفيين وقاعدتهم يمارسون القتل اليومي واختطاف حتى الاطفال،فلو ان هناك نظاما موجودا يمسك بسلطة البلاد لماكانت هذه المهزلة قائمة، وأنا هنا لا أستهدف عبد ربه ولا باسندوة، انا أتحدث عن واقع قائم يسير بالبلاد الى الهاوية يعمق الشقة ويثير العداوة والبغضاء والكراهية بين ابناء البلد الواحد ويدفع بجزء منه ضد اخرين،كما في قوله تعالى عن فرعون{ إن فرعون علا في الأرض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين} وهذا الفساد والإفساد أمر حتمي لنظام الملوك كما في قوله تعالى{ إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون} أي وتلك سياستهم وطبيعة حكمهم ، وعليه فإن الحل الوحيد للبلاد هو في قيام حكم جديد يؤسسه ويبنيه اليمنييون بأنفسهم لا يهمش فيه أحد، ولا يظلم فيه احد.

 

-          أنتم في اعتقادي على اتصال بقيادات الحراك و معارضة الخارج .. ما هو الذي يجمعكم و ما الذي تختلفون فيه ..؟

 

  • نحن نتواصل قليلا في الخارج وقد اصبح التواصل اكثر بينهم وبين الأخوة في الداخل وهو أنجح لأن الفعل يجب أن يكون على الأرض وليس بالتناوش من مكان بعيد، والعوامل التي تجمعنا كثيرة ومنها الثورة التغييرية وبناء نظام يمني جديد.

 

-          هل تؤيدون الانفصال ..؟ و أين يقع الحل للقضية الجنوبية برايك ..؟ و ما الذي يعيق وجود حل بعيد عن الانفصال..؟

 

  • لا اعتقد بأن هناك من أبناء اليمن من يؤيد الانفصال فضلا عنا الذين كنا من المشجعين للوحدة والواقفين معها العام 1990 بينما المطاوعة "الوهابييون "وعلى راسهم الزنداني  عمل لافشالها حتى أنهم اصدروا الاف الكتب والاشرطة الكاسيت وشغّلوا خطباء المساجد لتكفير من يوافق عليها الى ان اصدر علماؤنا بيانا لتاييدها، غير أن على صالح قد تعامل مع الوحدة ومع رموزها الجنوبيين بسخف وهبالة، وهو هكذا يتعامل بالسذاجة واللا ابالية مع الكثير من القضايا الهامة، والسبب انه كان منقادا لتوجيهات اسياده في الرياض وهم حريصون كل الحرص على تدمير اليمن، فقيامه بشن الحرب على الجنوبيين 1994 كان بالغ الاضرار بالوحدة وقد كنا واقفين ضد هذه الحرب ـ وخاصة أخي حسين أعلى الله مقامه ـ وعملنا في صعدة على عدم مشاركتهم فيها وبحمد الله كان عملنا مفيدا، وتحتاج قضية الجنوب مثل قضية الشمال الى حل شامل عادل، اهمه قيام نظام فيدرالي  تدير كل محافظة نفسها ومن اهلها وتستفيد هي من ثرواتها، مالم فلهم الحق في العودة الى ماكانوا عليه قبل الوحدة وذلك لأنها تمت بالاتفاقيات والمواثيق الموقعة، والله يلزمنا بالوفاء بالعقود{ ياأيها الذين أمنوا اوفوا بالعقود} المائدة، ويقول تعالى{ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ

وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} صدق الله العظيم، فعلي صالح ومعه الوهابييون مارسوا كل العوامل الهدامة للوحدة اليمنية ونقضوا كل العهود والاتفاقيات وخانوا الله ورسوله والشعب اليمني في شماله وجنوبه.

 

-          قضية صعدة انتم جزء منها و من اكثر الناس تضررا من الحروب التي شنها النظام على كافة المستويات هناك .. مالذي يمكن ان ترونه حلا عادلا لقضية صعدة ..؟ و هل تكفي اقامة دولة مدنية عادلة شاملة حتى تشعرون بالانصاف ؟

