السبت, 19 تشرين1/أكتوير 2019  
19. صفر 1441

تحليلات و ملفات ساخنة

صعده بعد ست حروب :

سلمية الثورة .. و حكاية الدولتين

 

الحق نت : استطلاع : محمد عامر

 

اجواء الثورة في صعدة تؤكد معنى السلميه وتجسد حقيقتها، فما مرت به المحافظة خلال ست سنوات سابقه جعلت ابناء صعده ينحازون الى جانب مبدا(العدالة)وحرية الراي بعيدا عن التخوين والقاء التهم على الاخر.

 

 

الثورة في صعدة :

الثوره والتي تعني الغضب، امال الجماهير تعلق عليها لاحداث تغييرات جذرية واقعية يلامسها الفرد والمجتمع في واقع الحياه، تغيير من السئ نحو الافضل وليس العكس، كما حدث في ثورة صعتر الاصلاح او بالاصح انقلاب محسن وعسكوره زعيل وربما تامر حميد وتوكل.

 

في ثورة صعده نجد ان هناك اصداء تنشد تحقيق ثوره الثوار بعيدا عن ثورة الاثوار الهائجة، من خلال اقلام الاعلاميين والاكاديميين، والمثقفين، والمفكرين، والمبدعين، بالاضافة الى القنوات الحرة وغيرها الكثير والكثير.

 

الثورة الحقيقية، والتي اختفت معالمها في صنعاء وجدت في محافظة صعدة، صعدة التي يحاول البعض تصويرها بمشهد خيالي فاق خرافة الافلام الاميركيه والهنديه ومحاولة تصوير انصار الله بكائن غريب قدم من الفضاء الخامن هنا من قلب العاصمة صعده ننقل احداث الثورة السلميه حيث يشهد (باب السلام) احد اهم الشوارع بالمحافظة احتشاد الالاف من الثائرين تنديدا برحيل(النظام العائلي) وبعيدا عن كلام الصحف ...والهجوم المضاد...والعداء السياسي،فلاشئ يجمع ابناء صعده ببقاياالنظام العائلي (العفاشيون) فهم يرونه نظاما عفى عليه الزمن ...فرموزه قد ركبتها موجة الشيخوخة...وان لها الرحيل، صعده قدمت المئات من الشهداء والجرحى في ثورة الشباب السلمية بالرغم من محاولة بعض الاطراف السياسيه عبر وسائل اعلامها (عنادا) الحيلولة في وجه منح لقب ثائرون لابناء صعده، فكان لزاما ان يتم تسليط الاضواء على ثورة الشباب السلمية بصعده بشفافية لعكس صورة توضح المشهد الثوري السلمي بصعده من خلال النزول الميداني الجرئ لمشاهدة ساحة صعده الثوريه،ماهي اوجه الشبه بين ساحة التغيير بصنعاء وصعده؟هل نجد مشهد الاقصاء والتهميش وتشويه صورة الاخر في صعده؟ما مدى حضور الشباب وامكانية وصولهم للمنصة والتعبير عن ارائهم بحريه وشفافيه؟رجي يصحب معه الموت لابناء اليمن.

 

ومامدى حضور احزاب اللقاء المشترك لمنصة التغيير بصعده؟وماذا عن حزب الاصلاح؟ من هنا من ارض صعده وجدنا حقيقة السلميه بعيدا عن مزايدة طرفي الشراكة في الحكم(المؤتمر -الاصلاح)باعداد القتلى والجرحى، فالمحافظة يسودها الامان، وبالرغم من توافد الثوار من كل حدب وصوب من كافة مديريات المحافظة ومن المحافظات الاخرى وعلى وجه الخصوص محافظة(تعز)، الا ان الحياة تسير بشكل طبيعي فالدراسة لم تتعثر والتجمهر امام المجمع الحكومي في باب اليمن من كل يوم (اثنين -وجمعه) اتخذهما ابناء صعده كصرخة في وجه نظام الشراكة الاستبدادي ،وقلع عداده الصدئ،كل ذلك لم يعطل المرافق الحكوميه من ممارسة مهامها وعرقلة معاملات العامة، فالثورة مفعمة بالحياه، ولكن زخمها لم يتخلله فساد يعثر شؤون الحياة والسبب كما اردف البعض انه لاوجود لاطماع حميد الاحمر او فساد اعتاد عليه علي محسن ،كما ان ثورة صعده ليست من اجل من اجل اطماع على حساب مصلحة الشعب.

