السبت, 19 تشرين1/أكتوير 2019  
19. صفر 1441

تحليلات و ملفات ساخنة

عندما يصبح كاتم الصوت بديلاً عن السلام عليكم ؟

 

استطلاع / سليمان ناجي آغا

 

عمليات قتل ...اختطاف ..اغتيال.. قطع طريق ..حبس ...عنوان بارزة للوضع اليمني حتى  ارتفعت في الآونة الأخيرة الخطوط البيانية لهاجس الخوف الذي بات يسيطر على قلوب اليمنيين بعد ان ارتفعت بشكل كبير وملحوظ عمليات الاغتيال التي نفذت بأسلحة كواتكم الصوت والتي قطفت أرواح عدد من العسكريين والمدنيين الأبرياء الذين دفعوا أرواحهم ثمن حبهم لوطنهم، وما يزيد قلقنا إننا لم نلمس أو نسمع من مسؤولين حكومة الوفاق أي حلول ناجعة باستثناء تصريحات مبنية على (س) اقصد (سنحاول) و(سنتمكن) و(سنسعى)و (سندرس)و(سنخطط) ..و..و.. او خبر تم توجية ..و التحقيقات جارية ..وجهرنا الاجهزة الأمنية ...او وغيرها من كلمات التأمل والانتظار التي تثبت عجز الجهات الأمنية وأصحاب القرار من إيقاف مد العمليات الإرهابية التي تضيف كل يوم عدد من الأرامل والأيتام إلى قوائمنا التي لا نستطيع عد تسلسلها (في هذا الاستطلاع نحاول صحيفة ((المسار )) التسليط الضوء على اراء السياسيين والمواطنين
لندون أرائهم حول الانفلات الأمني وعمليات الاغتيالات التي تحصد الارواح وماهي الاسباب ومن المسئول عنها ...البداية مع 

الأستاذ / حفظ الله السوفعي 
ظاهرة الانفلات الامني لها اسبابها ومنها 1-غياب العدل الذي يعاني منه جميع افراد الوطن بلا استثناء فنحن نعرف ما يدور في اروقة المحاكم مما يجعل المواطن يفكر بأخذ حقة بيدة ويد قبيلته وعشيرته وابناء منطقته وقد تتطور الامور بيم محافظة واخرى ولاننسى غياب المشاركة السياسية لبعض الفيئات او المناطق مما يجعلها تشعر بمؤاؤة الظلم2-ثقافة النظام السابق وسياسته وهي إتباع أسلوب الإضاءات وشراء الولاءات من فئات دمرت البلاد والعباد وكلنا يعرف ارضاء خاطفي السواح ومن يضرب المصالح الحيوية كالكهرباء وانابيب النفط 3-اتباع سياسة القمع وضرب الخصوم السياسيين واعتقادهم انها الطريقة الوحيدة التي تضمن لهم الخلود في الحكم4-التبني الرسمي للإرهاب من قبل النظام السابق كالقاعدة وغيرها من الجماعات التي تنفذ ما يطلب منها مقابل وعود 5-السماح للبعض بامتلاك قوات او ميليشيات مسلحة خاصة بهم تنفذ اوامرهم ويصبحون اقوى من الدولة في مناطقهم فيسجنون ويقتلون ويرهبون رسميا وللأسف مرتبات من خزينة الدوله هذا من غير الميزانيات المرصودة

***********************************************************************
الأخ أشرف الشامي

شاركنا قائلا :لقد بدأنا نفقد الثقة بأجهزتنا الأمنية التي لم تتمكن من الدفاع حتى عن نفسها فكيف بها تحافظ على أرواح المواطنين الأبرياء ، والغريب في الأمر ان بعض العمليات الإرهابية تنفذ على مقربة من نقاط التفتيش التي لم يحرك منتسبوها ساكنا باستثناء غلق الطرق وإبعاد المواطنين بعد ان يتم اغتيال احد الأبرياء !! لذا على الحكومة ان تتخذ خطوات مدروسة وتطور من فعالية الدور ألاستخباري للقضاء على الإرهاب والميليشيات الحزبية المسلحة وإعادة البسمة إلى شفاه اليمنيين التي تلاشت منذ فترة طويلة.
*********************************************************
المواطن معاذ الدميني 
فقال مختصراً إن كل ما يحدث من قتل وتفجيرات وقطع طرت يتم تحت اشراف الاجهزة الامنية إن لم تكن هي من تقوم يتنفيذها 
***********************************************************************