  • قضية صعدة وسفيان والجوف وشعلل حجة، وكل المناطق التي استهدفها عدوان النظام ، بحاجة الى معالجة شاملة ومنصفة وعادلة، وكنا نتمنى من النظام ان يعالج هذه القضية بصورة منصفة، وان يقدم اعتذاره الى ابناء هذه المناطق، وأن يبدي النوايا الطيبة والروح الاخوية، وأن يفي هو والقطرييون بما التزموا لنا به،غير ان تعلق النظام بالاجانب منعه من معالجتها وانصاف أهلها، ويبدو واضحا من خلال عدم الاعتذار واشياء أخرى بأنهم لايزالون يبيتون النوايا السيئة، فمادام النظام تابعا للسعودية والامريكان ومادام تجار الحروب والقتلة والمجرمون والفاسدون والنهابون وأكثر من 40 الف عميل للسعودية بداخل هذا النظام فليس هناك من أمل في استتباب الأمن والإنصاف والعدل، ألا ترى كيف تتجول الطائرات الأمريكية على تلك المناطق لتصويرها والتطلع عليها وهذا عمل عسكري 100%  الا ترى كيف تعتدي السعودية على قبائل منبه ومحاولتها الاستيلاء على اراضيهم دون ان ينكر عليها اي مسؤل في صنعاء، بل ولا تزال تصريحاتهم بالحمد والشكر للسعودية مستمرة ليلا ونهارا باكثر من حمدهم لله وشكره.

 

 

-          فيما يتعلق بالحوار الوطني الذي نشهد التحضيرات الأولية له .. كما تعلمون فإن قيادة انصار الله قد استقبلت اللجنة المكلفة بالتواصل مع اطراف الحوار و أعلنت اللجنة موافقة قيادة جماعة انصار الله بعد لقاء السيد عبد الملك و قيادات اخرى .. هل ترون أن هناك أرضية مشتركة للحوار تم الاتفاق عليها و تمت الموافقة وفقا لها ..؟ أم ان المشترك و المؤتمر سيديران الحوار بحكم الثقل السياسي و النفوذ الذي يتمتعان به ؟

الثورة لم تصل الى طريق مسدود،

وإنما المبادرة

هي من وصل الى

الطريق المسدود

***

نجاح هادي في هيكلة

الجيش متعلق

بدعم الامريكان له ..

***

هيكلة الجيش في

ظل التدخل السعودي

بالغة الصعوبة

***

أخشى فيما لو

 - لا سمح الله -

قمعت الثورة  أ

ن تندلع حرب أهلية

***

مجلس النواب

لا شرعية له كما لا شرعية

لكل هذا النظام

  • ما دام وهناك نوايا طيبة وسليمة بين الأطراف فبرأيي  أن الحوار هو نفسه من يمهد الأرضية ، ويبلور القضايا، ويستنتج الحلول،وبأن اي شروط مسبقة من أي جهة مقابل الدخول في أي حوار كمن يضع العربة أمام الحصان، نحن نتحدث عن الحوار باعتباره الآلية التي نعبر من خلالها الى بر الأمان متجاوزين الحروب والتوترات، وهذا أمر معروف، ولكن من هم في السلطة يضنون دائما على أنفسهم بما في أيديهم منها فيراوغون القوى المطالبة بحقوق الشعب في المشاركة والانصاف،ويطولون المواعيد ويقدمون الشروط والعراقيل. 

 

-          ننتقل الى موضوع الحرب على القاعدة و التدخلات الأمريكية في رسم سياسة اليمن و انتهاكاتها للسيادة .. ما تفسيركم لظهور القاعدة في هذه المرحلة ..؟ و ما الذي تريده امريكا من اليمن ..؟ و كيف تقرأون تحليق طائرات الاستطلاع الأمريكية المتكرر فوق مناطق محافظة صعدة خصوصا هذه الأيام ..؟

 