 

تساؤلات كثيره كانت تدور في المخيله قبل النزول الميداني لرؤية احوال المحافظة والتحقق من وجود الظلم والتعسف الحوثي ،عدم وجود لشخصية المحافظ فارس مناع، اضطهاد الحوثيون لاتباع السلفيه والاصلاحيين في صعده،هل يوجد حميد الاحمر في صعده ؟وهل توجد تصرفات تماثل تصرفات قائد الفرقه ؟،و هل يحتكر الحوثيون اعتلاء المنصة على انفسهم او على مجرد الهاشميه؟ هل يتدخل الحوثي في تغيير مدير وتعيين اخر؟ هل سيطر الحوثيون على مساجد السنة او من يطلق عليهم بالنواصب في محافظة حوربت لحبها للامام علي كرم الله وجهة وزوجته الطاهرة وابنيهما الانجبين رضي الله عنهم وارضاهم؟ واخيراماذا عن حكاية دولتين واعادة مشروع الامامه؟

نقل الحدث الحقيقي من هنا من صعده بقيادة المحافظ(فارس السلام) وبالتعاون مع( انصار الله بقيادة السيد عبدالملك امير الدين الحوثي)، تم ارساء قواعد الامن والاستقرار في المحافظة -ابادة الفساد-القاء القبض على عصابات تهريب المحظورات من اصناف المخدرات والحشيش والحيلولة دون استمرار تلك العصابات في العبث بحياة البشر بالمواد السامة والمدمرة لحياة الانسان.

 

ست سنوات فيها اشعل فتيل الفتنة الممقوته برائحتها الطائفية والمذهبية والتي كان من المستحيل اثرها ان يعم السلام وتترسخ قواعد الامن والاستقرار بسهولة لولا صدق (فارس السلام) وحسن نواياه تجاه الجميع والنظر للجميع بعين المساواة من (راع تجاه رعيته) نوايا المحافظ وسعة صدره مكنته من التوفيق بين كافة المكونات ومنها(القوات العسكريه والامنيه)جنبا الى جنب مع(المجاهدين)في صعده فقد صنع منهم منظومة متكامله (كالبنيان يشد بعضه بعضا)، منظومة تهدف الى الحفاظ على امن واستقرار المحافظة والحيلولة في وجه العبث بامنها واستقرارها، واعادة ماسي الماضي وسيناريوهاته المؤلمة من (احقاد-قتل-خراب-تدمير-تشريد-انتهاكات للحقوق الانسانية والفكرية...)وغيرها.

 

عاشت صعده ردحا من الزمن تحت وطاة الفساد، القوي يعتدي على الضعيف، الاجهزة الامنية بمثابة مظلة فلادور لها منذ اكثر من 33عاما وليست وليدة اللحظه التي تسمح لنا ان نقول بان الوضع الحالي بعيدا عن الفساد سيمكن اجهزة الامن القيام بواجبها افضل من اي وقت اخر، الفساد(المالي-والاداري-والرقابي-وغيره)وبخاصه طيلة سنوات الحروب الست كان متفشي بدرجة تفوق السابق بكثير مما يدل على ان هناك اطراف كانت تنخر عظام الاجهرة الرقابية وغيرها وتزيد من هشاشة عظام النظام السابق مستغلة الظروف الصعبه والسيئه التي تمر بها المحافظة تحت شماعة (الارهاب، التمرد)وغيرها.