أما المواطن ( أكرم الشوافي ) 
كيف نتأمل ان يستقر الوضع الأمني ونحن البلد الوحيد بل الأوحد في العالم الذي يكون على رأس وزارة الداخلية وزير حزبي يعمل ليل نها من اجل مصلحة حزبة وف6ي مرحلة حرجة نحتاج فيها إلى من يضع النقاط على حروف الخطط الأمنية، فهناك وباعتراف المسؤولين في الحكومة تخبطا واضحا في وضع دراسة تتمكن الجهات الأمنية فيها من فرض مكانتها ،وقبل ان نسأل ما السبب في ارتفاع وتيرة الأعمال الإرهابية خصوصا (كواتم الصوت) لماذا لا يجيب المسؤولون في الحين أين الدور ألاستخباراتي الذي يكاد ان يكون الأهم في فرض الأمن من خلال كشفه خطط الإرهابيين قبل وقوعها ..لا يبقى إلا ان أوجه نداء لأصحاب القرار في الحكومة (ايها المسؤولون دعوا خلافاتكم ومصالحكم الشخصية جانبا وضعوا مصلحة البلد نصب أعينكم فلقد صبرنا حتى وصل السيل الزبى.
***********************************************************************
وكان للمواطنة (صباح السماوي ) 
رأيا أخر إذ قالت : من يسمع عدد منتسبي الوزارات الأمنية والميزانية الهائلة التي تخصصها الحكومة للمنتسبين يظن إننا نعيش في نعمه الأمان، لكن لم يمر يوما ما لم نسمع ان تفجير إرهابي او عملية اغتيال نفذت من قبل مجهولين . وهنا بودي ان اطرح سؤال على السادة المسؤولين في غاية الأهمية. وهو ما دور نقاط التفتيش التي تملأ الشوارع بشكل عشوائي وبإعداد اقل ما نريد وصفها أنها كبيرة جدا ؟! وإذا تمكن القتلة من قتل رجال الشرطة وهم في نقاط تفتيشهم فكيف إذاً يشعر المواطنون بالأمان.
********************************************************************

واختتمنا مشوارنا الصحفي مع رأي (احد المنتسبين للقوات الأمنية الذي رفض الكشف عن اسمه لدواع امنية)
حيث قال :يعلم المسؤولون الامنيون في الحكومة ان هنا خروقات امنية ناهيك عن فساد إداري في مفاصل الاجهزة الأمنيةعن وساطات وتوجيهات ..فعندما يتم القبض على مسلحين تأتينا توجيهات من الوزارة بالسماح له بالمرور ،أضافة إلى عدم وجود اوامر لصد المسلحين الذي يتجاوزون نقاط التفتيش بالقوة ..وإذا اضطررت لمواجهتهم يتم تحميلنا المسؤلية .. وهناك ما هو أدهى وأمر فتصور ان بعض المنتسبين يجلسون في بيوتهم مقابل منح الضابط نصف راتبه الشهري وبذلك تتضاعف الواجبات على مجموعه محددة من المنتسبين .
............÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
من خلال ما طرحه المشاركون في هذا الموضوع الخطير والمهم نجد ان الحلول لم تكن مخفية على الجميع سيما أصحاب القرار في الحكومة وأهمها الاتفاق على ليتسلموا دفة القيادة ووضع الخطط المدروسة ناهيك عن محاسبة الضباط المقصرين والمتهمين بالفساد واستبدال من هو غير كفوء بالإضافة إلى توفير الاجهزة والمعدات المتطورة لقطع الطريق على الإرهابيين في تنفيذ مخططاتهم مع تفعيل الدور الأمني الذي من شأنه إفشال المخططات الإجرامية قبل تنفيذها ..ولنا في الأعداد القادمة حديث اخر نسلط الضوء من خلاله على الخطوات التي ستتخذها الجهات الأمنية وما تؤول إليه النتائج على ضوء ما طرحه المواطنون وما يعيشه الناس على راض الواقع من غياب للحلول العملية. وبالتالي وهو الأمر المهم ايضا ..متى ستصحوا الأجهزة الامنية من سباتها ومتى ستم تفعيل دورها