  • في البداية لقد صدق الناس العام 2001بأن القاعدة  تنظيم فوضوي إرهابي يستخدم العنف والجريمة وسيلة لارهاب الاخرين بعيدا عن التوجيه الامريكي السعودي، ولكن وعلى مدى 10 سنوات فقد تكشفت الحقائق وعرف الناس بأنها لعبة أمريكية سعودية تمهد للتدخل الأمريكي المسلح في البلدان الاسلامية كافة، وبأن تفجير مركز التجارة في نيويورك نفسه لم يكن سوى الفصل الأول لفصول هذه اللعبة القذرة، لقد كان من الصعب على الادارة الامريكية إقناع الشعب الأمريكي بالتدخل المسلح الفج والوقح في بلاد المسلمين وممارسة قتل مئات الألاف منهم وإقلاق أمن المنطقة والسيطرة على طرقها ومسالكها البرية والبحرية والجوية، دون أن تبرر ذلك ببث الرعب في ذلك الشعب من المسلمين، وكان من الصعب على تلك الادارة، أن تحد من سريان الاسلام بين الشعوب الامريكية ودستورها وثقافة وحياتها قائمة على اساس الحرية الفكرية، لذلك كان لابد من تشويه الاسلام والمسلمين وتصويرهم بأنهم حاقدون على تلك الشعوب ويتربصون بها الشر،وهاهم قد قتلوهم في مبنيي تجارة فقط وليسا حتى مبنيين عسكريين وقتلوا الالاف، وبذلك تمت للساسة تنفيذ مايريدون من إقناع الشعب واستخدام القوة ضد الشعوب التي تحكمها عملاؤهم،إمعانا في نهب ثرواتها وإخضاعها وإذلالها وإهانتها، لقد بان لكل ذي لب بأن هؤلاءالمطاوعة مجرد لعبة قذرة باهتة تلعب بها أمريكا والسعودية، ولقد تأكدلي شخصيا بالتجربة، حين أصدرت القاعدة بيانا تتبنى فيه قتل والدي رحمه الله بمتفجرات، وهو توفي وفاة طبيعية، وذلك لأن صالح كان قد وعد السعوديين بقتله فكان عليه أن يدعي بأنه هو الذي قتله ولكن بلغة الشفرة "القاعدة" أضف إلى ذلك البايانات التي تصدرها عندما يقوم النظام وذيوله في بلادنا بعمل إرهابي، نحن نعرف عناصر تلك العملية ووظائفهم ومن أين يستلمون مرتباتهم، ومن علمهم ووجهم والفكر الارهابي الوهابي الذي يحملونه والكثير الكثير عنهم ثم ياتي موقع الملاحم ليصدر بيانا يتبنى فيه العملية، فخلال كل هذه المدة عرف الناس اللعبة وقد عرفها حتى الاوربيون كما حدثني بعضهم بأنها على هذا النحو، وحتى الامريكيين والسعوديين يعلمون بأنا نعلم بأنهم يعلمون انها لعبة من لعبهم،البشعة، ألا تعلم بأن إخراج العولقي ـ وهو امريكي ـ الى اليمن كان من اجل أن يقتلوه فقد كان ذاتأثير في الدعوة الى الاسلام ـ الذي يزعمه الوهابيون ـ ولكنهم لو اغتالوه في بلادهم لأظهره التحقيق وينكشف الامر للشعب وربما يسقط الحزب الحاكم لأجله، فقام المطاوعة الوهابييون بترتيب استخباراتي بجلبه الى اليمن بحجة أن يكون قائدا للقاعدة والجهاد فتخلصوا منه،إذا فمايقال من الحرب على الارهاب ليس الا من أجل التدخل الامريكي المسلح في المنطقة واستحكام هيمنتهم على المسلمين،والإبقاء على عملاءهم في الانظمة القائمة كما فعلوا مع نظام صالح بشقيه وكما يفعلون الان مع نظام البحرين،ولذا تراهم يتعاملون بعكس ذلك في ليبيا وسوريا،فقد مالوا الى دعم المطاوعة وتهميش الثوار الحقيقيين ليسرقوا سلطة الشعب ويسلموها إلى مطاوعتهم الذين يعملون بهم مايريدون، وأما السيادة اليمنية فهي منتهكة من بداية حكم صالح حتى الان فمن يحكم بلادنا ليس الا السعودييون وما 40 الف عميل داخل النظام الا دليل واضح على ما أقوله، والطائرات الامريكية كالسعودية تنتهك أرضنا وتسفك دماءنا وتسلبنا سيادة بلدنا، وهذه العوامل كافية لان لا يهدأ لكل حر قرار في العمل على تحرير الوطن والشعب من ظلمهم واحتلالهم وتسلطهم واستهزائهم واستخفافهم ونهبهم ثرواته ومنعه من معائشه واستئثارهم بخيره وامواله حتى أنك لتجد معظم الشعب وأنا أتامل الناس في التلفزيون يمشون وهم أشبه بالهياكل العظمية لما يعانونه من فقر وجوع، وأما إثارة ما يسمونه بالقاعدة الان فلامور عدة أهما ماذكرته سابقا من إفشال الثورة ، وإفشال نظام المبادرة معا.  