 

المحافظ و السلطة :

في المجمع الحكومي حيث تتواجد كافة المكاتب الاداريه والخدميه وغيرها في المحافظة والتي كان المجمع الحكومي يحظى فيها بنصيب وافر من الفساد، الا ان المحافظ استطاع ان يقوض من نسب الفساد ويحد من تفشيه بطريقة (ما) عبر خطوات يصفها الناس بالجدية في القضاء على الفساد ومنها:

1- النثريات والمساعدات التي كانت اغلبها وهميه في الفترات الماضيه واامتيحه لفرص الفساد، في عهد المحافظ فارس مناع تم تسخير كل ذلك لصالح(الحق العام) لمواجهة الام المحافظة وتنفيذ المشاريع التي تحتاج اليها محافظة اثقل كاهلها(الخراب والدمار).

 

2- نجح المحافظ في الحفاظ على اموال الدولة وممتلكاتها بعد استغلالها من قبل المتنفذين وضمان دفع الحق العام اثر استنزاف اصحاب الوجاهة لخدمات المنشاءات او المؤسسات الخدمية مثل(الكهرباء،المياه،الهاتف....)فلامجال اليوم في صعده لتبجيل حقبه من حقب الفساد الماضية وتقديسها فالجميع سواسية كاسنان المشط.3-لم تعد خدمات ومشاريع الدولة محصوره مثل(بنك التسليف الزراعي )وغيره محصوره على فئه(ما) بل اصبحت خدمات مكفوله للجميع.

 

في هذه المحافظة نجح ( فارس السلام) باعادة اجواء الحياة الطبيعية اليها والتخفيف من معاناة المواطن والتغلب على كثير من المشاكل والمعيقات التي كان يواجهها الانسان في صعده اثر نفوذ المتنفذين في غياب دولة العدالة حيث كانت الحياة فيها اشبه بحياة الغار، اليوم يستطيع المزارع ان يضمن حصته من مادة الديزل في اي وقت بعيدا عن استئثار المتنفذين لمادة(الديزل)بالرغم من توفره لانهاك المواطن بالطوابير المستمره للحصول على كمية محدودةمن ذات الماده، اليوم جهود كبيره يبذلها المحافظ من اجل توفير كافة الخدمات وبمستوى عال مثل(الكهرباء-المياه-الغاز-المشتقات النفطيه....الخ).

 

الجيش و حكاية دولتين :

حكاية دولتين اضمحلت من اذهاننا في قلب العاصمة صعده (فانصار الله )لايتدخلون في شؤون الدولة ومهامها، فالسلطه المحلية برئاسة المحافظ تمارس دورها وتقوم بواجبها على اكمل وجه،و مما زاد من اعتقادنا بان الحوثيين لايشكلون دولة داخل دولة في صعده بالرغم من قدرتهم على السيطرة على ذلك عدة امور ومن ابرزها التغييرات الاداريه التي جرت في المحافظه ومنها ادارة المؤسسه العامه للكهرباء والتي خضعت ادارتها للتغيير بعد استقالة المدير السابق(راشد الغرازي) وتم تعيين نائبه(عبدالرزاق المحبشي)مديرا عاما للمؤسسة العامه للكهرباء علما بان الاخير كانت كافة نشاطاته وولاءاته لحزب الاصلاح الذي يعد احد اعضائه في صعده، عميد كلية التربيه السابق د/عبدالله مشبب الغرازي هو الاخر قدم استقالته بمحض ارادته وتم تعيين نائبه د/عادل صياد من قبل وزارة التعليم العالي دون تدخل من الحوثه علما بان نائبه سامي القصوص ينتمي لحزب الاصلاح حيث ينتمي الاول للمؤتمر وقد حاول نائبه(القصوص) ومجموعة من دكاترة الكليه التابعين لحزب الاصلاح الاطاحة بعميد الكلية (د/عادل صياد) والاستئثار بالكلية بينما الحوثه لايعلمون شيئا عن الصراع بين العميد وحزب الاصلاح داخل كلية التربية والاداب والعلوم بصعده،افضت في النهاية الى الاطاحة بصياد وتعيين عميداً اصلاحياً جديداً. ادراة المواصلات هي الاخرى شهدت استقالة المدير السابق(عبدالرزاق مشحم) وتم تعيين (عصام الحملي) دون تدخل الحوثه والجدير بالذكر انه منع التعصب داخل مؤسسة المواصلات اة التعامل بتمايز او على اساس عرقي او مذهبي او طائفي وقد طال العقاب احد اقربائه تنفيذا للقانون وبعيدا عن العاطفه.

العديد من ابناء صعده اكدوا بان التغييرات جرت بعد استقالة هؤلاء المدراء وغيرهم ، مؤكدين بان هناك الكثير من المدراء واجهوا الحوثه في الحروب السابقة واعلنوا العداء ضدهم الا انهم مازالوا في مناصبهم بالرغم من بقاء الخلاف بينهم وبين الحوثة مثل(ا/ علي العجل)مدير مركز سحار التعليمي علما بان مركز سحار التعليمي يعد اكبر مركز تعليمي في المحافظه.

 

الدور الذي يمارسه الحوثيون في صعده يقتصر على مساندة القوات المساحة والامن في المحافظة على امن المحافظة واستقرارها وباشراف المحافظ ، حتى نقاط (انصار الله)المتواجده في اماكن محددة ومنظمة وكذا انتشار الامنيات(وهي عبارة عن مجاميع شبابيه من انصار الله تحول دون تواجد عصابات السرقات وتسعى للصلح بين ذات البين)وتهدف تلك النقاط الى ملاحقة مهربي المخدرات المنتشرة في المحافظه واحباط محاولات التفجير والاغتيالات سواء التي نسمع عن تنفيذها من قبل القاعدة او غيرها كما تقوم الامنيات بتنظيم سبل الحياة دون مضايقة للاخرين فرجل(الامنيات) او المجاهد بشكل عام يدرك بانه مجرد فاعل خير عمله المقصود من ورائه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وليس(سلطة) تتسلط على رقاب الناس، فالمخالف منهم قد يتعرض للحساب والعقاب اذا ما استغل مكانته (الجهاديه) في ابتزاز العامة او غير ذلك، كما يحضر على فرد ينتمي الى جماعة انصار الله التدخل في شئون الدولة ودوائرها الحكوميه، والجدير بالذكر وهو اعتقاد انصار الله بان السبب الرئيسي لوجود (النقاط الامنيه) هو الظلم الذي وقع عليهم خلال السنوات الماضيه والمتامل في ظروف الحياة بصعدة يدرك بان (انصار الله) من الممكن ان يستجيبوا لمطالب اي حكومة شريطة ان تكون عادله وبعيده عن التطرف.

 

التعدد في صعدة :

كان لابد لنا من التدقيق في مسائل كثيرة ومن ابرزها كيف تمارس العقائد الدينيه المختلفة في صعدة اثر وجود خلافات عقائديه في دين واحد كانت السبب الرئيسي وراء الحروب بين القبائل والطوائف بصعدة وابرزها الاخيره بين (انصار الله ،وسلفية دماج) والتي كان للسعوديه ضلع كبير في اشعالها ،اذ ان المحافظه تضم اكثر من فكر وعقيده وابرزها العقائد الجهاديه مثل ( انصار الله، السلفيه،الاخوان)الموجود ين في صعدة اكثر من غيرها في اي محافظة يمنيه وفي وسط انتشار كبير لانصار الله ومقارنة بما تشنه وسائل اعلام حزب الاصلاح الذي يسلط الضوء على انصار الله.

 

بدانا نراقب وجود تواجد كبير او حتى طفيف وبخاصه في قلب العاصمة صعده حيث يكثر انصار(الله) وتتواجد نقاط الامنيات التابعه لهم وامكانية سيطرتهم على كافة الاجواء وبخاصه الدينيه ومنع اي جو عقائدي مضاد لهم وبخاصه (الوهابيه) التي يعدها انصار الله العدو اللدود وانها احد الاسباب الرئيسيه لشن الحروب الست ضدهم بالاضافة الى الحرب الاعلاميه الحاليه ضدهم لاسيما ان المذهب الزيدي وبخاصه في صنعاء ولم تسلم منها صعدة ايضا تعرض لاعتداءات سافره من قبل الوهابيه وعلى ايدي حزب الاصلاح الذي بسط نفوذة على مساجد وجوامع الزيديه والاعتداء على مكتبات وكتب الزيدية وغيرها، في الحقيقة كانت النتيجة خلاف المتوقع فانصار الله يتعاملون بطريقة ديموقراطيه اكثر من غيرهم، ويؤمنون بحرية التعدد الفكري والمذهبي حيث دلت على ذلك معالم كثيره بعيدا عن الزيف والتضليل الاعلامي فهناك مساجد كثيره تتبع (سلفية دماج) الذين يكفرون الحوثه ،وكذلك الاخوان ومن تلك الجوامع الكبيرة التي تقام فيها صلاة الجمعه(جامع الخندق،جامع الحسين بن علي عليهما السلام،جامع الغمري،جامع جرمان،جامع المستشفى ...)وجوامع اخرى تابعة لسلفية دماج والاخوان في قلب عاصمة محافظة صعده ناهيك عن بقية المساجد والجوامع في مختلف مديريات المحافظه.

 

القضاء في صعدة :

القضاء الحلقة المفقودة في محاكم الجمهورية والضالة المنشودة بالنسبة للمواطن وجدناها حاضرة في صعدة ،قضاء نزيه يتوافق مع احكام ونصوص الشريعة الاسلاميه، فاثناء الرحلة بمدينة صعدة وخلال زيارة مدينة صعده القديمه ذات الاطلال المنهارة لهول ما اصابها من مكروه يعكس واقع حالها، هناك وبعد دخولنا من اشهر ابواب المدينة المعروف ب(باب اليمن) نزلنا لزيارة احد مقرات القضاء الذي يقيمه انصار الله في ملحق تابع لمسجد (الهيري)،وبالطبع يلجا اليه كل ذي مظلمه سواء كان من انصار الله او من غيرهم ،قلة هم من يرتادون اقسام الشرطة حيث يوجد بالقرب من مسجد (الهيري) مركز امن وادارة المديريه المعروف ب(المقام)وحين تعرضنا لبعض المرتادين لقضاء مسجد الهيري وعدم الذهاب الى(المقام)لعرض مشاكلهم وطرح قضاياهم للفصل فيها من قبل اجهزة الدولة اجابنا البعض بانهم قد سئموا من مقرات الامن نتيجة للاجراءات التي تملي عليهم دفع حق العسكري وغيرها من الوان الفساد ، اما اخر فقد اضاف بان عدم وجود حكما عادلا في مقرات الدولة ومحاكمها كان السبب وراء عدم اللجوء اليها اليوم في ظل وجود حكم نزيه وقادر على الفصل بنزاهة وسرعه في القضايا خلافا لمقرات الامن او المحاكم التي وجدناها ايضا خالية من المتقاضين بالرغم ان ابوابها مفتوحة طيلة فترة الدوام الرسمي وحضور القضاة ومساعديهم وكافة موظيفي محكمة صعده الابتدائيه والنيابة الاستئنافيه، كما اضاف عدد اخر بان الكثير من المواطنين سابقا كانوا يلجاون الى الحكم القبلي بعيدا عن اقسام الشرطة والمحاكم .

 

في صعده ليس مجرد المواطن الذي يقطن فيها يلجا للاحتكام الى مقرات انصار الله بل وجدنا كثير من ابناء الجوف ومارب ممن كانوا يعانون طيلة السنوات الماضيه من فساد القضاء توجهوا الى انصار الله الذين نجحوا في حل قضايا وخلافات علقت ملفاتها في المحاكم طيلة سنوات بعضها وصل لاكثر من عشر سنوات ليتمكن قضاء انصار الله من حل تلك القضايا.

 

الجدير بالذكر ان القضاء في مقرات انصار الله مخصص فقط لحل الخلافات والامر بالمعروف والنهي عن المنكر بعيدا عن القضايا المتعلقه بالدوائر الحكومية حتى لايتعارضون معها فيرون بان المسؤول عن ذلك المحافظ والسلطة المحلية.