 

-          هل تعتقدون ان أمريكا قد تجازف و تدخل في حرب معلنة مع أنصار الله أو مع السواد الأعظم من الشعب اليمني الرافض لوجودها ؟ و برأيك ما الذي يجعل أمريكا تتمادى في تدخلها السافر في الشأن اليمني ..؟

 

  • أعتقد بأن الامريكان أكثر فهما بأنصار الله من أي طرف آخر، فهم يعرفون مدى التوثب والتوقد الذي عليه أنصار الله ،ومقدرتهم القتالية الفائقة، وماهم عليه من تحسس وتحرق تجاه التواجد الامريكي العسكري في بلادنا، فلذلك لم يقدموا حتى لا على إظهار تواجدهم، ولا على الدخول في أي مواجهة معهم ، ولم يقدموا على ان ينفردوا بمعسكرات خاصة بهم ولكنهم مندسين بين الحرس الجمهوري والقوات الجوية في قاعدة العند وبعض المواقع الاخرى ويحتمون بالعسكريين اليمنيين، وقد شعروا بأن الوهابيين السعوديين واليمنيين يمكرون بهم ويريدون أن يورطوهم في مواجهة مع أنصار الله، غير أنهم يعكسون الخطة ومنذعام وهم يدفعون بعناصر من حزب الاصلاح والسلفيين لاستفزاز أنصار الله نيابة عنهم محالة منهم لاستنزاف أنصار الله ولكنها مع ذلك تزيد أنصار الله قوة بكل تأكيد، ولذلك فكروا في إثارة موضوع الحوار، إن الامريكان على وجل كبير من الدخول في مواجهة مع الشعب اليمني فهم يعرفون الكثير عن تاريخه وبأنه شعب يحول الأعداء إلى غنيمة، فحال الأمريكان مع ذيولهم الان قائم على حراسة الفوضى والانتظار لفرصة مجهولة والأمر لله يدبره كيف يشاء.

 

-          مالذي يلوح في الأفق استاذ يحيى في نظركم و نحن نعيش عاصفة سياسية امنية اقتصادية الخ .. هل ترون افقا لكل هذا .؟ و من اين سيأتي الفرج ..من الداخل ام من الخارج ..؟ و كيف ؟

 

  • أعتقد باني قد أوضحت الكثير من الواقعات والمتوقعات، والفرج لا بد أن يأتي من الله تعالى وقد قدم الله الينا ذلك بما واعدنا به من النصر ،وعبر تعليمنا بما يجب علينا تجاه مثل هذه القضايا وحيث أنه كلفنا نحن بتغيير حالنا والقيام بمسؤلياتنا { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} {وإن تنصروا الله ينصركم} {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير} { ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا} فنحن المظلمون ونحن من قتل ذوونا في الحروب والثورة وغير ذلك من المظالم وفي عملنا تجاه ما كلفنا الله به المنصورون وفق وعد الله الذي لا يخلف الميعاد، ولكنا يجب أن نستكمل شروط إنزال النصر وتحقيق الوعد، وهو الوحدة والانتظام في قيادة موحدة حكيمة صادقة مؤمنة،كما في قوله تعالى{واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} ولنتجنب ما صرح به تعالى في قوله {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم} ولننطلق في العمل مباشرة أما المواعيد والتسويف فلا تعطيان شيئا،فنحن وليس الخارج من يجب أن يغير هذا الحال .

 

-          ختاما .. ما الذي تود ان تقوله عبر الامة للشعب و للأهل و لأنصار الله ..؟

 

  • أقول لكافة شعبنا الكريم وللثوار الابطال الثابتين الاحرار، ولانصار الله دعاة الحق وسيوف القران وسادة المجاهدين،بارك الله في جهودكم وأيدكم ونصركم وحفظكم من كل سوء وحفظ شعبنا كافة من شر الامريكان وال سعود،ومن كل شر، وأحيي الجميع من كل قلبي بكل مشاعري، وأحضهم على المضي قدما بكل نشاط وعزم وبكل جرأة وقوة وبكل ثبات وإقدام وبكل التوكل على الله فما ضاع حق وراءه مطالبون من أمثال هؤلاء النشامى في عموم شعبنا الابي، وأن لايرضوا للأعداء بالصغيرة فيطمعوا بالكبيرة، وأنصحهم بالوحدة الوحدة الوحدة والاخوة الاخوة الاخوة ، وبأن يصموا أذانهم عن وشايات ونميمة الوهابيين وتحريضهم البعض ضد البعض الآخر فليس لهم سلاح إلا هذه الوسيلة البائسة، فهي عاملة بين شعبنا منذ ثلاثين عاما تفرقة وكراهية وحقدا.

 

وتقبلوا أنتم في صحيفة الأمة خالص ودي وعالي تقديري .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته